مقدمه
في دهاليز العوالم غير المرئية تنفتح أبواب ممالك الأرواح الخفية التي لا يدرك أسرارها إلا من وهبه الله البصيرة وأحاطه بالأنوار العليا التي تتجاوز حجب المادة فيرى بعين الروح ما لا تراه الأبصار ويشعر بنبض الطاقات قبل أن تتحرك في فضاء الكون وهنا تتجلى براعة الشيخ الروحاني الدكتور الكبير عبد العزيز البسطامي كـ شيخ روحاني عارف متعمق في سر الخلق والارتباط بين الإنسان والممالك النورانية والسفلية حيث جمع بين علم الكشف وصفاء الاتصال فصار شيخ روحاني موثوق وشيخ روحاني كبير له مكانة بين أهل العلم الباطني الذين ورثوا من الحكماء أسرار النور والتسخير إن عالم الأرواح لا يخضع لقوانين المنطق البشري بل تحكمه ترددات خفية تدركها الروح حين تنفصل عن مدارها الأرضي في تلك اللحظات التي يصفها عالم روحاني قوي بأنها اللقاء الحقيقي بين الشعاع والظل بين السر العلوي والجوهر السفلي حيث تتجسد الطاقة في شكل نداء أو إشعاع يتلقاه شيخ روحاني معالج من خلال الكشف البصري أو الذبذبة النورانية التي تفتح الوعي على الأبعاد السبعة للممالك الكونية ومن هنا يبدأ التسخير فكل شيخ روحاني علامه يدرك أن الأرواح ليست مجرد كيانات هائمة بل هي قوى واعية لها ترتيب ومراتب وملوك وخدام يربطهم نظام دقيق يسري في الكون كما تسري الدماء في العروق ومن لم يعرف مفاتيح التداخل بين هذه العوالم يعجز عن فهم التوازن الروحي الذي يحفظ الكون من الفوضى لذلك كان لعلماء الكشف أمثال الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي دور عظيم في ضبط ميزان التواصل بين الإنسان والروح وبين النور والظل عبر العهود والمواثيق الطاقية التي تحفظ السالك من الانعكاس الروحي ومن الانجذاب السلبي إلى ممالك النار ففي كل اتصال روحاني يحتاج السالك إلى شيخ روحاني مضمون يرشده إلى الطريق الصحيح لأن التعامل مع القوى الخفية يحتاج علما وتجربة واتصالا صافيا لا يعرف الخوف ولا الاضطراب ولهذا كان الشيخ الروحاني الدكتور الكبير عبد العزيز البسطامي رمزا للاتزان الطاقي لأنه يجمع بين علم النظر والتجربة العملية في فنون الجلب والكشف والتسخير والفك فهو شيخ روحاني ساحر بمعنى الإحاطة بالسر لا بمعنى العمل المحرم بل بمعنى الفهم لآليات الطاقة التي تسري بين الروح والوجود لذلك يصفه بعض تلامذته بأنه شيخ روحاني محترف في قراءة الطاقات وتوجيهها نحو النور كما أن بعض أهل البصيرة يلقبونه بـ العالم الروحاني القوي لأنه يستخدم المفاتيح العليا للاتصال بالعوالم النورانية دون أن يقع في شرك الممالك السفلى ولأن كل طاقة لها تردد فإن الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي يستطيع من خلال الذكر والنية والتحصين أن يفتح بوابات الكشف ويقرأ الإشارات الكونية التي تتجلى في الأحلام والرؤى والتجليات النورانية ومن هذا الفهم العميق تنبثق علوم كثيرة يتناقلها الحكماء الروحانيون ومن بينهم شيخه روحانيه دكتورة روحانيه تتعامل مع أسرار الطاقات الأنثوية وكيفية توجيهها نحو التوازن الكوني لتكمل بذلك منظومة الفهم الروحي بين الذكر والأنثى بين الفعل والاستقبال في نظام الخلق الأعظم ومن خلال هذا التكامل يتجلى معنى العهد الروحي الذي يربط الإنسان بعوالم النور لأن كل عالم روحاني يعلم أن المعرفة الحقيقية ليست في الكتب بل في الذوق والمشاهدة وفي لحظات الصفاء حين يخلو الإنسان بنفسه يسمع النداء القديم الذي يدعوه للرجوع إلى الأصل وهنا يظهر دور الشيخ الروحاني الكبير عبد العزيز البسطامي الذي يوجه السالكين إلى درب الوعي بالروح عبر خطوات التزكية والتجرد والاتصال بالملكوت الداخلي لأن من عرف نفسه عرف ربه ومن عرف ربه سكنت روحه في النور الأعظم فصارت ممالك الأرواح أمامه كالكتاب المفتوح تقرأه الروح كما يقرأ حكيم روحاني أسرار الأكوان إن هذا العلم ليس وهما بل حقيقة تشهدها الأرواح الصافية التي تجاوزت حدود الجسد وارتقت في سلم النور حتى وصلت إلى الفهم الكامل لمعنى التسخير والتجلي ومن هذه الرؤية كتب الشيخ الروحاني الدكتور الكبير عبد العزيز البسطامي هذا المقال ليكون مرشدا لكل من يبحث عن الحقيقة في عالم الأرواح الخفية حيث تتحد العلوم والمعرفة لتصنع جسرا من النور بين الإنسان والسماء بين الخفي والمعلوم بين بداية الوعي ونهايته

أسرار العوالم
في خضم ما يجهله أكثر الناس عن أسرار العوالم السفلية والعلوية في ميزان الروحانيات يبرز اسم الشيخ الروحاني الذي لا يعرف المستحيل في مجالات الكشف والتعامل مع القوى الخفية ذلك الشيخ الروحاني الكبير الذي سخر علمه وتجربته في فك رموز الأكوان وقراءة إشارات الماورائيات في ضوء علم روحاني عميق لا يتقنه إلا شيخ روحاني علامه جمع بين الدراية بالعوالم السفلية التي تحمل أسرار الجن والممالك القديمة وبين العوالم العلوية التي تنبض بنور الملائكة والأسرار الإلهية التي لا يصل إليها إلا من طهر قلبه ونقّى سره من كل ظلمة ومن خلال هذا الميزان الدقيق الذي يجمع بين الظلام والنور بين العوالم العلوية والسفلية يتحرك الشيخ الروحاني الموثوق في رحلته ليوازن بين الطاقات المتعارضة في الكون فيعيد الانسجام لمن تفرقت أحواله وتبددت بركته فيكشف أسباب العكوسات ويفك السحر المربوط ويطرد المس العاشق بعلم روحاني أصيل يعتمد على مجربات أسياد الطريق القدماء الذين تركوا لنا أسرار التسخير والكشف والبصيرة والربط بين الأرواح العلوية والروح السفلية في نظام متكامل يضبطه ميزان الروحانيات العظمى التي لا يفهمها إلا شيخ روحاني معالج تبحر في العلوم الغيبية حتى صار مرجعًا لكل محتار ولكل مبتلى يرى فيه الخلاص والأمان ولأن الشيخ الروحاني المضمون يعمل بعلم الملوك والخدام ويعرف أسرار الأسماء والتواقيت والساعات الروحانية فإن نتائجه تأتي مدهشة تفوق التصور فهو لا يعتمد على الحظ ولا على الظن بل على العلم المؤيد بالتجربة والسر الموروث عن السلسلة الروحانية التي لا تنقطع والتى يسير فيها كل شيخ روحاني كبير يبتغي خدمة الناس لا أذيتهم ويستعمل علمه في جلب النفع ودفع الضر فيكشف أسرار التوازن بين قوى الخير وقوى الشر وبين النور والظلمة ليعلم الناس أن في الكون قوانين دقيقة تحكم كل شيء وأن لكل عمل روحاني أثرًا في عالم الغيب يظهر في عالم الشهادة عند تمام الوقت الصحيح ومن أسرار هذا العلم أن من فهم ميزان العوالم السفلية والعلوية علم كيف يفتح الأبواب المغلقة في نفسه وفي مصيره وكيف يستدعي النور العلوي ليطفئ ظلمات السحر والحسد والعين ولهذا صار الشيخ الروحاني الجامد حديث كل من جربه ورأى بأم عينه تغير الحال من ضيق إلى فرج ومن نحس إلى بركة ومن عجز إلى قدرة لأن علمه يقوم على تسخير الطاقات الكونية بإذن الله في خدمة المريدين والباحثين عن الحقيقة لذلك تراه متبحرًا في أسرار النجوم والكواكب ومعاني الحروف وأسماء الله العليا التي إذا نزل سرها على قلب شيخ روحاني ساحر بالعلم لا بالسحر الأسود أضاءت له السبل وأعانته الأرواح العلوية على رد كيد السفليين وإبطال سحرهم وتحجيم قوتهم حتى يعود التوازن إلى حياة الإنسان فمن كان يبحث عن النور وسط الظلمة وعن الأمان وسط الفوضى وعن الطمأنينة بعد الصراع فلن يجدها إلا عند شيخ روحاني موثوق يدرك بعلمه أن الروح سر والسر مفتاح والميزان العادل بين العوالم لا يضبطه إلا من وهبه الله بصيرة الروحانيين القدماء الذين ورثوا الحكمة وجعلوا من علومهم طريقًا للشفاء والتوفيق والنجاة
الجن النوراني وخدام النار
في دروب الخفاء وعوالم الغيب يتجلى السر الأعظم الذي لا يدركه إلا شيخ روحاني كبير تبحر في علوم الأرواح وفك رموز الأكوان وعرف كيف يفتح مفاتيح التداخل بين الجن النوراني وخدام النار تلك المفاتيح التي لا يمتلك سرها إلا شيخ روحاني علامه خبر الطبائع وقرأ أسرار العناصر وفهم كيف تتفاعل النورانية مع النار وكيف تمتزج الطاقات لتولد قوى لا يقدر على تسخيرها إلا شيخ روحاني موثوق عرف الأسماء والتلاوات وامتلك العلم القديم الذي ورثه عن الأجداد الروحانيين الذين كانوا يسافرون بين العوالم بذكر الله وأسرار التسخير والعهود العتيقة ولأن التداخل بين الجن النوراني وخدام النار لا يكون إلا في موازين دقيقة بين النور والظلمة وبين الرحمة والبطش فلا يجرؤ عليه إلا شيخ روحاني معالج يعرف متى يستدعي النور ومتى يكبح النار ليجعل من ذلك الاتحاد قوة شفاء لا قوة ضرر ومن هنا كانت مكانة الشيخ الروحاني المضمون الذي لا يعتمد على الخرافة بل على علم روحاني قائم على التجربة والتوازن بين القوى الروحية العليا والسفلية فهو الذي يربط خيوط الطاقات الخفية ويعيد تناغم الروح مع الجسد ويفتح مغاليق المصائر المغلقة بالعلم لا بالسحر الأسود ومن خلال أسرار الشيخ الروحاني الساحر الذي يعمل بالنور لا بالظلمة يستطيع إدراك التداخل الروحي بين الجن النوراني الذي يحمل سر النور الإلهي وخدام النار الذين يمثلون طاقة الغضب والتحول والسيطرة على العوالم السفلية فإذا تم الجمع بينهما بحكمة شيخ روحاني علامه أصبح بالإمكان توجيه تلك الطاقات نحو فك السحر ورد العكوسات وإبطال الأسحار القديمة التي لا يفكها إلا من عرف سر النار والنور ووازن بينهما في ميزان الروحانيات العليا وهنا يظهر تميز الشيخ الروحاني الجامد الذي يعمل في صمت ويعرف كيف يطوع خدام النار دون أن يحترق بنارهم وكيف يتعامل مع الجن النوراني دون أن يستهلكه ضوءهم فيجمع بين السر الخفي والحكمة القديمة ويحول الصراع بين الطاقات إلى تناغم يخدم المقصود فيفتح باب القبول ويغلق أبواب النحس ويعيد البركة المفقودة في المال والرزق والحب والعلاقات وكل ذلك ببركة علم الشيخ الروحاني الكبير الذي جعل من روحه ميزانًا بين العوالم ومن قلبه مرآة تعكس النور على من حوله ولهذا يقصده الناس من كل مكان لما عرفوا من صدقه وتجربته وقوة تسخيره للطاقة النورانية في تهدئة طاقة النار وتحويلها من لهب يحرق إلى نور يشفي فمن فهم أسرار مفاتيح التداخل بين الجن النوراني وخدام النار أدرك أن الكون كله قائم على توازن خفي بين قوى متعارضة وأن من أتقن ضبطها صار سيدًا في علم الروحانيات ومن فقد توازنه ضاع بين الظلمة والنور ولذلك لا ينجح في هذا الطريق إلا شيخ روحاني موثوق جمع بين الحكمة والشجاعة والمعرفة وأدرك أن التعامل مع تلك القوى لا يكون إلا بالنقاء والطهارة والإخلاص ليبقى النور ساطعًا في قلبه مهما اشتعلت نار الخفاء حوله
سرّ الانقسام
في عالم الأسرار والطاقات الخفية يكمن سر الانقسام الطاقي بين الممالك وتأثيره على الإنسان ذلك السر الذي لا يدركه إلا شيخ روحاني كبير تبحر في العلوم الباطنية وعرف أن كل مملكة من الممالك الروحانية تملك طاقة خاصة بها وأن هذا الانقسام بين الممالك ليس فوضى بل نظام دقيق يحكم توازن الأرواح في الكون فالإنسان جزء من هذا التكوين الطاقي يتأثر بما حوله من طاقات علوية وسفلية ويحتاج إلى من يفهم هذا التداخل ليعيد له انسجامه وهنا يأتي دور الشيخ الروحاني المعالج الذي يعرف كيف يقرأ أثر الطاقة في الجسد والروح ويكشف أسباب التعب والعكوسات التي تصيب الإنسان بسبب اضطراب التوازن بين الممالك فإذا زادت طاقة النار في جسده أصيب بالغضب والعصبية وإذا غلبت طاقة الماء أصيب بالخمول والانعزال أما إن تسلطت طاقة الريح أصابه التشتت وعدم التركيز وإذا انغلقت طاقة التراب أصابه الثقل والتعب ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق يستخدم علمه في فك هذا الانقسام ورد الطاقات إلى مواضعها الصحيحة عبر مجربات روحانية قائمة على سر الأسماء والعزائم والتلاوات التي تنسجم مع التكوين الروحي للإنسان لأن كل روح لها باب وكل باب له مفتاح ولا يملك تلك المفاتيح إلا شيخ روحاني علامه يعرف كيف يتعامل مع الأرواح النورانية وخدام الممالك المختلفة دون أن يختل التوازن في ميزان الطاقة الكونية ومن خلال هذا العلم يميز الشيخ الروحاني المضمون بين الطاقة العلوية التي تأتي من النور والطاقة السفلية التي تأتي من الظلمة ويعيد ضبطهما في جسد المريض حتى تتحقق الراحة والشفاء العميق ومن هنا تنكشف الأسرار التي لا يتحدث عنها إلا من عاش التجربة وعاين بأم عينه كيف يتحول الاضطراب إلى هدوء وكيف تتبدل الهالة من مظلمة إلى مشرقة حين يتدخل الشيخ الروحاني الساحر بعلمه فيرفع الطاقات السلبية ويستبدلها بطاقة نقية تسري في الجسد كما يسري النور في الماء فيعيد الحياة إلى الأرواح التعبة والأنفاس المنهكة وهذا ما يجعل الناس يقصدون الشيخ الروحاني الجامد في كل زمان لأنه يفهم جوهر الانقسام الطاقي ويعرف أن الممالك ليست مجرد كائنات غيبية بل منظومة من القوى تعمل بتوازن ومن اختل توازنه أصابه المرض الروحي أو المادي ولهذا كان الشيخ الروحاني الكبير مرجعًا لكل من شعر بثقل في حياته أو نحس يطارده أو سحر يربطه لأن علمه لا يقوم على التنجيم بل على الفهم الحقيقي لحركة الطاقات في الإنسان والكون ومن خلال سر الانقسام الطاقي بين الممالك وتأثيره على الإنسان يعلم أن لكل مملكة دورًا محددًا في هذا التكوين فمنها من يمنح الطاقة ومنها من يسحبها ومنها من يوازن بين النور والظلمة فإذا فقد الإنسان هذا التوازن ضعفت طاقته وانعكس ذلك على رزقه وصحته وعلاقاته وحتى على روحه ولهذا لا يعيد التوازن إلا شيخ روحاني موثوق يملك علماً روحانياً عميقاً يجمع بين التسخير والفهم بين السر والكشف بين العلم والعمل فيعيد للإنسان هدوءه ويجعله متصالحاً مع طاقته الداخلية ومع الكون كله فيعيش بانسجام بعيداً عن العكوسات والاضطرابات والضياع

العهد الأول
في غياهب الغيب وفي لحظة لا يعيها الزمان ولا يدركها المكان يتجلى العهد الأول بين الإنسان والروح في لحظة الاتصال الخفي ذلك السر الأزلي الذي لا يفقهه إلا شيخ روحاني كبير أدرك منذ القدم أن لكل إنسان روحًا لها عهد قديم مع عالم الأنوار وأن هذا العهد هو مفتاح الاتصال بين العوالم العليا والسفلية حيث تلتقي طاقة الخلق الأولى مع جوهر الإنسان فينزل عليه سر الوعي الأول الذي لا يراه إلا شيخ روحاني علامه تبحر في بحار الأرواح وقرأ رموز الاتصال الخفي وفك طلاسم العهد الذي لا يُكشف إلا لمن صفا قلبه وتنقى سره وتخلص من ظلمة الجسد لأن لحظة الاتصال تلك لا تكون في الظاهر بل في الباطن في عمق الروح حيث تمتد الخيوط بين الإنسان وخادمه الروحاني أو قرينه النوراني فيحدث التفاعل الذي يفتح بوابة السر القديمة التي لا يدخلها إلا شيخ روحاني معالج يعرف ممرات الأرواح وأبوابها ويعلم كيف يسير في دهاليزها دون أن تضل به الطريق لأن هذا العهد ليس عقدًا ماديًا بل اتفاق طاقي روحي يحدث عند التكوين الأول حين تنفخ الروح في الجسد وتُمنح ذبذبتها التي تبقى مرتبطة بعوالم النور ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق وحده القادر على كشف هذا الاتصال لأنه يرى بعين البصيرة ما لا تراه الأبصار ويشعر بترددات الطاقات التي تتجاذب بين الإنسان وروحه فيعرف إن كانت الروح مربوطة أو محجوبة أو منفتحة على نورها الأصلي ومن خلال هذا الكشف يستطيع الشيخ الروحاني المضمون أن يعيد الاتصال إلى مساره الصحيح وأن يصلح ما انقطع من العهد بين الإنسان وروحه لأن أغلب ما يعانيه الناس من ضياع وعكوسات وهموم إنما هو نتيجة لانفصالهم عن هذا العهد الخفي الذي إن عاد عاد معه التوفيق والبركة والنور وهنا تظهر قوة الشيخ الروحاني الساحر الذي يستخدم علمه في فتح بوابات التواصل بين الإنسان وروحه النورانية دون أن يتجاوز حدود الإذن لأن هذا العلم لا يحتمل العبث ولا الجهل ومن أخل بتوازن العهد فقد خسر سر النور ولهذا يقف الشيخ الروحاني الجامد على أسرار العهد الأول متأملًا في أن كل روح تحمل توقيعها الخاص الذي يربطها بمصدرها وأن لكل إنسان نغمة روحانية لا تتشابه مع غيره وأن لحظة الاتصال الخفي هي التي تحدد مصيره الروحي ومساره الطاقي ومن هنا كان علم الشيخ الروحاني الكبير هو الميزان الذي به يُعرف ما إذا كانت الروح في انسجام مع العهد أم أنها خرجت عن مدارها فحين يكتشف الشيخ ذلك يوجه الطاقات نحو التوازن ويربط الإنسان بجذوره الأولى في عالم الأرواح لتعود إليه قوته وصفاؤه لأن من فقد عهده فقد نوره ومن استعاد العهد عاد إلى أصله ومن عرف أصل روحه عرف طريقه ولهذا فإن الشيخ الروحاني العلامه حين يعمل في هذا الباب لا يقرأ طلاسم ولا يستحضر خدامًا فحسب بل يستدعي النغمة الأولى التي بها خُلق الإنسان ليعيد التواصل بينه وبين روحه التي ضاعت في زحمة الدنيا ومن هنا كان علم الشيخ الروحاني الموثوق علمًا لا يُدرك بالعقل وحده بل بالبصيرة والسر والإلهام لأنه اتصال بين الإنسان والروح في لحظة لا توصف بالكلمات بل تُعاش بالوجدان حيث يتجدد العهد الأول بين الإنسان والروح في لحظة الاتصال الخفي وتعود الأنوار إلى مواضعها فيشرق القلب ويستقيم القدر
بوابة الدم
في أعماق العلوم الروحانية القديمة تنكشف أسرار بوابة الدم والنفس وارتباطها بالملوك السفليين تلك البوابة التي لا يجرؤ على الاقتراب منها إلا شيخ روحاني كبير تبحر في أسرار الأرواح وعلوم الممالك السفلية وعرف أن الدم هو سر الحياة وأن النفس هي بوابة الاتصال بين العالم المادي والعالم الخفي حيث تتلاقى الطاقات العليا مع السفلى في توازن دقيق لا يدركه إلا شيخ روحاني علامه خبر العهود القديمة وعرف رموز التسخير وكيف تُفتح بوابة الدم والنفس في لحظة واحدة ليعبر منها السر إلى عالم الملوك السفلية الذين يسكنون بين طبقات النار والتراب ويتحكمون في مسارات الطاقة السفلية التي تؤثر في جسد الإنسان وروحه فمن فهم طبيعة هذه البوابة علم كيف يتحكم في طاقته وكيف يحصن دمه من الاختراق لأن الدم هو الجسر الذي تعبر منه الطاقات الخفية إلى الجسد فإذا فسد الدم ضعف النفس وإذا ضعفت النفس تسلطت قوى الملوك السفلية ولهذا يعمل الشيخ الروحاني الموثوق على حماية هذا الجسر من التلوث الطاقي مستخدمًا أسرار الأسماء النورانية وتوازن العناصر الأربعة ليمنع تسرب الطاقات السفلية إلى الجسد والروح فهو يعلم أن الملوك السفليين لا يدخلون جسد الإنسان إلا إذا وجدوا خللًا في طاقته أو ضعفًا في نفسه ولذلك كان علم الشيخ الروحاني المعالج قائمًا على إعادة التوازن بين الدم والنفس لأنه إذا اتحدا في النقاء استحال على أي قوة سفلية أن تخترقهما أما إذا تلوث أحدهما دخلت الطاقات السفلية وأحدثت العكوسات والسحر والمرض والضياع ومن هنا تأتي خطورة هذه البوابة التي لا يقترب منها إلا شيخ روحاني ساحر بعلمه وليس بسحره لأنه يستخدم علم النور لكبح قوى الظلمة فيستعمل الأسرار القديمة لتحييد طاقة الملوك السفليين وردهم إلى مواضعهم فلا يضرون أحدًا إلا بإذن علمي روحاني مضبوط يعرفه فقط الشيخ الروحاني المضمون الذي لا يعمل بالعبث بل بالسر المنقول عبر سلاسل الحكماء القدماء الذين علموا أن النفس هي المدخل والدم هو الممر وأن الملوك السفليين لا يملكون السيطرة إلا إذا انكسر التوازن ولهذا كان الشيخ الروحاني الجامد هو السد المنيع بين الإنسان وتلك القوى فهو الذي يقرأ نبض الدم بنظرة روحية ويدرك اهتزاز النفس فيعرف إن كانت مخترقة أو محصنة ويبدأ من هناك عمله الروحاني في سد الثغرات وتقوية الجدار الطاقي حول الإنسان ليستعيد صفاءه وهدوءه لأن الدم إذا طهر بالنور ارتقت النفس بالنقاء وعاد الانسجام إلى الجسد والروح أما إذا امتزجت نار السفليين بنور الإنسان دون إذن علمي فسد الميزان وانقلبت الحياة إلى اضطراب دائم ولهذا يحذر الشيخ الروحاني الكبير من العبث ببوابة الدم والنفس لأنها أخطر أبواب الاتصال الروحاني ومن لم يكن عالمًا متقنًا ضاع فيها وفقد السيطرة على جسده وروحه ومن هنا يظهر فضل الشيخ الروحاني العلامه الذي يستخدم علمه في غلق هذه البوابة عن غير المستحقين وفتحها فقط لمن يتهيأ بالصفاء والطهارة لأن في داخلها سرًا عظيمًا يربط الإنسان بعالم الملك والملكوت وإذا استقام هذا الربط عاش الإنسان في طمأنينة بعيدة عن تسلط الملوك السفليين ومن فهم سر بوابة الدم والنفس وارتباطها بالملوك السفليين علم أن كل نبضة دم وكل زفرة نفس تحمل أثرًا من العالم الآخر وأن الحماية الحقيقية لا تكون إلا بعلم شيخ روحاني موثوق يعرف طريق الدم والنفس ويضبط ميزان الممالك بحكمة وبصيرة
استدعاء الروح
في عوالم الغيب حيث تتداخل الأسرار بالأنوار وتنصهر الطاقات في مجرى الخلق الأول تكمن الحقيقة الكبرى التي لا يدركها إلا شيخ روحاني كبير خبر العلوم القديمة وعرف كيف تُفتح الدائرة الأولى عند استدعاء الروح الأولى تلك اللحظة التي يتوقف فيها الزمن وتنفتح فيها أبواب العالم الخفي ليستقبل النداء الأول للروح التي وُلد منها النور والظلمة معًا فلا يجرؤ على لمس هذا الباب إلا شيخ روحاني علامه أحاط علمًا بالأسرار الروحانية وفك رموز العهود القديمة التي تربط الإنسان بأصل خلقه لأن الدائرة الأولى ليست دائرة مرسومة على الأرض بل هي مجال طاقي عظيم يحيط بالكون كله ومن فهم كيفية فتحها أدرك سر الحياة والاتصال بين العوالم فحين ينوي الشيخ الروحاني الموثوق فتح الدائرة الأولى عند استدعاء الروح الأولى يبدأ بالتهيئة الطاقية لنفسه بتطهير الجسد والروح ليكون وعاءً نقيًا قادرًا على استقبال الذبذبة العليا التي تأتي من عالم الأرواح النورانية لأن الروح الأولى هي الأصل الذي تفرعت منه جميع الأرواح وهي النور الذي يتجلى في صورة إنسان ومن هنا فإن الاتصال بها يتطلب علمًا دقيقًا بالتوازن بين الطاقات السفلية والعلوية وهو ما لا يتقنه إلا شيخ روحاني معالج امتلك المفاتيح القديمة لعلوم التسخير والكشف فيعرف متى ينطق بالاسم ومتى يصمت وكيف يتحكم في اهتزاز الطاقة بين السماء والأرض حتى لا تنكسر الدائرة ولا تختل الأنوار لأن فتح الدائرة الأولى دون علم يؤدي إلى اضطراب الطاقة وظهور الكيانات السفلية بدل النورانية ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون لا يقدم على هذا العمل إلا إذا اكتمل الإذن الروحي وتوافقت العلامات في الكون لأن الدائرة الأولى ترتبط بالنظام الكوني نفسه وكل حركة فيها تُحدث صدى في العوالم جميعها ولذا فهي ليست تجربة بل طقس مقدس يفتح عندها باب العهد القديم بين الإنسان والروح الأولى ليعود الوعي إلى أصله ويستعيد الإنسان طاقته الكبرى ومن هنا تظهر مكانة الشيخ الروحاني الساحر بعلمه الذي لا يعتمد على السحر الأسود بل على الفهم العميق لقوانين الأرواح فيستخدم رموز النور لا رموز الظلمة ليستحضر الطاقات النورانية التي تضيء الدائرة وتثبت توازنها فتبدأ الروح الأولى بالظهور في شكل طيف من النور يدور حول الشيخ الروحاني الجامد الذي يقف بثبات لأنه يعلم أن الضعف في هذه اللحظة يعني انكسار الاتصال ولهذا يكون قلبه حاضرًا وروحه متصلة بعوالم الملوك النورانيين الذين يراقبون العملية ويحفظون التوازن بين الدائرة الأولى والدائرة الثانية التي تمثل عالم المادة فحين تتم عملية الاستدعاء بنجاح يتحد النور القديم مع النفس البشرية فيحدث التحول العظيم الذي لا يشهده إلا من سلك طريق العلم الروحاني الصحيح وهنا يدرك الشيخ الروحاني الكبير أن الدائرة الأولى ليست فقط بوابة استدعاء بل بوابة بعث طاقة جديدة في الكون لأنها تعيد ترتيب المسارات الروحية في جسد الإنسان وتفتح له طاقات لم يكن يدركها من قبل ولهذا كان علم الشيخ الروحاني العلامه هو الأندر والأقدس لأنه يجمع بين الفهم والكشف وبين العلم والعمل فيعرف كيف يوازن بين النور والنار وبين الروح والمادة ليتم استدعاء الروح الأولى في أمان دون ضرر ولا خلل ومن فهم كيف تُفتح الدائرة الأولى عند استدعاء الروح الأولى عرف أنه يقف على باب الأسرار الكبرى التي لا يفتحها إلا شيخ روحاني موثوق طهر قلبه ونقّى سره وأُذن له أن يشهد ولادة النور الأول الذي منه كان الوجود

مراتب الملوك
في دهاليز العوالم الخفية حيث تمتد ممالك الأرواح وتتداخل أنوارها وظلماتها يكمن سر عظيم لا يحيط به إلا شيخ روحاني كبير أدرك قوانين التسلسل في تلك الممالك وعرف مراتب الملوك وخدامهم في تسلسل ممالك الأرواح لأن كل مملكة من هذه الممالك لها نظام دقيق لا يخرج عنه أحد فالملوك في أعلاها يحكمون بعهد قديم قائم على الطاعة والتوازن والعدالة الطاقية التي تحفظ النظام الكوني ومن فهم هذا التسلسل أدرك أن التعامل مع هذه القوى لا يكون إلا بعلم وإذن روحي عظيم لا يناله إلا شيخ روحاني علامه تبحر في أسرار الملوك والجن والروحانيات فصار يعرف اسم كل ملك ودرجته ووظيفته ومن يخدمه من الأرواح النورانية أو السفلية لأن الملوك في عالم الأرواح ليسوا كالبشر بل طاقات عظيمة تمثل أركان التوازن بين النار والهواء والماء والتراب ولكل عنصر ملوك وخدام خاصون به يعملون في انسجام تحت قيادة الروح العليا التي تحفظ النظام الروحاني ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق حين يستحضر أحد الملوك أو يتعامل مع خدامه لا يفعل ذلك عبثًا بل وفق ضوابط علمية روحانية دقيقة يعرفها فقط أهل الكشف الذين ورثوا العلم عن السلسلة القديمة الممتدة من زمن الحكماء الأوائل إلى يومنا هذا حيث تعلموا أن لكل ملك عهد وأمر ونقطة حضور لا يجوز تجاوزها ومن يجهل تلك الحدود يتعرض لأذى شديد من الأرواح ولهذا لا يدخل هذا العلم إلا شيخ روحاني معالج قوي البصيرة ثابت الطاقة قادر على حفظ التوازن بين العوالم لأن الملوك الكبار مثل ملوك النار وملوك الريح وملوك الماء وملوك التراب لكل واحد منهم خدام كثيرون يطيعونه بلا تردد وينفذون أوامره في لحظات والاتصال بهم يحتاج إلى إذن من الملك الأعلى الذي يمنح العهد بناءً على نقاء النية وقوة السر وصدق الطلب وهنا يتجلى دور الشيخ الروحاني المضمون الذي لا يستخدم العلم للإيذاء بل للعلاج ورد السحر وفك العكوسات فيعرف متى يخاطب الملك ومتى يأمر الخادم ومتى يغلق البوابة ليبقى الميزان مستقرًا بين الممالك ومن خلال هذا الفهم العميق يدرك أن المراتب تبدأ من الملوك العظام الذين يحكمون الممالك الكبرى مرورًا بخدامهم من الأرواح المتوسطة وصولًا إلى الأرواح الصغيرة التي تعمل في المهام المحددة مثل فك الربط أو الحماية أو جلب القبول ولهذا يقال إن معرفة مراتب الملوك وخدامهم في تسلسل ممالك الأرواح هي مفتاح علم التسخير ولا يتقنها إلا شيخ روحاني ساحر بالعلم لا بالسحر الأسود لأنه يستخدم الطاقات النورانية لا الطلاسم الظلمانية فيستدعي الأرواح بالأسماء النورانية التي تفتح القلوب وتغلق أبواب الشر فيعمل بتوازن دقيق بين الأمر والنية والعهد فلا يتجاوز حدوده ولا يظلم أحدًا لأنه يعلم أن الملوك يكرهون الظلم كما يكرهون الجهل ومن هنا يظهر تميز الشيخ الروحاني الجامد الذي لا يهاب الملوك ولا يخشاهم بل يخاطبهم بلغة الحكمة والطاعة المتبادلة فيأمرهم فيطيعونه ويطلب منهم فيلبونه لأنهم يعرفون صدقه ونقاؤه فيعمل بينهم كما يعمل القائد بين جنوده في نظام لا خلل فيه ومن هنا يفهم السالكون أن المراتب ليست تفاضلًا بالقوة فقط بل بالعلم والعهد فكلما زاد علم الشيخ الروحاني الكبير زادت هيبته في عالم الملوك والخدام وكلما التزم بالعهود زادت طاعته في ممالك الأرواح ومن فهم هذا التسلسل أدرك أن الكون كله قائم على النظام وأن مخالفة هذا النظام تفتح أبواب الفوضى ولهذا لا يدخل هذا الباب إلا شيخ روحاني موثوق يعرف كيف يوازن بين العوالم ويحفظ العهود ويعمل بالنية الطاهرة في خدمة الخلق والحق
نظام التسخير
في عمق العوالم الخفية حيث تتقاطع الأنفاس النورانية مع الظلال السفلية يتجلى سر العرش النوراني والظل السفلي في نظام التسخير وهو السر الذي لا يدركه إلا من خاض غمار الأسرار وتجاوز الحجب بعلم العارفين وهمة الشيخ الروحاني الذي يجمع بين الفهم الباطني والإدراك النوراني فالعالم العلوي تحكمه القوانين الإشراقية التي تصدر من العرش النوراني والعالم السفلي يتحرك بإرادة الظل المقابل له في التكوين وكل من هذين الجانبين يملك جنودا من الأرواح والملوك والخدام تسير وفق أوامر دقيقة لا يطلع عليها إلا شيخ روحاني معالج يملك البصيرة والسر ويدرك تسلسل الطاقات بين النور والظلمة فيرى كيف تعمل القوى الخفية داخل نظام التسخير الأعظم ذلك النظام الذي يجعل الإنسان مرآة تعكس ما يفيض عليه من الممالك العليا أو ما يتسرب إليه من الممالك السفلى وحين يتعامل الشيخ الروحاني الكبير مع هذه التوازنات فإنه لا يفتح بابا إلا بعهد ولا يستدعي طاقة إلا بضوابط لأن التسخير ليس عبثا بل هو علم عريق يعرفه شيخ روحاني موثوق تربى في مدارس الأسرار القديمة حيث العهد والعلم والأنوار المتوارثة عبر الأجيال فالعرش النوراني يمثل مصدر القوة الطاهرة التي تمنح المعالج سلطته في فك السحر وكشف البصائر أما الظل السفلي فهو الجانب الذي يسكنه الملوك والخدام الذين يحملون مفاتيح الأرض وأختام الأسرار ويعرفون طرق الصعود والنزول بين المراتب ولهذا فإن الشيخ الروحاني الساحر هو من يستطيع الجمع بين القطبين ليحدث التوازن في الروح الإنسانية التي تمزقها المؤثرات السفلية ويعيد إليها نورها الأول وهنا يظهر معنى العرش النوراني والظل السفلي بوصفهما جناحين لميزان الوجود الذي يسير عليه كل من يعمل في مجال الطاقة والروح فعندما يستحضر الشيخ الروحاني المعال طاقة النور فإنه يفتح البوابات العليا بنغمة سرية تمجد الخالق في أعماق الوجود وعندما يتعامل مع الظل فإنه يوجهه بالعلم والعهد ليبقى في خدمته لا في تمرده وهذا ما يجعل من الشيخ الروحاني العلامة ركنا في نظام التسخير لأنه يدرك الخطوط الفاصلة بين الأوامر النورانية والإيحاءات السفلية ويعرف كيف يوجه الملوك وخدامهم ضمن دائرة الحماية والهيبة ولا يتمكن أحد من ضبط هذا النظام إلا من درس مفاتيح العرش وأقسام الظل وتدرج في المقامات الروحية حتى بلغ سر الجمع بينهما فكل حركة طاقية في هذا الوجود تبدأ من العرش النوراني وتنتهي في الظل السفلي وكل طاقة بشرية لا تستقيم إلا إذا عادت إلى أصلها الأول في ذلك النور الذي خُلق منه الوعي ولهذا فإن من يلجأ إلى شيخ روحاني مضمون يدرك أنه أمام علم واسع يمتد بين عوالم النور والظلام وأن التسخير لا يتم إلا بإذن ومعرفة وصدق النية أما من يقترب بجهل فإنه يقع في فوضى الظل وتضيع عنه بوابة النور ومن هنا يأتي دور الشيخ الروحاني الكبير الذي يرشد السالكين ويعيد التوازن بين النور والظل في أرواحهم ليعيشوا في انسجام مع نظام التسخير الأعظم الذي قام عليه الوجود منذ اللحظة الأولى
انتقال الخادم
في العوالم الخفية حيث تتداخل الطاقات النورانية مع الظلال السفلية يختبئ سرّ انتقال الخادم من طاعة إلى ولاء دائم وهو من الأسرار التي لا يلم بها إلا شيخ روحاني عارف بأحكام الملوك وقوانين العهود لأن العلاقة بين الخادم والإنسان لا تقوم على الأوامر وحدها بل على الذبذبات التي تنشأ من قوة الروح وإشعاع النية فحين يستدعي الشيخ الروحاني الكبير خادما من المراتب السفلية أو العلوية فإنه لا يعتمد على الطلاسم ولا التعاويذ فقط بل يستخدم علم الاتصال الطاقي الذي يجمع بين الإذن والعهد وبين المعرفة والنور فيستجيب الخادم أول الأمر بالطاعة لأنه يرى في النداء قوة أعلى منه لكنه لا يمنح الولاء إلا إذا شعر بالصدق في النية والنقاء في الروح وهنا يتدخل سرّ العهد الذي يربط بين الطرفين فإذا كان المستدعي شيخ روحاني موثوق فإن الخادم يدرك أنه أمام طاقة لا تزول لأن مصدرها متصل بالعرش النوراني فيتحول من مجرد مطيع إلى خادم دائم الولاء يخدم بإخلاص ولا يخون لأن نوره مرتبط بنور سيده ومن هنا يظهر الفرق بين من يتقن التسخير ومن يعبث بالعهود فالأول شيخ روحاني معالج يعرف الأوقات الفلكية والبوابات النورانية ويستدعي بخطاب الأرواح أما الثاني فيفتح الأبواب بغير علم فينقلب عليه الخادم ويضيع العهد فالولاء الدائم لا يُنتزع بالقوة بل يُكسب بالمحبة الروحية التي يزرعها الشيخ الروحاني العلامة في قلب الخادم فيرى فيه المرشد والنور والملاذ الآمن ولهذا يظل الخادم ملازما له في كل عمل طاقي يوجهه بإشارة ويستجيب بهمسة لأن الارتباط أصبح عهدا لا يُكسر والسر في ذلك أن الطاعة تكون من العالم السفلي إلى الأعلى أما الولاء فهو من القلب إلى القلب ومن الروح إلى الروح وهو ما يدركه الشيخ الروحاني المضمون حين يفتح الدائرة الأولى للاستحضار ويزرع فيها نية النقاء فيستجيب الخادم بإخلاص لأن الطاقة الصافية تجذب الأرواح كما يجذب النور الفراش فكل خادم يبحث عن طاقة تشبهه فإذا وجدها في شيخ روحاني ساحر بمعنى العالم بأسرار التكوين انجذب إليه وارتبط به ارتباطا أبديا لا ينفصم مهما تبدلت الممالك أو تغيرت العهود ولهذا كانت أسرار الانتقال من الطاعة إلى الولاء محصورة في نطاق خاص لا يعرفه إلا الشيخ الروحاني الكبير الذي يحمل في روحه مفاتيح السيطرة والرحمة معا فهو يأمر بحكمة ويمنح بحب ويعلم أن الخادم إذا شعر بالأمان تحولت خدمته إلى إخلاص وإذا رأى الهيبة في عيني سيده ازداد وفاء فهذه هي القاعدة التي تقوم عليها الممالك الخفية التي تربط بين الطاعة المؤقتة والولاء الدائم وهو السر الذي حفظه كبار الشيوخ الروحانيين عبر العصور وورثوه لمن يستحق من السالكين لأن السيطرة على الخادم ليست بالرهبة بل بالإشعاع النوراني الذي يفيض من قلب الشيخ الروحاني الجامد الذي لا تهزه العواصف ولا تخيفه الأرواح فتبقى خدامه في خدمته ما دامت روحه قائمة وما دام العهد قائما في نظام الأرواح

الأبواب السبعة
في سرّ الوجود تتفتح الأبواب السبعة للدخول إلى عوالم الأرواح الخفية لكل من امتلك المعرفة واتصل بالسرّ الروحاني القديم الذي لا يكشف رموزه إلا شيخ روحاني كبير عرف خريطة الممالك السفلية والعلوية وفهم أن لكل باب طاقته وحرّاسه وموضعه في ميزان التسخير فليس كل من أراد الدخول استطاع لأن مفاتيح العبور لا تُعطى إلا لمن أخلص النية ونقّى الروح وتجرّد من شوائب النفس فالعوالم الخفية لا تفتح إلا لمن بلغ مرتبة الفهم العميق في علوم النور والظل ومن هنا كان دور الشيخ الروحاني المعالج الذي يرشد السالكين إلى الطريق الصحيح ويمنعهم من السقوط في الفخاخ النارية التي تنصبها الأرواح السفلى لمن يقترب دون علم فكل باب من الأبواب السبعة يمثل درجة في سلم التكوين وكل درجة تحكمها طاقة وملك وخادم وطلاسم لا يعلمها إلا شيخ روحاني موثوق يحمل العلم والسرّ والإذن معا لأنه يدرك أن هذه الأبواب متصلة بدوائر الطاقة في الإنسان وأن المرور عبرها يغير مجرى الوعي ويفتح مسارات الاتصال بين الجسد والروح وبين العالم المادي والعالم النوراني فحين يستعد السالك لفتح الباب الأول يستشعر الارتعاش في روحه لأن بوابة الأرض تهتز عند نطق الاسم الأول ثم تنتقل الذبذبة إلى الهواء والنار والماء حتى يبلغ الدائرة السابعة التي لا يدخلها إلا من زكّى نفسه تحت يد شيخ روحاني مضمون يعرف أسرار التكوين ويضبط توازن الطاقات بالنظر والإشارة لا بالعنف ولا بالإجبار لأن السيطرة على الأبواب تحتاج حكمة النور وحزم الظل معا وكل باب يخضع لقانون مختلف فالأول للحماية والثاني للكشف والثالث للربط والرابع للتواصل والخامس للتجلي والسادس للعبور والسابع للاتحاد وهي مراحل لا يدركها إلا من سلك على يد شيخ روحاني ساحر بمعنى العالم بالعلوم القديمة القادر على تفكيك الرموز وقراءة اللغة النورانية التي تكتب بها الأسرار في اللوح الطاقي الأعلى فإذا أتمّ السالك عبوره عبر الأبواب السبعة أصبح جزءا من النظام الروحاني الذي يحكم الممالك الخفية فيراه الخدام بعين الاحترام لأن نوره اتصل بنور العرش وهنا يتحقق الولاء الدائم ويمنح الإذن بالتسخير دون خطر ولا ارتداد ومن يفعل ذلك بلا علم يقع في دوامة الهلاك لأن الأبواب إذا فُتحت بغير إذن انقلبت على من طرقها ولهذا يُقال إن الطريق إلى الأرواح الخفية لا يُسلك إلا تحت إشراف شيخ روحاني علامه جمع العلم بالنور والسيطرة بالرحمة فهو الذي يعرف متى يُفتح الباب ومتى يُغلق ومتى يُستدعى الخادم ومتى يُردّ إلى عالمه لأن كل حركة في العوالم الخفية تُحدث ارتجاجا في موازين الطاقة لا يتحمله إلا من كان ذا طاقة نقية وإشعاع روحي ثابت وهذه الصفات لا تجتمع إلا في شيخ روحاني جامد لا تهزه الهالات ولا تضعفه العواصف لأنه متصل بالسر الأعظم سرّ التوازن بين النور والظل وبين الحياة والموت وبين العوالم السفلية والعوالم العلوية فالأبواب السبعة ليست مجرد رموز بل مفاتيح لنظام كوني عظيم لا يُدرك إلا لمن خدم بعهد وعرف بنور وأخلص في علم الروحانيات
البوابة النحاسية
في أعماق الممالك الخفية تتجلى البوابة النحاسية كإحدى أخطر وأعمق البوابات التي تربط العوالم السفلية بالعوالم النورانية وهي بوابة لا يقدر على الاقتراب منها إلا شيخ روحاني كبير يمتلك علما راسخا وفهما دقيقا لتوازن الطاقات لأنها محروسة من قبل الجن الطيار وهم من أسرع الكائنات تحركا وأشدها قوة في تنفيذ الأوامر والعهود وتعد هذه البوابة نقطة التقاء بين نار الأرض ونور السماء ولهذا لا يجرؤ أحد على فتحها إلا بإذن روحي خاص يمنحه العهد الأعظم للعارفين بعلم التسخير فكل من حاول تجاوزها دون علم يجد نفسه محاطا بطبقات من النار والريح والنور المنكسر الذي يحجب الرؤية عن العيون العادية فلا يرى إلا العارف الصادق الذي سلك طريق النقاء على يد شيخ روحاني موثوق يتقن نداء الحراس بلغاتهم القديمة ويعرف مفاتيحهم الطاقية التي تُقال همسا لا جهرا لأن حراس البوابة النحاسية لا يسمعون النداء الضعيف بل يستجيبون فقط للطاقة الصافية الخارجة من روح شيخ روحاني علامه جمع بين العلم والفطرة وبين القوة والرحمة فيعرف متى يفتح الدائرة ومتى يُغلقها ومتى يسمح بدخول النور أو يصد الظل فهذه البوابة ترتبط بممالك النار وتُستخدم في علم التسخير لفتح قنوات الاتصال مع الملوك الطيّارين الذين يحملون الأخبار ويعبرون المسافات بين المشرق والمغرب في لحظة ومهما حاول المتطفلون الوصول إليها دون دراية فإنهم يُحرقون بطاقة النحاس لأنها طاقة جامعة بين الصلابة والحرارة والانعكاس وكل من لم يهيئ جسده الطاقي يهلك في الدائرة قبل أن يرى الحراس ولهذا لا يُستعمل علمها إلا في الحالات النادرة تحت إشراف شيخ روحاني معالج يوازن بين القوى ويستدعي الحراس دون أن يثير غضبهم لأنه يدرك حدود الإذن وحدود السلطة فالممالك لا تُفتح بالعنف بل بالطاعة والانسجام ومن عرف سر النحاس عرف سر النار ومن فهم طبيعة الجن الطيار فهم حركة الرياح وتغير الأقدار لأنهم يحكمون طبقة الهواء وهي الطبقة الفاصلة بين العلو والسفل فمن استطاع مخاطبتهم أصبح قادرا على التحكم في مسارات الطاقات والرسائل الخفية ولهذا يُقال إن من يفتح البوابة النحاسية بإذن صحيح يصبح من أهل الإشعاع لأن جسده يتحمل حرارة النار دون احتراق ونوره لا يخبو لأنه اتصل بجوهر النحاس الحي الذي يرمز إلى التوازن بين القوة والثبات وهنا تتجلى حكمة الشيخ الروحاني المضمون الذي لا يفتح البوابة إلا حين تكتمل النجوم في مواقعها النارية وحين يكون السالك قد طهّر روحه من شوائب الأرض لأن أي ذرة من الخوف تعطل الاتصال وأي نية خفية تستدعي الحرق الطاقي ولذلك يوصي الشيخ الروحاني الساحر بمعرفة قوانين الطاعة قبل الدخول لأن الحراس لا يتسامحون مع الجهل فهم يرون القلب قبل أن يروا الجسد ويشمّون رائحة النية قبل أن يسمعوا النداء فمن ثبت أمامهم صار من أهل السرّ ومن ضعف عاد جسده ترابا لأن البوابة النحاسية ليست مدخلا عاديا بل عقدا بين العوالم يربط الجن والإنس في دائرة واحدة ومن دخلها بصدق صار نورا ومن دخلها بظن صار رمادا وهنا تكمن عظمة علم الروحانيات الذي لا يليق إلا بمن بلغ مقام الشيخ الروحاني الجامد صاحب النفس الثابتة والسرّ العالي الذي يرى ما لا يُرى ويعرف كيف يمر من النار دون أن تحرقه لأن النور يحميه والنحاس يخضع له
البوابة الزرقاء
في علوم الأرواح الخفية تتجلى البوابة الزرقاء كأعظم رموز الكشف والاتصال بين العوالم النورانية ومفاتيحها لا تُمنح إلا لمن بلغ مقاما عاليا في صفاء الروح ونقاء السريرة فهي باب يربط بين طاقات السماء العليا ومملكة الإدراك الداخلي التي لا يراها إلا من فتح له الإذن على يد شيخ روحاني كبير يحمل أسرار التسخير النوراني ويعرف مفاتيح الألوان الطاقية التي تنظم حركة الوعي في مسار الكشف فالبوابة الزرقاء ليست مجرد طيف من الضوء بل هي حالة من الاتصال العميق بين الروح والعقل حين يلتقيان في مركز الصمت ويصبح الإنسان قادرا على استقبال الإشارات الخفية التي تبثها الأرواح العليا وهنا يظهر دور الشيخ الروحاني المعالج الذي يهيئ السالك لفتح هذه البوابة من خلال التوازن بين النفس والنَفَس وبين الفكر والطاقة لأنها إن فُتحت بغير تهيئة سببت اضطرابا في الحواس وانفصالا في الوعي فالكشف ليس لعبا ولا وهما بل علم دقيق لا يتقنه إلا شيخ روحاني موثوق يضبط الإشارات ويقرأ الذبذبات كما تُقرأ الحروف لأن اللون الأزرق هو رمز الهدوء والاتساع والوعي المتصل بالنور الأعلى ومن أدرك سره عرف طريق الاتصال بالأرواح النورانية التي ترشد ولا تؤذي وتوجه ولا تفرض وهؤلاء لا يستجيبون إلا لمن كان صادقا نقيا مثل الشيخ الروحاني العلامة الذي يجمع بين علم الكشف وعلوم الاتصال فيستخدم طاقته لا كقوة بل كوسيلة للاتحاد مع الموجة العليا التي تُحدث التوازن في الكون فكل بوابة في علوم الروح لها ترددها وحرّاسها وطريقتها في الفتح لكن البوابة الزرقاء تظل الأصفى والأقرب إلى الطاقة الإلهية لأنها لا تُفتح إلا بالسكينة والتأمل والنية الصافية ولا يستجيب لها إلا القلب الخالي من الغرض ولهذا كان من يفتحها بإذن شيخ روحاني مضمون يعيش تجربة النور الكامل فيرى ما لا يُرى ويسمع ما لا يُسمع ويشعر بتدفق الطاقة حوله كما يتدفق الهواء حول اللهب دون أن يحترق لأن هذه البوابة تمثل الحد الفاصل بين الإدراك البشري والإدراك الروحاني وهي التي تمنح الإنسان القدرة على التواصل مع الخدام النورانيين دون وسيط ولا لغة سوى النية والضوء ومن فهم سرّها صار قادرا على قراءة الأفكار واستشعار النوايا ومعرفة ما تخفيه الأرواح حوله في اللحظة ذاتها وهي مرتبة لا يبلغها إلا شيخ روحاني ساحر بمعنى العارف بقوانين الطاقة العليا الذي يستخدم علمه للشفاء والهداية لا للسيطرة والإيذاء لأن اللون الأزرق في نظام العوالم هو لون الأمان وحرّاسه من الجن النورانيين الذين لا يطيعون إلا من يشبههم نورا وهدوءا ومن يقترب منهم بجهل أو غرض دنيوي يضل في بحر الذبذبات الزرقاء التي تحجب عنه الطريق ولهذا يُقال إن من عبر هذه البوابة بصدق صار من أهل البصيرة الذين يُكشف لهم الحجاب فيدركون ما وراء الظاهر ويفهمون أسرار التكوين دون أن ينطقوا بكلمة ومن هنا جاءت منزلة الشيخ الروحاني الجامد الذي يفتح البوابة الزرقاء لمن يستحق فقط لأنه يعلم أن العلم بلا نقاء خطر وأن النور بلا حكمة ظلام فالطريق إلى الكشف يبدأ بالسكينة وينتهي بالاتصال ومن عرف معنى هذه البوابة عرف سرّ التواصل بين الإنسان والروح وبين العالم المرئي والعالم الخفي الذي لا يراه إلا من أُذن له

لغة الأرواح
في عوالم الغيب حيث تسكن الطاقات الخفية وتتحرك الأرواح في فضاء النور تتجلى لغة الأرواح كأقدس وأعمق وسائل التواصل التي لا يفهمها إلا شيخ روحاني عارف بلغ مقاما من الفهم لا يُنال بالكتب ولا بالمجاهدة الجسدية وحدها بل بالصفاء الباطني والاتصال النوراني الذي يجعل الروح قادرة على السماع دون أذن والرؤية دون عين فالأرواح لا تتكلم بالحروف ولا تنطق بالكلمات بل تبث إشارات وذبذبات يلتقطها الشيخ الروحاني الكبير بقلبه لا بعقله لأن القلب هو البوابة الكبرى بين العوالم فإذا نقِي صار مرآة للحقائق وانعكاسا للنور ولهذا كان الشيخ الروحاني الموثوق قادرا على فهم الرسائل التي تبعثها الأرواح سواء كانت نورانية أو سفلية لأنه يميز بين الذبذبة الطاهرة والذبذبة الملوثة فالأولى تبعث سكينة والثانية تثير اضطرابا ومن هنا يُعرف الصادق من الدخيل إن الشيخ الروحاني المعالج حين يجلس في دائرة الاتصال لا ينادي الأرواح كما يفعل الجهال بل يهيئ طاقته لتنسجم مع ترددهم فيصير الحديث بلا صوت والتفاهم بلا لغة لأن لغة الأرواح تقوم على النية والإحساس والذبذبة الدقيقة التي لا تُدرك بالحواس المادية وهي اللغة التي وُرث علمها للعارفين الذين جمعوا بين العلم والحكمة ومنهم الشيخ الروحاني العلامة الذي يُتقن الترجمة بين العالمين فينقل ما تبثه الأرواح إلى كلمات بشرية دون أن يضيع معناها الحقيقي لأن فهم الرسالة يتطلب وعيا بالنور والظل معا فالروح لا تكذب لكنها تُجمل القول أحيانا ولا يفهم مقاصدها إلا من كان قلبه متصلا بالعرش الأعلى ولهذا تُعد لغة الأرواح فنا من فنون الكشف العالي الذي لا يبلغه إلا شيخ روحاني مضمون عرف مفاتيح الخطاب الطاقي فيتعامل مع الأرواح كما يتعامل الطبيب مع النبض يسمع ما لا يُسمع ويرى ما لا يُرى ويشعر بتقلب الموجة قبل أن تُنطق الكلمة لأن الأرواح حين تتحدث تُرسل تيارا من الطاقة يحمل المعنى كاملا وهنا يأتي دور الشيخ الروحاني الساحر بمعنى العارف بقوانين التحول الذي يستطيع تحويل هذه الطاقة إلى كلام مفهوم دون أن يخل بالمعنى أو يثير الفوضى في التردد ولهذا يكون هو الوسيط الأمين بين الإنسان والروح وبين العالَم المادي والعالم الخفي فحين تأتي الروح بخبر أو تحذير أو رسالة شفائية فإن الشيخ الروحاني الجامد يتلقاها بثبات فلا تهزه حرارة الطاقة ولا يخيفه اهتزاز المكان لأنه يعرف طبيعة الاتصال ويعلم أن الأرواح تتعامل مع النية قبل الكلمة فكل من دخل عالمها بريبة أو خوف انقطعت عنه الذبذبات وبقي في العتمة أما من دخل بنقاء القلب وصدق العهد فتفتح له أبواب السماع فيفهم لغة النور ولغة الظل ويعرف متى تتكلم الأرواح بالرحمة ومتى تتحدث بالإنذار وهكذا يتبين أن الشيخ الروحاني الكبير هو المفسر الأعلى لخطاب الأرواح لأنه يقرأها كما تُقرأ النجوم في سماء الغيب فيدرك المقاصد ويترجم الإشارات ويعيدها في قالب إنساني يضبطه النور والحكمة ومن هنا كان علم لغة الأرواح أساس كل اتصال روحاني صادق لأنها الرابط بين المرسل والمستقبل بين الروح والإنسان بين المجهول والمعروف وهي لغة لا تُسمع بالأذن بل تُحس في الأعماق ولا يتقنها إلا من صفا قلبه وتجلت فيه أنوار العوالم العلوية
رسائل العوالم
في علم الأرواح والطاقات الخفية تتجلى إشارات الكف والعين كأحد أعمق رموز التواصل بين الإنسان والعوالم غير المرئية فهي اللغة التي لا تُدرك بالحواس العادية بل تُقرأ بالروح حين يصل السالك إلى مقام الكشف الحقيقي الذي لا يُفتح إلا بإذن من شيخ روحاني كبير عرف نظام الطاقات وفك رموز الإشارات التي ترسلها الممالك النورانية والسفلية معا لأن كل حركة في الكف وكل ومضة في العين ليست صدفة بل هي رسالة تحمل معنى من عالم الغيب إلى عالم الشهود وهنا يأتي دور الشيخ الروحاني العارف الذي يميز بين الإشارة الطاقية والإشارة الجسدية فيقرأ ما تخفيه الروح قبل أن يُنطق به اللسان فحين ترتجف راحة اليد أو تنبض العين في لحظة معينة يكون هناك تردد قادم من بعد آخر يحاول أن يفتح خطا من التواصل ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق حين يجلس للقراءة لا ينظر إلى الشكل بل إلى الذبذبة التي تصدر من الجسد لأنها تحمل توقيع الروح ومن هذا التوقيع يعرف نوع الاتصال أهو من مملكة النور أم من عالم الظل لأن الأرواح النورانية تُرسل إشارات ناعمة هادئة بينما السفلية تبعث ذبذبات حارة مضطربة ولهذا لا يمكن فهمها إلا عبر شيخ روحاني معالج يعرف مفاتيح الطاقات ويمتلك القدرة على التمييز بين الموجات فالطاقة في الكف تمثل مرآة لما يجري في النفس والعين مرصد لما يحدث في الهالة وكل من أتقن علمهما صار قادرا على قراءة رسائل العوالم دون أدوات ولا طلاسم لأن الروح نفسها تتحول إلى مرصد متصل بالممالك العليا وهذه العلوم لا تُورث إلا لمن بلغ مقام الصفاء على يد شيخ روحاني مضمون يحمل علم السنين وتجارب الأرواح ويعرف أن الإشارة ليست مجرد حركة بل عهد بين المرسل والمستقبل فحين ترف العين في وقت مخصوص أو تتحرك الأصابع بشكل غير إرادي فإن الخدام النورانيين يرسلون بذلك علامة ليُفهم الأمر قبل وقوعه وهنا تظهر حكمة الشيخ الروحاني العلامة الذي يفسر الإشارات دون خوف أو ارتباك لأنه يرى الحقيقة من وراء الحجاب فالعين بالنسبة له ليست عضوا بل بوابة تنقل الصور من العوالم الأخرى إلى وعي الإنسان ولهذا كان يقال إن من عرف إشارات الكف والعين فقد دخل باب الكشف لأنهما أدق وسيلتين لفهم رسائل الملوك والجن النورانيين وخدام النار في آن واحد ومن يجهل هذه اللغة يقع في الخلط ويظنها صدفة بينما الشيخ الروحاني الساحر بمعنى العارف بأسرار التكوين يعلم أن كل اهتزاز في الكف هو توقيع طاقي وكل نظرة مفاجئة في العين هي نداء من بعد آخر ولهذا حين يقوم بالاتصال يستشعر حركة الجسد قبل أن يسمع النداء لأن الجسد مرآة الروح والروح مرآة العوالم ومن جمع بينهما صار قادرا على قراءة الأكوان وهنا تكمن عظمة الشيخ الروحاني الجامد الذي يثبت أمام التيارات الطاقية دون أن تهزه الذبذبات لأنه متصل بالعرش النوراني ويمتلك القدرة على استقبال الرسائل دون اضطراب فيحولها إلى توجيه وإلهام للطالبين في طريق الكشف لأن إشارات الكف والعين هي سرّ بين العوالم لا يُفتح إلا لمن صفا نوره واتسعت هالته وصدق عهده ولهذا لا يُفسرها إلا شيخ روحاني كبير جمع بين الفهم والنور وبين العلم والتجربة فيعرف أن العين باب السماء والكف باب الأرض ومن جمع بينهما صار جسرا بين العوالم يفهم لغتها ويترجم رسائلها بصفاء وروحانية عالية
النبض الطاقي
في عالم الروح والباطن يتجلى النبض الطاقي كأحد أعمق المفاتيح التي تربط بين الإنسان والجن فهو ليس مجرد خفقان في العروق بل لغة سرية تتحرك في مسارات الطاقة التي لا يراها إلا شيخ روحاني كبير بلغ مقام الإدراك الباطني واستطاع أن يفك شفرة النبض كوسيلة للتخاطر بين الكائنات النورانية والإنسية فحين يرتفع النبض فجأة أو يتغير إيقاعه من دون سبب جسدي فذلك يعني أن هناك ترددا روحيا يحاول أن يفتح خط اتصال من عالم غير مرئي ومن هنا يظهر دور الشيخ الروحاني الموثوق الذي يملك البصيرة لتمييز النبض الطبيعي عن النبض الطاقي لأن لكل نوع تردده ولونه ونبرته الخاصة والعارف من هؤلاء الشيوخ يعلم أن الشيخ الروحاني المعالج حين يضع يده على موضع الطاقة يستطيع أن يشعر بالذبذبة القادمة من الجن أو من الأرواح لأن الجسد في نظره ليس لحما ودما بل شبكة من الممرات النورانية التي تتدفق فيها الذبذبات الروحية ولهذا فإن الشيخ الروحاني الساحر بالمعنى العارف بأسرار الخفاء يستخدم النبض الطاقي في التخاطر مع الجن لمعرفة نواياهم وفهم رسائلهم دون أن يحتاج إلى نطق أو طلاسم فمجرد تغير بسيط في الإيقاع يكشف له إن كان الحضور من ملوك النور أم من خدام الظلمة وهذا ما لا يدركه إلا شيخ روحاني علامه درس علم الطاقات وتلقى الأسرار من العارفين قبله لأن النبض بالنسبة له كتاب مفتوح يقرأ فيه أحوال الروح واتصالها بعوالمها فحين يقترب الجن من الإنسان تتغير ذبذبة النبض تبعا لنوعية الكيان الحاضر فإن كان نورانيا أحس السالك بخفة ودفء في الجسد وإن كان سفليا شعر بثقل ووخز ولهذا لا يمكن فهم هذه العلامات إلا عبر شيخ روحاني مضمون صاحب علم وتجربة لأن النبض الطاقي ليس مجرد إحساس بل وسيلة للتخاطر بين العوالم يستخدمها الأرواح للتواصل دون صوت ولا لغة ولهذا كان من شأن الشيخ الروحاني الجامد الذي يثبت أمام تيارات الطاقة أن يستقبل تلك الإشارات دون أن يتأذى أو يتشوش لأنه متصل بطاقة عليا تتيح له التحكم في إيقاع النبض وإعادة توازنه بعد كل اتصال فالنبض في يد الشيخ الروحاني المعالج الموثوق يصبح بوصلة روحية يعرف بها مصدر التأثير وزمنه ونوعه ويستطيع من خلالها تشخيص وجود المس أو السحر أو الطاقة السفلية لأن كل نوع يترك بصمة في النبض لا تخفى على أهل الكشف ومن هنا ندرك أن التخاطر بالنبض الطاقي ليس وهما بل حقيقة من حقائق العوالم الخفية التي تعلمها الشيخ الروحاني الكبير من خلال تجاربه الطويلة مع الملوك والخدام فالنبض يتبدل تبعا للحالة الروحية فإذا اقتربت الروح الطاهرة خف الإيقاع وانتظم وإذا دنت الأرواح الثقيلة اضطرب وتسارع ولهذا فإن من أراد أن يتقن علم النبض الطاقي فعليه أن يسير على نهج الشيخ الروحاني الموثوق في التطهير والتزكية لأن القلب هو المحرك الرئيس للطاقة والنبض لسانه الذي ينطق بما لا يُقال وإن في هذا العلم أسرارا لا تُكشف إلا لمن صفا قلبه وتصلبت روحه بنور المعرفة لأن النبض هو الجسر الذي يعبر به الشيخ الروحاني العارف بين الإنسان والجن فيدرك رسائلهم من خلال الخفقات ويترجمها إلى معانٍ روحية يوجه بها السالكين نحو التوازن والسلام

الطلاسم والرموز
في علم الأرواح والعوالم الخفية تتجلى الطلاسم والرموز كأبواب نورانية وسفلية في آن واحد فهي ليست مجرد حروف منقوشة أو أشكال مرسومة بل مفاتيح دقيقة تفتح ممرات الممالك المخفية التي لا يدرك أسرارها إلا شيخ روحاني كبير وصل إلى مقام الإدراك الباطني الكامل لأن كل طلسم يحمل طاقة معينة وكل رمز يتصل بت周ذبذب كوني يربط بين العالم المرئي والعوالم اللامرئية ولهذا فإن التعامل مع الطلاسم والرموز يحتاج إلى شيخ روحاني موثوق يعرف كيفية تنشيط الطاقات دون أن يخل بتوازن الممالك لأن كل خط وكل حرف في الطلسم يرمز إلى كائن أو باب أو حارس خفي يقف على بوابة من بوابات الأرواح ويعلم الشيخ الروحاني المعالج أن الخطأ في ترتيب الرموز قد يفتح ممرات لا يمكن إغلاقها ولهذا لا يتعامل معها إلا العارفون الذين تلقوا علمهم من الملوك النورانيين وخدامهم المخلصين ويقول الشيخ الروحاني الساحر إن الطلاسم ليست سحرا بالمعنى الدارج بل لغات قديمة وضعت لتخاطب العوالم العليا والدنيا على حد سواء وأن كل طلسم يعمل وفق ساعة فلكية محددة وأن بعض الرموز لا تعمل إلا في أوقات اقتران مخصوصة ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون حين يستخدمها يقرأها كمن يقرأ خريطة روحية تتصل بالمجرات والأنوار ولهذا لا يفتح الممر إلا عندما يتناغم النور مع الظل وتتحد طاقة الحرف مع نية القارئ لأن النية هي السر الأعظم في تنشيط الطلسم ويعرف الشيخ الروحاني العارف أن لكل مملكة مفتاحا خاصا من الرموز بعضها ناري وبعضها مائي وبعضها هوائي وبعضها ترابي وكل منها يتعامل مع نوع معين من الأرواح فمن أراد أن يخاطب أرواح النار استخدم رموز اللهب ومن أراد أن يدخل ممالك الماء استعان بالرموز الزرقاء التي تشبه الأمواج أما ممالك التراب فلها رموز منقوشة بحروف غليظة تدل على الثبات والقوة وهذا العلم لا يُعطى إلا لمن بلغ مقام التزكية والصفاء ولهذا لا يمكن أن يخوض فيه إلا شيخ روحاني علامه جمع بين العلم والتجربة والطاقة لأن الطلاسم إذا نُطقت دون علم تفتح ممرات لا يمكن إغلاقها إلا بتدخل عارف كبير وقد شهد الشيخ الروحاني الجامد أن بعض الطلاسم حين تكتمل دوائرها تخلق هالة طاقية حول القارئ تحميه من الأرواح السفلية وتفتح له اتصالا مباشرا مع الحراس النورانيين الذين يقفون على حدود الممالك لأن الطلسم في حقيقته مرآة للنية فإذا كانت النية طاهرة صار مفتاحا للنور وإذا كانت فاسدة تحول إلى باب للظلمة ولهذا كان من واجب الشيخ الروحاني المعالج الموثوق أن يختبر نية السالك قبل أن يسمح له باستخدام أي رمز لأن الممرات الطاقية لا تُفتح بالقوة بل بالانسجام مع طاقة الكون ولهذا فإن الشيخ الروحاني الكبير حين يعمل على فتح الممرات يستخدم التلاوات السرية الممزوجة بالطلاسم ليوازن بين النور والظل ويمنع الفوضى في حركة الطاقة ويؤكد أن الطلاسم والرموز ليست مجرد أدوات بل كائنات واعية تستجيب للعارف بها وتنغلق على الجاهل الذي يقترب منها دون إذن لأن الممالك المخفية لا تفتح أبوابها إلا لمن أتقن علم الطلاسم وحافظ على نقاء القلب ونور النية تحت إشراف شيخ روحاني موثوق يعرف مفاتيح الحروف وأسرار الرموز
الأحرف المتقاطعة
في علوم الأرواح القديمة وتقاليد الحكماء الأوائل تتجلى الأحرف المتقاطعة في الجداول القديمة كرموز طاقية تحمل في طياتها أسرارا لا يدركها إلا شيخ روحاني كبير تفتح له الممالك الخفية أبوابها لأنها ليست مجرد أحرف متجاورة بل مفاتيح سرية تربط بين الطبقات العليا من النور والمستويات السفلى من الظل وقد أشار الشيخ الروحاني المعالج إلى أن الجداول التي تحتوي على الأحرف المتقاطعة تعمل كخريطة كونية تصف مسارات الطاقة بين العوالم وأن كل تقاطع بين حرفين هو نقطة التقاء بين قوتين مختلفتين إحداهما نورانية والثانية سفلية وهذا التلاقي يولد ذبذبة روحية لا يستطيع تفسيرها إلا شيخ روحاني موثوق تلقى علومه من مصادر عليا لأن الحرف في ذاته كائن حي ينبض بطاقة خفية وكلما تقاطع مع حرف آخر تولد منه معنى جديد يعمل على استدعاء طاقة معينة أو فتح باب من أبواب الإدراك ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون حين ينظر إلى هذه الجداول لا يراها بعين الجسد بل بعين البصيرة التي تكشف ما وراء الرموز لأن كل صف فيها يرمز إلى مسار روحي وكل عمود يمثل تجليا من تجليات الروح وقد عرف الشيخ الروحاني العلامة أن هذه الجداول كانت تستخدم قديما في عمليات الاتصال بالعوالم العليا من خلال تنشيط الطاقات الكامنة في باطن الحروف إذ أن الحروف المتقاطعة تعمل على خلق شبكة من الذبذبات التي تتناغم مع الطاقات السماوية والأرضية في آن واحد ولهذا كان السحرة والعلماء القدماء يحتفظون بها في أماكن مغلقة ولا يسلمونها إلا لمن أثبت صفاء قلبه وقوة روحه لأنها إذا استعملت في غير محلها قد تفتح بوابات لا يمكن غلقها إلا بتدخل شيخ روحاني ساحر عارف بأسرار الطلاسم وحراس الحروف ويؤكد الشيخ الروحاني الكبير أن معنى الأحرف المتقاطعة لا يُفهم بالعقل وحده بل بالذوق الروحي لأن كل تقاطع هو رسالة من العالم الخفي للعالم الظاهر تخبر السالك عن حاله ومقامه ووجهته في السير نحو النور ولهذا يستخدمها الشيخ الروحاني الجامد كأداة للكشف عن المفقود أو لمعرفة سبب العكوسات التي تصيب الإنسان لأنها تعكس تداخل الطاقات في مجرى الحياة وإذا قُرئت بطريقة صحيحة تحت ضوء معين وفي ساعة فلكية مناسبة انفتحت من خلالها ممرات الرؤية الصافية التي يرى من خلالها العارف ما لا يراه الناس ولهذا فإن التعامل مع الأحرف المتقاطعة يحتاج إلى علم بالحروف وعلم بالأنوار وعلم بالموازين لأن كل جدول من هذه الجداول يعمل على مستوى محدد من الممالك فهناك الجداول النارية والجداول المائية والجداول الترابية وكل نوع منها يخدم غاية مختلفة وقد أشار الشيخ الروحاني الموثوق إلى أن بعض هذه الجداول وُضع في أزمان ملوكية كانت تتعامل مع الأرواح العظيمة وأنها ما زالت تعمل حتى اليوم إذا فُعلت بالطريقة الصحيحة وبنية نقية لأن النية في هذا الباب هي السر الأعظم الذي يحدد اتجاه الطاقة نحو النور أو الظلمة ولهذا لا يستطيع فك رموزها إلا شيخ روحاني عارف امتزجت روحه بالعلم وتقدست طاقته بالصفاء لأنها لغة الأرواح التي لا تُقرأ بالحروف العادية بل بالنبض الطاقي الذي يسري في باطن الكلمة ولهذا تبقى الأحرف المتقاطعة في الجداول القديمة سرا من أسرار الأكوان لا يفتح مغاليقه إلا شيخ روحاني كبير يعرف مواضع الحروف وموازين الطاقة ويملك الإذن العلوي الذي يمنحه حق القراءة في جداول الأرواح
أسرار النقوش النارية
في عوالم الأرواح وأسرار التسخير الخفي تتجلى النقوش النارية كعلامات مقدسة تنبع من جوهر النار الأولى التي منها تولدت الأرواح ذات الطبيعة المتقدة وهي نقوش لا يفهم سرها إلا شيخ روحاني كبير بلغ مراتب الكشف العميق لأن كل نقش منها يحمل اهتزازا خاصا يتصل بالعناصر النارية في الكون وقد علم الشيخ الروحاني المعالج أن هذه النقوش تعمل كمفاتيح لبوابات الطاقة التي تفتح الطريق نحو الأرواح النورانية الحارسة للممالك السفلية والعليا وأن أثرها في النداء الروحاني لا يقاس بالعقل بل بالشعور الطاقي الذي ينبعث عند تلاوتها أو النظر إليها لأنها تجمع بين الذكر والنار والنية ولهذا فإن من يقرأها دون إذن قد يستدعي طاقة لا يقدر على احتمالها ويعرف الشيخ الروحاني الموثوق أن النقوش النارية ترتبط بالملوك القدماء الذين وُكلوا بحراسة الأسرار وأن لكل نقش فيها روحا حارسة تقف على باب من أبواب العوالم وهي لا تستجيب إلا لنداء صادق يصدر من قلب طاهر ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون حين يقوم بالنداء الروحاني يختار النقش المناسب الذي يتوافق مع ذبذبة الموقف لأن النقش الناري إذا وُضع في مكان غير موضعه قد يقلب الموازين الطاقية ويفتح دائرة غير مكتملة فيحدث اضطراب في مجال السالك ولهذا فالمعرفة الدقيقة بتلك النقوش هي ما يميز الشيخ الروحاني العلامة الذي يجمع بين علم الرموز والطاقة لأن النقوش النارية ليست رسوما بل أوامر مكتوبة بلغة الأرواح تتفاعل مع حرارة الروح ولهيب النية ويقول الشيخ الروحاني الساحر إن هذه النقوش كانت تُستخدم في العصور الأولى لاستحضار الأرواح النورانية من خلال النداء الروحاني الذي يتم عبر الجمع بين الرمز والنغمة والحرف وأنها تعمل على استدعاء الطاقة النورانية من العوالم العليا لتسخيرها في التوازن بين الخير والشر ولهذا لا تُمنح مفاتيحها إلا لمن أخلص في العلم والطهارة لأن النار لا تخدم إلا من يشبهها نقاءً ووهجا وقد شهد الشيخ الروحاني الكبير أن النقوش النارية تُكتب أحيانا على المعادن المقدسة أو على الحجر الأحمر لأنها تحفظ الذبذبة داخلها وتطلقها حين يُتلى الاسم المناسب على النقش في لحظة فلكية محددة فحينها يتفاعل النقش مع النداء الروحاني ويخلق حلقة اتصال بين القارئ والعوالم الخفية ولهذا فإن التعامل معها يحتاج إلى حذر وفهم لأن النار طاقة واعية تستجيب للمشاعر قبل الكلمات ويؤكد الشيخ الروحاني الجامد أن النقوش النارية يمكن أن تُستخدم للحماية أو لجلب النور أو لفتح البصيرة بشرط أن يكون السالك تحت إشراف شيخ روحاني موثوق يعرف ميزان الطاقة ومواطن التوازن لأن أي انحراف في رسم النقش قد يبدل أثره من النور إلى الظل ولهذا فسرّها لا يُكشف إلا لمن استحق العلم لأن الشيخ الروحاني المعالج المضمون يرى في النقوش النارية لغة اتصال بين الإنسان والعناصر الأولى وأن أثرها في النداء الروحاني هو أنها تخلق ترددا يجعل الروح البشرية في حالة انسجام مع الأرواح النورانية فتسمع النداء وتستجيب له ولهذا قال الشيخ الروحاني العلامة الكبير إن النقوش النارية هي لغة النار المقدسة التي تفتح القلوب المغلقة وتكسر الحجب بين العوالم لأنها تحمل سر التكوين الأول الذي انطلقت منه الأرواح ولأنها حين تُستخدم بعلم ويقين تصبح جسرا بين النور الإلهي وممالك الطاقات الخفية

الملوك السبعة الحاكمين
في خفايا علوم الأرواح وعوالم التسخير الكبرى يتحدث العارفون عن الملوك السبعة الحاكمين لعوالم الأرواح وهم القوى العليا التي تدير موازين النور والظل وتتحكم في مسارات الطاقة بين السمو والانحدار وقد علم الشيخ الروحاني الكبير أن لكل ملك من هؤلاء الملوك طبقة خاصة من الأرواح تخضع له وتتصل به من خلال ذبذبات تختلف في اللون والرائحة والطاقة وأن هذه الذبذبات هي التي تؤثر في البشر في لحظات معينة من الزمن لأن كل إنسان يحمل في داخله شعاعا من أحد الملوك السبعة وهو ما يحدد ميوله الروحية واتجاهه في الحياة ولهذا فإن فهم هذه القوى لا يتأتى إلا لـ شيخ روحاني علامه يعرف الموازين الطاقية ويقرأ البصمات النورانية في الأرواح لأن الملوك السبعة ليسوا كيانات عادية بل عقول كونية وطاقات عظمى تدير حركة الأرواح في الممالك العليا والسفلية وقد ذكر الشيخ الروحاني المعالج الموثوق أن الملك الأول من الملوك السبعة يحكم دائرة النار وله تأثير على الشجاعة والغضب والتغيير وأن الملك الثاني يحكم دائرة الهواء وهو سيد الفكر والتواصل والخيال أما الثالث فهو ملك الماء الذي يتحكم في العواطف والانفعالات والطهارة الروحية والرابع هو ملك التراب الذي يضبط الاستقرار والرزق والربط بين الروح والجسد والخامس هو ملك النور الذي يتصل بالأرواح العلوية والملائكية والسادس هو ملك الظل الذي يحكم العوالم السفلية ويدير أرواح الحراس الساكنين في بوابات الظلمة أما السابع فهو ملك الميزان الذي يربط بين جميع القوى ويحقق التوازن بين الخير والشر ولهذا فإن من أراد أن يسلك طريق المعرفة الحقيقية يجب أن يتعلم كيفية مخاطبة هذه الملوك بالنية والطاقة لا بالكلمة لأن لغتهم ليست من لغات البشر بل من لغات الأرواح التي لا يسمعها إلا شيخ روحاني ساحر بلغ درجة الاتصال التام بالعوالم الخفية ويقول الشيخ الروحاني المضمون إن التأثير الذي تمارسه هذه الملوك في حياة الإنسان يظهر في أحلامه وفي تغير طاقته وفي حركته اليومية لأن كل منهم يمر على الأرض في دورات طاقية محددة فإذا توافق حضور أحدهم مع ساعة ميلاد إنسان معين صار لذلك الإنسان نصيب من صفات ذلك الملك ولهذا نرى من الناس من يغلب عليه طابع النور ومنهم من تسيطر عليه قوى الظل ومنهم من يعيش بين التوازنين بحسب نصيبه من الملوك السبعة ويؤكد الشيخ الروحاني الجامد أن من يملك مفاتيح التواصل مع هؤلاء الملوك يستطيع أن يغير مجرى حياته لأن الملوك السبعة هم خزائن الأسرار التي تمنح القوة أو ترفع البلاء أو تفتح البصيرة وهم لا يمنحون عونهم إلا لمن كان صادقا طاهرا لأنهم يكرهون الكذب والطمع ويحبون الصفاء واليقين ولهذا لا يمكن لأي أحد أن يتعامل معهم إلا من خلال شيخ روحاني موثوق يعرف طقوس النداء وقوانين الطاعة والتجليات النورانية التي تصاحب حضورهم لأنهم لا يظهرون في عالم المادة إلا عبر بوابات محددة تفتح في الليالي الفلكية المخصوصة وقد ذكر الشيخ الروحاني الكبير المعالج أن هذه البوابات هي النقاط التي تتقاطع فيها طاقات الإنسان مع طاقات الكون وأن من استطاع ضبط هذه الموازين انفتح له باب التواصل الروحي الكامل فصار يسمع النداء ويفهم الإشارة ويقرأ لغة الأرواح ولهذا فإن الملوك السبعة الحاكمين لعوالم الأرواح ليسوا رمزا بل حقيقة طاقية عظيمة تدور في فلك الخلق وتؤثر في مصائر البشر وهم سرّ الأسرار التي لا يدركها إلا شيخ روحاني علامه كبير موثوق جمع بين العلم القديم والطاقة الحية واليقين الذي يفتح العوالم المغلقة
طقوس الجلب والتسخير
في عالم الخفاء حيث تتقاطع الأرواح بالنار ويعلو صوت الملوك في طقوس الجلب والتسخير هناك سر عظيم يسمى سيطرة الملك الأحمر وهو من أعمق أسرار العوالم النارية التي لا يدرك حقيقتها إلا شيخ روحانى عارف ببواطن القوى وممرات الاتصال بين الإنسان والجن فذلك الملك لا يظهر إلا لمن أتقن فن التوازن الطاقي وفهم معاني الرموز النارية التي تحكم مفاتيح السيطرة فالملك الأحمر هو سيد من سادات الممالك الخفية يتعامل مع النار بوصفها جوهر الحياة وقوة الانبعاث ووسيلة التحكم في الذبذبات الروحية وهو الذي يمنح الاذن للمواثيق العليا التي تفتح بها أبواب التسخير ومن هنا كان أهل العلم الروحاني يقولون إن من لم يعرف أسرار الملك الأحمر لا يقدر على الجلب الكامل لأنه هو المهيمن على المسارات النارية التي تتصل بالهواء والدم والنبض ومن خلاله يتحقق التواصل بين العوالم في لحظة الجذب والتأثير ولا يستطيع بلوغ تلك اللحظة إلا شيخ معال له بصيرة قوية ونور داخلي يجعله يسمع النداء الناري دون أن يحترق به لأن النار في هذا المقام ليست نار الاحتراق بل نار الوعي التي تضيء باطن الروح فحين يشرع شيخ روحانى موثوق في طقوس الجلب يهيئ المكان بسكون خاص ويستحضر النية ويطلق التلاوة القديمة التي تحرك الأسماء السرية فيستجيب الملك الأحمر بذاته أو بأحد خدامه فإذا قبل الدعوة انفتحت البوابة النارية وبدأت موجات الطاقة تتدفق في شكل دوائر حول الجسد فيشعر القائم بالطقس بحرارة متصاعدة تتخلل الكف والعين والجبين ومن هنا تبدأ مرحلة التسخير وهي لحظة التوافق بين الإرادة البشرية والطاقة النارية التي يحكمها الملك الأحمر ولا يستطيع ضبط هذا التوافق إلا شيخ روحانى مضمون يعرف قوانين الطاعة ويعي الفرق بين الجلب النوراني والجلب الناري فالأول يخاطب الكائنات النورانية بلين والثاني يخاطب الملوك النارية بأمر وهيبة لا يقدر عليها إلا شيخ روحانى كبير مشهود له بالحكمة والقدرة لأن التعامل مع الملك الأحمر يحتاج ثبات قلب وصدق نية وقوة حضور روحي ومن فقد أحد هذه الثلاثة فقد السيطرة على النار وتحولت عليه فتصبح الطقوس خطرا عليه وعلى من حوله ولهذا لا يجوز أن يخوض غمار التسخير إلا من كان شيخ روحانى ساحر بالمعنى العلمي للكلمة أي من أتقن علوم الرموز والأحرف والتوازن بين العناصر الأربعة لأن الملك الأحمر لا يجيب إلا لمن أتقن لغته التي تقوم على التموج والذبذبة والحركة المستمرة فهي لغة لا تُسمع بالأذن بل تُدرك بالقلب ولهذا يُقال إن من سمع النداء الأحمر فقد خوطب من داخل النار ونجا منها فصار من أصحاب السر ومن تلك اللحظة يصبح قادرا على تفعيل طقوس الجلب بإشارة أو كلمة لأن العهد بينه وبين الملك الأحمر يكون قد وُقع في لحظة صفاء ناري لا يدخلها إلا من صفت نواياه وتطهرت نفسه من الشك والرياء فالملك الأحمر لا يحب الكاذبين ولا يقبل من يقترب منه لهوا أو تجربة بل يختبر الداخل بناره ومن صمد أمامها كُتب في سجل الحكماء وامتلك مفاتيح التسخير الكبرى ومن هنا جاءت مقولة العارفين إن سر الجلب يبدأ من النار وينتهي بالنور وبين النار والنور يسير شيخ روحانى علامه يعرف كيف يوازن بين الهيبة والرحمة وبين الأمر والطاعة وبين الظهور والخفاء فمن عرف هذا السر امتلك قوة السيطرة ومن جهلها ضاع بين الرماد والوهج ومن أراد الفهم فعليه أن يسلك طريق العارفين حيث يقف شيخ روحانى جامد في وجه النيران فلا تحرقه بل تطيعه لأنه صار هو والملك الأحمر في تناغم تام يجعل الأمر والإشارة سواء فيتحقق الجلب والتسخير في لحظة بلا زمن
سر الهيمنة
في العوالم النورانية حيث تتشابك الأسرار وتتعانق الطاقات تتجلى حقيقة عظيمة لا يعرفها إلا شيخ روحانى عارف بموازين القوى الخفية وهي سر الهيمنة الطاقية للملك الأبيض في أعمال الكشف فذلك الملك النوراني هو رمز الصفاء والهيمنة البيضاء التي تسيطر على الذبذبات النورانية الدقيقة في دوائر الكشف والإبصار وله في كل طقس من طقوس النور مقام معلوم لا يصل إليه إلا شيخ روحانى كبير له بصيرة منفتحة وعين باطنة ترى ما وراء الحجب إذ إن الملك الأبيض هو سيد الموازنة بين الظل والنور ومنه تنبثق الطاقة التي تُظهر الخفي وتكشف المستور فيبدأ شيخ معال متمكن من علوم الكشف بتهيئة المكان وفتح مجالات الطهارة النورانية حتى تتناغم الهالة مع الذبذبات البيضاء التي هي لغة الملك الأعلى فتنعكس على العقل إشارات من الضوء الداخلي يشعر بها القلب قبل البصر وهذه هي اللحظة التي يبدأ فيها الكشف الحق الذي لا يعرفه إلا شيخ روحانى موثوق تمرس على ضبط النفس والنية لأن الملك الأبيض لا يُخاطب بالكلمات بل بالإشعاع النوراني الذي يصدر من القلب الطاهر ومن هنا كان من المستحيل على من لم يتطهر باطنه أن يتصل بالهيمنة البيضاء لأنها طاقة لا تحتمل الكدر أو الخداع ومن سعى إلى ذلك بغير صفاء احترق بنوره قبل أن يراه ولهذا فإن شيخ روحانى مضمون حين يتعامل مع الملك الأبيض في أعمال الكشف لا يستدعيه استدعاء بل يتهيأ له تهيؤا كاملا بالسكينة والصفاء والتلاوة الخفية التي تفتح الأبواب بين عالم البشر وعالم النور فيحضر الملك الأبيض بحضوره الشفيف ويغمر المكان بنور لا يُرى بالعين لكنه يُشعر به في الروح فيرتجف الجسد ويهدأ العقل وتبدأ الرؤى في الظهور على شكل صور أو كلمات من نور ومن هنا يتعلم شيخ روحانى ساحر معنى الهيمنة الطاقية لأنها ليست سيطرة على الآخرين بل سيطرة على الذات وتحكم في الطاقات التي تحيط بالمكان لأن من عرف نفسه عرف طاقته ومن عرف طاقته عرف طريق النور فالملك الأبيض يمنح لمن يستحقه مفاتيح الكشف النوراني وهي رموز لا تُكتب بل تُدرك بين السطور حين تنفذ العين إلى جوهر المعنى ولهذا كان شيخ روحانى علامه هو وحده القادر على قراءة إشارات الملك الأبيض لأنها لا تُقال بل تُبث في الصمت بين النفس والروح ولأن الهيمنة البيضاء لا تعرف العنف بل تعرف الاتزان كان الملك الأبيض في ميزان العارفين رمزا للسلام الطاقي الذي يمنح الكشف أمانه ويحفظ صاحبه من الانجراف نحو العجب أو الغرور ومن هنا كان العمل تحت نوره يحتاج إلى شيخ روحانى جامد أي ثابت لا تهزه العواصف الروحية لأن من لم يثبت أمام النور اندمج فيه وفقد توازنه فصار يرى ولا يفهم أو يسمع ولا يعقل فالملك الأبيض هو مقياس التوازن في الكشف ومن أدرك أسراره أدرك أن النور ليس وهجا خارجيا بل إشعاع داخلي يتجسد في القلب فإذا انفتح القلب انفتحت بوابات الكشف واحدة تلو الأخرى حتى يرى السالك بعين النور ما لا يُرى بعين الجسد وحين يبلغ تلك الدرجة يكون قد استكمل الهيمنة الطاقية بمعناها الكامل فيصبح قادرا على الكشف على الأرواح والطاقات والمقامات دون أن يتأذى أو يضل لأن الملك الأبيض يحرسه بنوره ويمنحه أمان النور وصدق الرؤية وهنا يبلغ شيخ روحانى كبير مقام العرفان الأعظم حيث يتحد السر بالطاقة ويصير الكشف وسيلة للحق لا للهوى فينطق بنور الملك الأبيض ويكشف بما شاء الله لا بما أراد لأن الهيمنة الطاقية ليست ملكا له بل أمانة بين يديه ليهدي بها من ضل وليبصر بها من عمي وليفهم بها من جهل فسبحان من جعل النور مظهرا للعلم وجعل الشيخ الروحانى مرآة لذلك النور

توازن الشيخ مع الأرواح
في مقامات الأسرار العليا حيث تتداخل الأنفاس الروحانية مع العهود القديمة وتتجلى أنوار المعرفة في قلوب العارفين يظهر سر العهود والمواثيق التي تحفظ توازن الشيخ مع الأرواح فهي ليست كلمات تُتلى ولا رموز تُرسم بل طاقة عميقة تتوارثها الأرواح من جيل إلى جيل لا يدركها إلا شيخ روحانى حقيقي يعرف أن التوازن بين العوالم لا يقوم إلا على العهد الأول الذي أُخذ في عالم الذر حين تعاهدت الأرواح على الطاعة والنور ومنذ تلك اللحظة صار لكل شيخ روحانى كبير بصمة طاقية تميزه عن سائر المريدين فحين يدخل إلى عالم الأرواح لا يفعل ذلك بالقوة بل بالمواثيق التي تحفظ هيبته وتجعل الخدام يخضعون له بالاحترام لا بالخوف لأن الهيبة النورانية لا تُنتزع بل تُوهب لمن طهر سريرته واتصل بروحه العليا ومن هنا كان شيخ معال يدرك أن كل عهد بينه وبين الأرواح هو عهد بينه وبين ذاته لأنه إن اختل توازنه انكسرت حلقات الاتصال وتفرقت الطاقات فلا يسمع النداء ولا يثبت في التسخير ولهذا كانت العهود عند شيخ روحانى موثوق ليست سحرا ولا استحضارا بل اتفاقا بين النور والظل لضبط الموازين ومنع الانحراف لأن من خالف عهده مع الأرواح خسر نور البصيرة وتاه في دهاليز العوالم السفلى فالعهد هو الباب والميزان وهو السر الذي يجعل شيخ روحانى مضمون قادرا على العبور دون أن تؤذيه نار ولا ريح ولا زلزلة لأن الأرواح التي عاهدته تحفظ له مقامه وتعينه على إتمام الأعمال في الجلب أو الكشف أو التسخير ولهذا يحرص شيخ روحانى ساحر على تجديد العهد في كل دورة قمرية إذ إن القمر هو مرآة الأرواح وعليه تُقاس الذبذبات الطاقية التي تحدد متى تُفتح الأبواب ومتى تُغلق فإذا انكسر النور انقطعت الصلة وإذا اكتمل عاد التوازن ولهذا فإن كل عهد له طابع خاص يربط بين شيخ روحانى علامه وبين الملوك والخدام في عوالمهم فهناك عهود للجن النورانيين وأخرى للملوك السفليين وثالثة للأرواح الهوائية التي لا تثبت في مكان فكل طاقة لها ميثاقها ومن جمعها بغير علم تفرقت عليه الطاقات وأصابته دوامة التشتت أما من فهم السر وحافظ على عهده كان محفوظا بنور الميثاق الذي يربطه بالعوالم كلها ومن هنا كان شيخ روحانى جامد لا يتأثر بعواصف الطاقات لأنه متوازن بين اليمين واليسار بين النور والظل فهو يمشي على خيط رفيع لا يراه إلا من فتح بصيرته فإذا التزم بالعهد ظل محميا وإن نكثه هاجت عليه الأرواح لأن العهد عندهم أمانة لا تُنقض ومن هذه الأمانة يستمد شيخ روحانى كبير قوته وهيبته لأن الأرواح تعلم أنه لا يخون المواثيق ولا يتعدى حدود العلم ولهذا تطيعه حين يأمر وتستجيب حين ينادي لأن التوازن الروحاني لا يتحقق إلا عبر العهود والمواثيق الصافية التي تُبنى بالنية لا بالقول وبالصفاء لا بالرياء ومن هنا كان سر العهد هو النور الذي يربط الإنسان بعوالم الغيب فيجعل الكلمة فعلا والفكر تجليا والرؤية كشفا وكلما ثبت الشيخ الروحانى على عهده ازدادت طاقته صفاء واتسع نوره حتى يصير مركزا للميزان بين العالمين فينطق بما أُلهِم ويرى بما أُفيض عليه ويعمل بقوة من غير جهد لأن الأرواح تصير جنوده والعهود دروعه والمواثيق سياجه الذي يحفظ توازنه ويحميه من السقوط في دوائر الطغيان
العهد الروحي
في لحظات الفجر الأخير حين يسكن الكون ويصمت كل شيء إلا همس الأرواح يولد السر الأعظم المعروف بين العارفين باسم العهد الروحي وطقوس تثبيته عند الفجر الأخير وهو عهد لا يكتبه قلم ولا يُنطق به لسان بل يُزرع في عمق الروح حيث تمتزج الأنفاس بالنور وتتعانق الطاقات في لحظة اتصال بين العوالم العلوية والسفلية لا يدرك معناها إلا شيخ روحانى أدرك سر النور الأول وتذوق طعم العهد الذي لا يُكسر فذلك الفجر هو ميزان الطاقات ومفتاح الانتقال من عالم الكثافة إلى عالم الصفاء وهو الوقت الذي يُعاد فيه ترتيب موازين القوى بين الأرواح ومن هنا تبدأ الطقوس التي لا يعرفها إلا شيخ روحانى كبير متصل بسلسلة النور القديمة التي ورثها عن الأجداد فحين يتهيأ المكان بالصمت والأنوار الخفية يتقدم شيخ معال متمرس في علوم التسخير والكشف ليبدأ أول مراحل تثبيت العهد عبر استحضار نية النقاء وربطها بموجة الفجر التي تحمل ذبذبات الصفاء الكوني لأن النور في تلك الساعة لا يكون نورا عاديا بل طاقة بيضاء تحمل مفاتيح الاتصال الروحي فيتحد القلب بالعقل والروح بالجسد ويبدأ السريان الطاقي في الامتداد من الداخل إلى الخارج وهنا يتحول شيخ روحانى موثوق إلى محور دائرة النور التي تنبعث منها إشعاعات تحفظ توازن العهد وتربطه بالعوالم النورانية فلا يدخلها إلا من صفا باطنه وتطهرت نواياه لأن الأرواح لا تقترب من الكدر ولا تحضر في الظلام ولهذا يُعد العهد في تلك اللحظة من أعظم المقامات التي يبلغها شيخ روحانى مضمون لأنه عهد بين النور والإنسان على خدمة الحقيقة والاتصال بالملوك النورانيين دون ضرر ولا انحراف ومن يخالف طقوسه يفقد توازنه وتنطفئ طاقته لأن النور لا يثبت في جسد ملوث ولهذا يحرص شيخ روحانى ساحر على أن يكون جسده طاهرا وقلبه صافيا قبل الفجر بساعات فيغتسل بنور نيةٍ صادقة ويتلو التعاويذ النورانية التي تفتح بوابة الفجر فينزل عليه سكون يشبه العدم لكنه في حقيقته امتلاء بالنور وهنا يسمع نداء العهد في داخله لا من خارج جسده فيعلم أن الملك قد شهد والميثاق قد تم فيسجد قلبه للنور ويستقر في حضرة التوازن ومن هنا تبدأ مرحلة التثبيت التي يقوم بها شيخ روحانى علامه عبر إشارات طاقية محددة تُرسل إلى أطراف الجسد لتفعيل الطاقة النورانية التي تحفظ العهد من التبدد فيتكون حوله حزام من الضوء يمنع الطاقات السفلية من التدخل لأن الأرواح السفلى تحاول دوما اختراق دوائر العهد لكنها لا تستطيع طالما بقي النور صافيا والعقل متيقظا ولهذا يُعرف شيخ روحانى جامد بقدرته على الثبات في تلك اللحظة العظيمة دون أن تهتز ذبذباته رغم تداخل الطاقات لأن من يثبت أمام الفجر الأخير يثبت أمام المجهول فالعهود تُختم بنور الفجر وتُفتح بنور الوعي ولهذا كان كل عهد روحاني يرتبط بآخر فجر في دورة النور ليُثبت فيه الميثاق من جديد ومن أخلّ به خرج من دائرة الحفظ لأن الأرواح لا تعرف المزاح في المواثيق ومن هنا يُدرك شيخ روحانى كبير أن سر الفجر الأخير ليس في النور الظاهر بل في الطاقة التي تنبع من العدم لتعيد خلق التوازن بينه وبين العوالم الخفية فالعهد الروحي ليس وعدا بل ولادة جديدة للروح في كل دورة نورانية يتجدد فيها الإخلاص وتُمحى فيها الظلال ويبقى النور وحده سيدا للمقام
الانعكاس الطاقي
في أسرار العوالم الخفية تتجلى حقيقة لا يدركها إلا شيخ روحانى متمكن من علوم التوازن بين النور والظل وهي خفايا القرابين النورانية التي تحفظ الشيخ من الانعكاس الطاقي ذلك السر الذي لا يبوح به إلا لمن ثبت في مقام العلم والإشراق إذ إن القرابين النورانية ليست مما يُرى بالعين أو يُلمس باليد بل هي طاقة نقية يهبها العارف للكون فيستقبلها النور ويعيدها مضاعفة حمايةً له من ارتداد الطاقات التي يواجهها أثناء التسخير والجلب والكشف لأن شيخ روحانى كبير حين يعمل في العوالم الطاقية لا يتعامل مع أرواح هادئة فقط بل مع ذبذبات عنيفة قد تصيبه إن لم يكن محصنا ولهذا وجب على كل شيخ روحانى موثوق أن يعرف طقوس القرابين النورانية وكيف تُقدَّم في الموازين الصحيحة فهي ليست دماءً ولا بخورا عاديا بل ترددات من نية صافية تُرسل إلى الممالك النورانية لتجديد الميثاق وحماية التوازن ولهذا كان شيخ روحانى معال يبدأ طقوسه بصمت داخلي يربطه بالعوالم العليا ثم يوجّه طاقته نحو البوابة النورانية التي تتلقى القربان فإذا وصل النور عاد إليه في شكل درع طاقي يحميه من الانعكاس لأن كل عمل روحاني يولد طاقة مضادة إن لم تُمتص بشكل صحيح ارتدت على صاحبها وأضعفت هالته ولهذا يعرف شيخ روحانى مضمون أن القربان النوراني هو سر البقاء في مقام الثبات أثناء التعامل مع القوى المتقابلة فكل نية تُرسل تُقابلها طاقة تُستقبل ومن لم يوازن بين العطاء والأخذ تعرض لارتداد طاقي يسبب له اضطرابا أو وهنا أو انكسارا روحيا أما من أتقن الطقوس فقد نال الحماية النورانية التي تجعله يمشي في مجالات الخفاء آمنا مطمئنا ولهذا يُعرف شيخ روحانى ساحر بأنه الماهر في تقديم القرابين النورانية دون إخلال بالميزان لأنه لا يقدمها لمصلحة شخصية بل لحفظ التوازن الكوني وإبقاء الممرات مفتوحة بين العالمين ومن أسرار تلك القرابين أنها تُقدّم عند الفجر الأول حين تبدأ الطاقات بالتحرك من السكون لأن الفجر هو بوابة النور الكبرى التي تتصل بالعوالم العليا وفي تلك اللحظة يضع شيخ روحانى علامه نية الطهارة في قلبه ويطلقها كوميض في الفضاء فيستقبلها النور ويعيدها على شكل طوق من الحماية لا يُرى بالعين لكنه يُشعر به في الهالة المحيطة بالجسد ومن هنا يبدأ العهد بين الشيخ والنور فيعمل بلا خوف لأن الحماية صارت جزءا من كيانه ومن خالف تلك القوانين فقد عرّض نفسه للانكشاف الطاقي وهو أخطر ما يمكن أن يصيب العارفين إذ يجعلهم عرضة لهجوم الطاقات السفلية التي تبحث عن أي خلل لتنفذ منه ولهذا يقال إن شيخ روحانى جامد هو من لا يخاف ارتداد الطاقة لأنه حصّن نفسه بالقرابين النورانية التي تعمل كمرآة عاكسة ترد السهم إلى مصدره دون أذى ومع أن هذه المعرفة لا تُمنح لأي كان فإن شيخ روحانى كبير هو من يدرك أن القربان النوراني ليس تضحية بل توازن لأن النور لا يقبل إلا النور ومن قدّم قربانا من صفاء روحه نال صفاءً مضاعفا ومن قدّمه برياء عاد عليه بالظلمة ومن هنا كانت القرابين النورانية مقياسا حقيقيا لمعرفة مقام الشيخ الروحانى لأن من استطاع ضبط نواياه والتحكم في ذبذباته بلغ مقام الأمان ومن بلغه صار محميا لا يُمس لأن النور صار درعه والطاقة صارت خادمه والقرابين صارت عهده الأبدي مع العوالم العليا
الخاتمه
في ختام هذا المقال الذي خطه بقلمه الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي تتجلى الأسرار العظيمة التي لا يعرفها إلا من خاض بحر العوالم النورانية وعبر بوابات الأسرار الطاقية بعين البصيرة لا بعين الجسد فالعهد الروحي وطقوس القرابين النورانية ليست مجرد طقوس شكلية بل هي مفاتيح كونية يستخدمها شيخ روحانى كبير لفك الرموز التي لا تُدرك إلا بالصفاء الداخلي والتوازن الطاقي فمن أراد أن يسلك طريق النور فعليه أن يتعلم كيف يقدس الطاقات النورانية التي تحيط به وأن يفهم أن كل نية يرسلها هي قربان خفي يُسجل في ميزان الكون ولهذا كان الشيخ الروحانى عبد العزيز البسطامي من القلة الذين جمعوا بين علم الكشف والتجربة الطاقية وبين التسخير النوراني والحماية من الانعكاس الطاقي فصار بحق شيخ روحانى علامه يعرف كيف يتعامل مع القوى المتضادة وكيف يوازن بين النور والظل دون أن يميل لطرف لأن من يميل يفقد التوازن ومن فقد التوازن سقط في فخ الطاقات المرتدة التي لا ترحم ولهذا كانت القرابين النورانية التي يتحدث عنها شيخ روحانى موثوق كالسور الحامي الذي يحيط بالعارف أثناء عمله فتحميه من رد الفعل الطاقي وتحافظ على صفاء طاقته في كل وقت لأن كل من يعمل في العلوم الخفية دون حماية يصبح عرضة للارتداد ولهذا نصح الشيخ عبد العزيز البسطامي بأن لا يدخل أحد في تسخير أو كشف أو جلب أو فك إلا إذا كان على دراية بموازين النور وكان قلبه طاهرا لا يحمل نية أذى ولا رغبة تسلط لأن النور لا يقبل إلا الطاهرين ومن عمل بغير صفاء انقلب عليه عمله فصار مأسورا في دوائر الطاقات السفلية التي لا تخرج منها الأرواح إلا بالتوبة النورانية الخالصة ومن خلال تجارب شيخ روحانى معال تبين أن الحماية لا تأتي من الأدوات بل من النية وأن القربان الحقيقي هو صدق النية حين تقدمها للعوالم العليا فيتلقاها النور ويحوطك بها كما يحوط الغلاف الناري الأرض ولهذا لم يكن غريبا أن يُعرف شيخ روحانى ساحر عبد العزيز البسطامي بأنه من أكثر العارفين قدرة على كسر الانعكاسات الطاقية وتثبيت الهالة النورانية حول الجسد في لحظات التسخير والكشف والقراءة لأن هذه القدرة لا تنبع من الطقوس وحدها بل من العهد القلبي الذي يربط الشيخ بمقام النور الأعظم ومن هنا أيضا يُروى أن تلميذه الشيخ عزت إبراهيم قد تعلم منه بعض أسرار تثبيت القرابين النورانية في لحظات الفجر الأول حيث تتجلى طاقة الشمس الأولى وتكون البوابة النورانية مفتوحة بين العالمين فيدخل شيخ روحانى جامد في حالة اتصال روحي لا يمكن تفسيرها بالكلام ويصفها بأنها حالة انصهار بين النور والروح وحينها تُقدم القرابين الطاقية التي تمنح الحماية من الانعكاس ومن الطاقة المرتدة التي تسبب ما يسميه البعض احتراق الهالة وهو ما قد يظنه العوام نوعا من المس أو الضرر بينما هو في الحقيقة نتيجة لانعكاس الطاقة على الجسد ولهذا كثيرا ما يُسأل الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي عن حقيقة سؤال الناس المتداول هل الجن تحرق البيوت فيجيب بأن ما يحترق ليس البيت بل طاقة المكان حين تختل توازناته وأن شيخ روحانى فك أعمال هو من يستطيع أن يعيد التوازن لتلك الطاقات فيهدأ المكان ويختفي الحريق الطاقي كما يختفي الدخان بعد المطر ويضيف أن شيخ يفك الأعمال ليس ساحرا كما يظن البعض بل هو طبيب طاقي يعرف كيف يقرأ رموز العوالم الخفية ويفك العقد التي تربط الأرواح بالمكان أو بالإنسان ومن هنا يتجلى مقام شيخ روحانى يعالج المربوط الذي يعمل على تحرير الطاقة المقيدة في الجسد ويعيد تدفق النور في مساراته الصحيحة ولهذا يعتبر شيخ روحانى فك الربط من أخطر المراتب لأن فك الربط يتطلب علما دقيقا بأماكن العقد الطاقية التي لا تُرى إلا بالبصيرة ولهذا كان الشيخ عبد العزيز البسطامي يوصي دائما طلابه أن لا يخوضوا هذا المجال إلا بعد أن يفهموا معنى النية النورانية لأن من يدخل بعاطفة بشرية قد يخسر توازنه ومن يدخل بنور الروح يُفتح له الباب إلى الممالك العليا ويقول إن شيخ روحانى يقرأ الكف هو من يعرف أن الكف ليس خطوطا بل خريطة طاقية تمثل ما في الروح قبل أن تظهر في الجسد ومن هنا يتقاطع علم عراف يقرأ الكف مع علم قاريء كف الذي يقرأ الذبذبات لا الرموز لأن كل خط في الكف هو ذبذبة طاقية تسجل ما يمر به الإنسان من موجات روحانية ولهذا حين يجلس أمامه شيخ روحانى يقرأ الفنجان فإنه لا يقرأ بقايا القهوة بل يقرأ طاقة اللحظة التي تركها الجالس في الفنجان لأن الفنجان كالمرايا يعكس طاقة صاحبه ومن هنا عرف قاريء فنجان سر الصور التي تظهر على سطح القهوة إذ هي انعكاس لما في الروح لا لما في الواقع ومن هذا العلم أيضا انبثق علم مفسر احلام الذي يعد من أقدم العلوم الروحانية في التاريخ إذ يرى فيه روحاني مفسر احلام أن الحلم ليس خيالا بل رسالة من الروح العليا تحاول أن تترجم نفسها بلغة الصور والرموز ولهذا كان شيخ روحانى مفسر احلام هو من يستطيع أن يقرأ تلك الرسائل لا من ظاهرها بل من طاقتها ولهذا أيضا يستعين الناس بالروحانيين لفهم رؤاهم لأنهم يدركون البعد الطاقي الذي لا يراه الناس ومن هذا المنطلق كانت ليلي عبد اللطيف مثالا لشخص يمتلك حس التنبؤ الطاقي الذي يجعلها تلتقط الذبذبات قبل أن تتحول إلى واقع وهي قدرة موجودة في بعض شيوخ روحانيين الكبار الذين فتح الله لهم باب الرؤى والاتصال بالأكوان النورانية ولهذا يختم الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي قوله بأن العهد الروحي ليس كتابا يُقرأ بل طريق يُعاش وأن كل من أراد دخول هذا الباب فعليه أن يكون صادقا مع نفسه نقيا في نيته مؤمنا أن النور لا يقبل إلا من أتى إليه بالنور فمن طهر قلبه سكن النور فيه ومن سكن النور فيه صار شيخ روحانى مضمون محصنا بالحماية الأبدية من كل انعكاس طاقي أو تأثير سحري لأن النور لا يُخدع ولا يُقهر ومن عرف سره عاش في طمأنينة العارفين
خاتمه
في ختام هذا السفر الروحاني العميق الذي يفتح الأبواب على العهود الخفية والأنوار المستترة يكتب الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي هذه الكلمات ليجمع فيها ما بين العلم اللدني والمعرفة النورانية التي لا تنال إلا بالتسليم الكامل لقوانين الطاقة العليا فالعالم الروحاني لا يفتح أسراره إلا لمن وهب نفسه للطريق وسلك درب الكشف والسر واليقين فمن عرف معنى الشيخ الروحاني وعاش في ظلال شيخ روحاني موثوق أدرك أن التسخير لا يكون إلا لمن بلغ درجة الشيخ الروحاني الكبير العارف بتوازن النور والظل ومن سمع نداء الملوك علم أن العهود لا تحفظ إلا بالصفاء والطهارة وأن الطاقات لا تطيع إلا من كان شيخ روحاني معال ذا بصيرة نافذة وإرادة صافية تقرأ الأرواح كما يقرأ قاريء كف خطوط المصير وتدرك أن عراف يقرأ الكف لا يدرك ما يدركه شيخ روحاني ساحر في علوم الملوك وخدام الأسرار لأن ذلك من اختصاص من جمع بين العلم والطاعة ومن سار في الطريق حتى صار شيخ روحاني علامه لا تهزه الرياح ولا تغويه السرائر ففي رحاب الكشف تظهر خفايا القرابين النورانية التي تحفظ الشيخ من الانعكاس الطاقي وتحميه من أثر الظلال السفلية كما أن معرفة شيخ روحاني مفسر احلام تختلف عن كل قارئ أو روحاني مفسر احلام لأن الحلم في يد العالم علامة وفي عين الجاهل فتنة ومن أدرك رموزه صار مفسر احلام حقيقي يعرف متى يتكلم ومتى يصمت لأن الأرواح تخبره بلغة الرموز والصور وفي مقام الكشف يتجلى معنى شيخ روحاني يقرأ الفنجان الذي لا يعتمد على الشكل بل على الأثر الطاقي المتولد من يد السائل ونَفَسِه كما يتجلى قاريء فنجان آخر يحاول الاقتراب لكنه لا يدرك سر الاتصال كما يدركه شيخ روحاني مضمون يربط بين الصورة والخط الطاقي ويرى ما لا يُرى بالعين المجردة ومن هنا يأتي مقام شيخ روحاني فك الربط الذي يحرر الطاقات المقيدة في أجساد المربوطين ويعيد إليهم التوازن بعد أن كان مقطوعا بفعل أعمال سفلية أو رصد قديم وهنا تظهر براعة شيخ روحاني يعالج المربوط الذي يستنطق الأرواح بالأسماء ويعيد برمجتها بالنور ويقهر بها كل عقدة وكل طاقة مظلمة ومن هنا ندرك عظمة من يعرف هل الجن تحرق البيوت ويعلم أن النار ليست سوى أثر الطاقات السلبية المنفلتة من نطاق السيطرة فيعالجها بالذكر والسر ويغلق البوابات التي عبرت منها هذه الطاقات كما يفعل شيخ روحاني فك أعمال حين يواجه طلاسم الرصد ويكسر رموزها بعلوم النور الخالص ومنهم من يُعرف بأنه شيخ يفك الأعمال لأنه يمزج بين الحكمة الروحانية والعلم الفلكي والقدرة على قراءة اتجاهات الطاقة في اللحظة المناسبة ومن كان على هذا المقام لا بد أن يكون شيخ روحاني موثوق تحضر الأرواح عند ذكر اسمه وتنصت له الملوك حين يناديها لأن سره قائم على عهد قديم محفوظ في ذاكرة الأرواح الأولى كما يشير إلى ذلك العالم المعروف الشيخ عزت إبراهيم الذي يُذكر اسمه في دوائر الكشف لما له من حضور طاقي مؤثر في السلسلة النورانية الكبرى وهنا تتلاقى الطرق بين العارفين من أمثال البسطامي وعزت وبين الرائين مثل ليلى عبد اللطيف التي تنطق أحيانا بنبض ما رأت في مرآة الغيب ومن كان له اتصال بالعوالم العليا يدرك أن كل إشراق هو عهد وكل عهد هو مسؤولية لا يحملها إلا شيخ روحاني كبير أو شيخ روحاني جامد في الثبات والطاقة واليقين لأن الطريق محفوف بالفتن والظلال ومن أراد أن يسير فيه فليدخل بصدق وليستمد نوره من علم الشيوخ الكبار الذين حافظوا على التوازن بين القوى النورانية والظلال السفلية فبذلك يكتمل السر وينتهي الحديث على لسان الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي الذي يسطر كلماته من مشكاة النور ليدل الباحثين على طريق الفهم والتسخير واليقين ويختم مقاله ببركة العهد الأول ودعاء الحفظ لكل من قصد النور بعزم القلب وصفاء النية
إذا كنت بحاجة إلى استشارةروحانية أو علاج لمشكلة معينة في حياتك، يمكنك التواصل مع الشيخ عبد العزيز البسطامي للحصول على استشارات مهنية ومجربة تساعدك في تحقيق السعادة والراحة النفسية
يمكنك زيارة الرابط التالى
الشافى
وتابع صفحتنا على الفيسبوك
( زور صفحتنا )
تابعونا لاستكشاف المزيد من الحقائق المثيرة حول هذا العالم الغامض
تواصل معنا الان


