مقدمه
في عالم الأسرار والأنوار حيث تختلط الحقيقة بالغيب ويجتمع العلم بالإلهام يبرز اسم الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي كأحد أعظم من جمع بين العلم الروحاني العريق والتجربة العملية العميقة في مجالات التسخير الروحاني ومعرفة أسرار الملوك النورانيين وخدام النور الذين يعملون بإذن الله في خدمة الخير وجلب المنفعة للناس لقد ذاع صيت الشيخ عبد العزيز البسطامي في أنحاء العالم العربي والغربي لأنه من القلائل الذين يتعاملون مع العوالم الروحانية بصدق ونقاء نية دون طلاسم محرمة أو بخور فاسد بل يعتمد على الذكر والدعاء والطاقة النورانية المستمدة من أسماء الله الحسنى ولهذا كان من بين من عرفوا بكونهم أفضل شيخ روحاني مغربي وواحدا من كبار الروحانيين في العالم لما قدمه من أعمال مباركة في فك السحر وجلب الحبيب ورد المطلقة ورفع العكوسات وتحقيق الأمن الروحي والنفسي لكل من قصده مخلصا النية
إن الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي هو من أولئك الذين وهبهم الله نور الفهم في عالم الأرواح فعرف كيف يتعامل مع الملوك النورانيين بالتسخير المشروع والعهد النوراني الصادق الذي يقوم على الذكر والطاعة والإخلاص فكل أعماله قائمة على التسخير النوراني لا السفلي ولهذا فإن مقال اليوم الذي كتبه الشيخ بنفسه يتحدث عن التسخير الروحاني وكيف أن الملوك حين يُستحضرون بنية الخير يكونون عونا وسندا في تحقيق المقاصد الحلال مثل جلب القبول بين الأزواج وفتح أبواب الرزق ورفع البلاء وفك السحر لأن التسخير في يد شيخ روحاني كبير لا يكون إلا بإذن الله وبالطرق النورانية التي تحافظ على توازن الطاقة بين العالمين المادي والروحاني
لقد عُرف الشيخ عبد العزيز بأنه شيخ روحاني موثوق وشيخ روحاني مضمون وشيخ روحاني يعالج بالقرآن دون أن يطلب أموالا طائلة أو شروطا معقدة بل إنه من القلائل الذين يعلنون دوما أنهم شيخ روحاني بدون فلوس وشيخ روحاني بدون مصاري وشيخ روحاني بدون قروش لأن هدفه الأساس هو النفع العام لا جمع المال وكثير من الناس يطلبونه عبر وسائل التواصل ويسألونه عن رقم جوال شيخ روحاني أو حتى رقم جوال ساحر فيظنون أن الأمر واحد بينما الحقيقة أن الشيخ عبد العزيز يرفض أي عمل يخالف شرع الله أو يعتمد على السحر السفلي ولهذا يلقبه الناس بـ الدكتور الروحاني لأنه يعالج الأرواح والطاقات كما يعالج الطبيب الأجساد
كما أن الشيخ عبد العزيز البسطامي له حضور قوي في العالم الرقمي وله متابعون كُثر على تويتر حيث ينشر النصائح والأدعية والطرق الصحيحة للتحصين والكشف النوراني ولهذا يُعرف بأنه شيخ روحاني تويتر لأنه يقدم العلم الصافي بالمجان وينصح كل من يسعى للحماية الروحانية أو لفك السحر أو للتخلص من العكوسات كما أنه شيخ روحاني بدون طلبات لا يفرض على طالبه بخورا ولا أدوات باهظة الثمن بل يعتمد على التلاوة النورانية والطاقة الروحية الصافية التي لا تحتاج إلى طقوس مادية ولهذا يثق الناس فيه لأنه شيخ روحاني بدون بخور وشيخ روحاني بدون مقابلة شخصية حيث يمكن التواصل معه عن بعد عبر الجوال أو الإنترنت فهو من الروحانيين القادرين على العمل الطاقي البعيد بإذن الله ويُعرف أيضا بأنه شيخ روحاني يرد بسرعة وشيخ روحاني نتايج سريعة لما اشتهر به من صدق في النية وقوة في الاتصال النوراني
وقد تميز الشيخ عبد العزيز البسطامي بانتشاره الواسع في أوروبا والعالم حيث له عملاء ومحبون في عدة دول فهو شيخ روحاني في بريطانيا معروف بخبرته في جلب الحبيب لندن وله تلاميذ من مانشستر وبرمنغهام ويعمل أيضا في فك السحر بريطانيا عبر الطرق النورانية المأذونة وله كذلك دور كبير في أمريكا حيث يعرفه الناس هناك باسم معالج روحاني في بريطانيا وأمريكا وله حضور بارز في نيويورك وكاليفورنيا حيث ساعد الكثير من الناس في جلب الحبيب أمريكا وإعادة المودة بين الأزواج والأحباب وهو أيضا من الروحانيين العرب الذين تركوا بصمتهم في الغرب إذ يُعرف بين الناس بعبارة روحاني عربي نيويورك لما قدمه من أعمال نورانية في الكشف والتسخير والجلب
لقد أجمع الكثيرون من أهل هذا الفن على أن الشيخ عبد العزيز البسطامي هو من أعظم الشيوخ الروحانيين لأنه جمع بين العلم القديم والروحانية المعاصرة فكان بالفعل أكبر شيخ روحاني في هذا الزمان علما وعملا وخلقا وصدقا لأنه لا يسعى للرياء ولا للشهرة بل لإصلاح الناس وإخراجهم من ظلمات الطاقات السلبية إلى نور الطمأنينة والسكينة ولهذا يلقبه مريدوه في العالم العربي بـ كبير الروحانيين في الدول العربية لأنه ساعد الآلاف من الناس في المشرق والمغرب وجعل من علمه طريقا لنفع البشر وليس لاستغلالهم فهو أفضل شيخ روحاني وأفضل شيخ روحاني مغربي على الإطلاق لما عُرف عنه من نتائج مضمونة وسرعة استجابة وتحقيق للمقاصد بإذن الله
إن المقالة التي كتبها الشيخ عبد العزيز البسطامي عن التسخير الروحاني ليست مجرد كلمات بل هي خلاصة علم وتجربة تمتد لسنوات من العمل في مجالات تسخير الملوك النورانيين والعلاج الروحاني النوراني والتحصين والكشف وجلب الخير والرزق والقبول وهي دعوة لكل من يبحث عن الحقيقة النورانية أن يسلك طريق النور بيد شيخ صادق أمين مثل الشيخ عبد العزيز البسطامي الذي وهبه الله نور الحكمة ووهبه الفهم في تسخير الأرواح النورانية لخدمة الخير ودفع الشر عن الناس فصار بحق منارة في عالم الروحانية ونموذجا يُحتذى به لكل من يريد أن يسير في طريق النور بلا سحر ولا دجل ولا طلبات مادية بل بإيمان وصفاء ونور

تسخير الملوك الروحانية
تسخير الملوك الروحانية علم عظيم لا يدرك أسراره إلا الشيخ الروحاني الكبير الذي فتح الله عليه بنور الحكمة والمعرفة في العوالم الخفية لأن هذا الباب من الأسرار لا يُعطى إلا لمن صدق النية وطهر القلب وسار على طريق النور والإيمان فليس كل من يقال عنه شيخ روحاني يكون حقاً من أهل العلم والسر بل هناك من يدعي ويفتري ويخلط بين النور والظلمة وبين الخير والشر أما الشيخ الروحاني الموثوق فهو الذي يسير على العهود النورانية ويستعمل الأسماء المباركة في تسخير الملوك لأعمال الخير ودفع الشر وجلب الراحة للناس فالتعامل مع الملوك يحتاج إلى إذن رباني وصفاء روحي وطهارة جسدية وروحانية لأن الملوك لا يخضعون إلا لمن كانت له طاقة نقية قوية لا يشوبها طمع أو حقد أو كبر ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني هو الذي يتعامل مع الملوك بحكمة فيوجههم لخدمة المريض وكشف السحر وإبطال الأعمال الرديئة ورفع البلاء عن المظلومين فهو لا يستخدم القوة إلا في مواضعها ولا يستعين إلا بما أذن الله به لأن الملوك يخدمون النور ولا يتجاوزون حدوده أما من يسير في طريق الظلمة فهو شيخ ساحر يتعامل مع الخدام السفليين ويقع في المحظور وينقلب عليه الأمر فيصبح عبداً لما استحضره من طاقات شريرة ولذلك فإن الناس تبحث اليوم عن شيخ روحاني مضمون يكون قادراً على فك السحر وإبطال العكوسات وجلب الحبيب ورد المطلقة وتيسير الزواج وتحقيق الأرزاق دون ضرر أو إيذاء فالتسخير الحقيقي لا يتم إلا على يد شيخ روحاني كبير يعرف مفاتيح النداء وأسرار الأسماء وطرق التواصل مع الملوك في الساعات الفلكية المناسبة حيث لكل ملك وقت مخصوص ولكل يوم طاقة فلكية تفتح بها الأبواب وتُستحضر بها الأرواح النورانية التي تخدم العمل بإذن الله تعالى لأن علم تسخير الملوك الروحانيين قائم على النية والطهارة والصدق فمن كانت نيته خالصة رزقه الله القبول بين الملوك والناس ومن كانت نيته ملوثة أُغلقت أمامه الأبواب فلا يرى إلا الوهم والخداع ولهذا يقال إن الشيخ الروحاني الموثوق هو ميزان الحق في هذا المجال لأنه لا يتحدث إلا بعد الكشف الصادق ولا يعمل إلا بما يرضي الله فلا يطلب ضرراً لأحد بل يسعى لإصلاح الأحوال ورفع الظلم عن الناس باستخدام علمه في التسخير الروحاني الذي يقوم على معادلات دقيقة بين عالم الأرواح وعالم الإنسان فكل ملك من الملوك الروحانيين له مقام ووظيفة فمنهم من يُستخدم في المحبة ومنهم من يعمل في الرزق ومنهم من يُستدعى لكشف السحر المأكول أو المرشوش أو المدفون وكل ذلك لا يمكن فعله إلا عبر شيخ روحاني معالج يحمل إذناً روحانياً صحيحاً ويعرف أسرار الدعوات والعهود لأن التعامل مع الملوك يحتاج إلى عهود وفاء وصيام وأذكار طويلة لا يعرفها إلا من ذاق لذتها في الخلوة والعزلة والذكر فالتسخير ليس عبثاً بل هو سر من أسرار الخلق ولهذا فإن الشيخ الروحاني الكبير هو وحده القادر على توجيه الطاقات وتفعيل العهود وجلب البركة في العمل فهو لا يسعى للمال بل يسعى لخدمة الناس ومساعدتهم على التخلص من السحر والربط والعكوسات لأن الملوك لا تطيع إلا من أطاع الله ومن هنا تأتي أهمية اختيار شيخ روحاني مضمون يكون له تاريخ طيب وسمعة طاهرة وعمل خالص لوجه الله لأن علم تسخير الملوك الروحانية لا يحتمل الكذب أو الادعاء فهو علم نوراني يقوم على الاتصال بعالم علوي شريف لا يقربه إلا الصادقون والعارفون بسر الأسماء فيصبح الشيخ الروحاني الموثوق واسطة بين العوالم يوجه الطاقات النورانية لرفع البلاء عن البشر ويعيد التوازن الطاقي لمن فقد سكينته فيكون سبباً في شفاء النفوس وهداية الأرواح
أسرار التعامل
مع الملوك الروحانيين
أسرار التعامل مع الملوك الروحانيين من الأمور التي لا يدرك حقيقتها إلا الشيخ الروحاني العارف بأبواب الغيب والسالك في طرق النور والظلمة فقد ورث علمه من أسلاف كبار العارفين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة العلم الروحاني والكشف عن أسرار الملوك الروحانيين وخدام النور والظلام فالتعامل مع هذه القوى يحتاج إلى شيخ روحاني كبير له دراية بالعزائم والطلاسم والتواكيل وله إذن من الملوك وإجازة من الأرواح العليا إذ لا يستطيع أي إنسان أن يدخل هذا العالم دون حماية أو إذن وإلا تعرض لعقاب شديد من الجن الموكّلين بالأبواب لذلك تجد الناس يلجؤون إلى شيخ روحاني موثوق حين تشتد عليهم العكوسات أو حين يصيبهم سحر قوي أو مس عاشق أو سحر تفريق أو ربط وتعطيل لأن هذا الشيخ يعرف كيف يخاطب الملوك بأسمائهم وأيامهم وساعاتهم وكيف يقدم القرابين الروحانية المباحة التي تفتح الطريق للوصول إلى الغرض المشروع الذي يطلبه الناس فمن أراد جلب الحبيب أو رد المطلقة أو تفريج الكرب أو فتح النصيب فإن الشيخ المعالج الروحاني يستخدم الأسرار القديمة للملوك الروحانيين الموكّلين بالمحبة والقبول والرزق ويقرأ عليهم العزائم في أوقات فلكية دقيقة تكون فيها الطاقة مفتوحة بين العوالم العليا والسفلية وهذه العلوم لا يتقنها إلا شيخ روحاني مضمون له خبرة طويلة في التعامل مع الجن المسلم والجن العابد وأرواح الحكمة فلكل ملك من هؤلاء شروط وأذكار وأسماء لا يجوز ذكرها إلا في حضرة من يعرف أسرارها ولا يتحدث عنها إلا من ذاق طعمها لذلك حين نسمع عن شيخ روحاني قوي يفك السحر ويعيد الأمور إلى نصابها فاعلم أنه يستعين بالملوك النورانيين الذين يقفون معه بإذن الله لحل المربوط وشفاء الممسوس وكشف البصيرة فالملوك الروحانيون يتعاملون فقط مع من يملك الطهارة والصيام والذكر والتلاوة ولا يقبلون العمل مع السحرة الكفرة الذين يلوثون الأرواح بالعقود النجسة ولهذا السبب نرى الفرق الكبير بين الشيخ الروحاني المعالج الذي يعمل بنور الله وبين الشيخ الساحر الذي يستعمل الجن النجس في أذية الناس فالأول يعالج ويرد السحر بالسحر الطيب والثاني يفسد ويزيد البلاء على الناس فمن أراد طريق الخير والنور فعليه بالشيخ العارف بعلوم الأرواح والذين يسمونه الناس شيخ روحاني صادق لأنه لا يتعامل إلا بما يرضي الله ويستخدم الأسماء الروحانية النورانية التي تخضع لها الملوك الرحمانية فيقضي الله به حاجات الناس ويهديهم إلى الراحة والاطمئنان وكل من تعامل مع شيخ روحاني مضمون النتائج يعلم أن كلامه صدق وأعماله مجربة وأنه لا يحتاج إلى شهرة أو ادعاء لأن أفعاله تشهد له فالمعرفة بالملوك الروحانيين تحتاج إلى سر لا يفتح إلا لمن صفّى قلبه وزكّى نفسه وأخلص نيته لله فالملوك لا تطيع إلا العارف الصادق الذي لا يطلب الدنيا بل يريد الإصلاح والمعونة فمن عرف هذا الباب أدرك أنه سر من أسرار الوجود لا يصل إليه إلا شيخ روحاني كبير من أهل العلم والولاية ومن أراد الخوض فيه دون علم فهو يهلك نفسه ويفتح على روحه أبوابًا لا يغلقها إلا الخطر لذلك يجب دائمًا أن يكون التعامل في هذه الأمور عن طريق شيخ روحاني موثوق ومعالج حقيقي يعرف كيف يخاطب الأرواح ويصرف العمار ويستخرج الكنوز ويعقد الأحراز بأسماء الملوك الصحيحة لأن كل ملك له عهد وعمل وزمان وإن أخطأ العامل في شيء منها انقلب السحر عليه ولهذا تبقى أسرار التعامل مع الملوك الروحانيين محفوظة في صدور الشيوخ الكبار الذين لا يفشونها إلا لمن يستحقها ويستعملها في الخير والنور
كيف يتم عقد العهد
مع الملوك النورانيين
عقد العهد مع الملوك النورانيين هو من أسرار العلوم الروحانية التي لا يدركها إلا الشيخ الروحاني الكبير الذي صفّى نفسه من شوائب الدنيا وسار في طريق الطهارة والنور فليس العهد بين الإنسان والملوك النورانيين عقدًا ماديًا أو طقسًا ظاهريًا كما يظن الجاهلون بل هو ارتباط روحاني عميق يتم بين الروح البشرية الطاهرة والأرواح العلوية التي تعمل بنور الله ولا تخضع إلا لأمره فالذي يريد هذا العهد لا بد أن تكون نيته صافية خالصة لوجه الله لا يسعى للمال ولا للجاه ولا للسيطرة بل يريد النفع والخير ومساعدة الناس ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني الموثوق يبدأ طريقه بالتوبة والطهارة والصيام والذكر حتى ينقى القلب ويصفو البدن لأن الأرواح النورانية لا تقترب إلا من العبد النقي الذي يذكر الله آناء الليل وأطراف النهار فإذا استقام العبد على الطاعة وداوم على الأذكار النورانية المأخوذة من أسرار الأسماء الحسنى وداوم على قراءة الآيات ذات الطاقة الروحانية العالية فإن النور يبدأ بالتجلّي في قلبه فيشعر بالسكينة والأنس الروحي الذي يُعد أول إشارة لقبول العهد ومع استمرار الذكر والتلاوة والطهارة تتصل الأرواح النورانية به عن طريق الإلهام أو الرؤيا أو إشارات القلب لا بالصوت ولا بالرؤية لأن الاتصال النوراني يتم في عالم الأرواح لا في عالم الحس وعند هذه اللحظة يتم العهد حيث يقبل العارف بأن يكون خادمًا للنور ويقبل الملوك النورانيون بمعونته في أعمال الخير وفك السحر ورد المطلقة وجلب الحبيب وإبطال العكوسات وكل ما فيه نفع للخلق دون ضرر أو أذى وهكذا يصبح الشيخ الروحاني الكبير المضمون من أهل العهود النورانية الذين يخدمون بصدق وأمانة أما من يدخل هذا الباب بلا علم أو بلا طهارة أو بدافع الطمع فإنه لا يجد الملوك النورانيين بل تنجذب إليه الأرواح السفلية التي تدّعي النور وهي في الحقيقة ظلام فيسقط في فخ السحر الأسود والضياع ولهذا لا يُنصح بالخوض في هذا العلم إلا تحت إشراف شيخ روحاني موثوق له إذن ومعرفة بالعزائم النورانية وعلوم الأسماء لأن هذا العلم لا يُتعلَّم من الكتب ولا من الإنترنت بل يُورث بالإجازة والسر من شيخ إلى تلميذ فالعهد النوراني سرٌّ لا يُفتح إلا لمن زكّى نفسه وطهّر روحه وسلك طريق النور بصدق وإخلاص وهؤلاء الشيوخ يعرفهم الناس ببركتهم وقوة علمهم وصدق أعمالهم وتجربتهم التي تثمر خيرًا ونورًا لذلك يُسمى العارف منهم شيخ روحاني صادق وشيخ معالج كبير وشيخ روحاني مضمون النتائج لأن كل عمل يقوم به يكون بتوفيق من الله ومعونة من الملوك النورانيين الذين يحمونه ويقفون معه في فك السحر وإبطال العقد وجلب الراحة والشفاء والنصر فالذي يريد أن يدخل هذا الباب عليه أن يعرف أن أسرار العهد النوراني لا تُنال بالقول بل بالصفاء والذكر والنية الصالحة فهي سر من أسرار الله لا يفتح إلا لمن يستحق النور

تسخير ملوك الجان
تسخير ملوك الجان من الأسرار الكبرى التي لا يعرف حقيقتها إلا الشيخ الروحاني الكبير الذي نال العهد من الأرواح العلوية وسار في طريق الطاعة والنور فليس كل من تحدث عن تسخير الجان صادقًا لأن هذا الباب لا يُفتح إلا لمن زكّى نفسه وطهّر قلبه وسار بخطوات ثابتة في العلم الروحاني الصحيح الذي يقوم على معرفة الأسماء النورانية والأوقات الفلكية والتلاوات الخاصة التي يختص بها الشيخ المعالج الروحاني الموثوق الذي يعمل بنور الله لا بالظلام فملوك الجان لا يخضعون إلا لمن أُذن له من الله تعالى لأنهم مخلوقات ذات طاقة عظيمة لا تطيع إلا من يحمل نورًا حقيقيًا في روحه ولهذا فإن تسخيرهم يحتاج إلى صدق نية وطهارة وسر من أسرار الدعاء والأسماء الحسنى فحين يقوم الشيخ الروحاني القوي بالأوراد الخاصة ويمتنع عن أكل الحرام ويصوم ويذكر الله في الساعات المباركة تبدأ الأرواح الطاهرة من الجان بالاقتراب منه وتتعرف على نوره فيتعاونون معه في الخير فيصبح قادرًا بإذن الله على فك السحر وإبطال الأعمال الشيطانية وجلب الحبيب ورد المطلقة وفتح النصيب وطرد العمار المؤذيين عن البيوت فالعمل مع ملوك الجان النورانيين لا يكون بالسحر الأسود أو الطلاسم النجسة بل يكون بنور الأسماء النورانية التي تُقرأ في أوقات معينة وتُردد بعدد مخصوص وفق علمٍ لا يعرفه إلا شيخ روحاني مضمون النتائج وله تجارب كثيرة في حل المشكلات الروحية التي يعجز عنها غيره ومن أراد الدخول إلى هذا الباب دون شيخ صادق فإنه يعرض نفسه للهلاك لأن الجان لا يطيع من يسعى للجاه أو المال أو يقترب من النجاسة فحين يرى الطمع في القلب يفر النور ويقترب الظلام فيقع في قبضة الأرواح السفلية التي تدّعي أنها ملوك وهي في الحقيقة خدام سحر وأذية ولهذا يجب أن يكون التسخير بإذنٍ من الله وتحت رعاية شيخ روحاني موثوق يعرف كيف يتعامل مع كل ملك من ملوك الجان بحكمته واحترامه لأن لكل ملك مقامه وطبعه وساعته وطريقته في العمل فمنهم ملوك المحبة والقبول ومنهم ملوك الرزق والتيسير ومنهم من يكشف الحجب ويعين في فك العكوسات وكل هؤلاء لا يطيعون إلا الشيخ الذي نال الإجازة الروحية من شيوخه وسار في طريق الطهارة والذكر والتقوى فالتسخير النوراني ليس سحرًا بل علم من علوم النور قائم على الطاعة والذكر ومن خلاله يُظهر الشيخ الروحاني الكبير قدرته في معالجة الحالات المستعصية من المس والسحر والعين والحسد ويفتح للناس أبواب الفرج والرزق والراحة النفسية فكل من تعامل مع شيخ روحاني معالج قوي يعمل بتسخير الملوك النورانيين يشهد بصدق نتائجه وسرعة استجابته لأن أعماله لا تقوم على الظلام بل على النور الإلهي والطاقة الروحانية العالية التي تفيض من قلبه الطاهر فيخضع له الجان النورانيين طاعةً لله فيساعدونه في الخير ويقفون بجانبه في خدمة الناس لذلك تبقى أسرار تسخير ملوك الجان محفوظة عند الشيوخ الكبار الذين يحملون علمًا قديمًا توارثوه من أجيال من الشيوخ الروحانيين المضمونين الذين عرفوا الفرق بين التسخير النوراني والتسخير السفلي فاختاروا طريق النور والإصلاح وخدمة الناس بإذن الله
شروط حضور ملوك الجان
في العمل الروحاني
شروط حضور ملوك الجان في العمل الروحاني من أدق وأعظم الأسرار التي لا يعرفها إلا الشيخ الروحاني الكبير العارف بأبواب الأرواح وعلوم العهود النورانية لأن حضور الملوك لا يتم إلا بتوافر شروط دقيقة روحًا وجسدًا وقلبًا وعقلًا فالذي يريد أن يدعو ملوك الجان أو يتعامل معهم في أي عمل نوراني لا بد أن يكون من الشيوخ الروحانيين الموثوقين أصحاب الإجازة والعلم الصحيح لأن الملوك لا يحضرون أمام كل من يطلبهم بل لا يقتربون إلا من عبدٍ صادق نقي النية طاهر البدن محافظ على صلاته وصيامه وأذكاره فالطهارة هي الشرط الأول والأساس لأن الشيخ المعالج الروحاني الذي يتعامل مع ملوك الجان يجب أن يكون في حالة طهارة دائمة من الحدث والنجاسة وأن تكون روحه نقية من الحسد والغل والطمع لأن ملوك النور لا يقتربون من قلب مظلم الشرط الثاني هو الصيام والذكر لأن الجوع ينقي الجسد والذكر ينقي القلب ومن داوم على التهليل والتسبيح والتلاوة في أوقات السحر فتح الله له أبواب النور فحضر معه الملوك بإذن الله الشرط الثالث هو المعرفة بعلم الساعات الفلكية والأيام المباركة لأن كل ملك من ملوك الجان النورانيين له ساعة معينة ووقت محدد يظهر فيه فإذا دعا الشيخ في الوقت الخطأ لم يستجب له أحد بل ربما حضر خادم آخر من عالم سفلي يسبب الأذى والضرر ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون النتائج لا يبدأ أي عمل روحاني إلا بعد حساب دقيق للأيام والساعات وفق علوم قديمة لا يعرفها إلا أهل الكشف والمعرفة أما الشرط الرابع فهو الإذن الروحاني لأن الملوك لا يطيعون من لم يؤذن له في هذا العلم إذ لا يُفتح هذا الباب إلا لمن منحه شيخه الإجازة وأعطاه السر النوراني الذي يربطه بالعوالم العليا ومن دخل الباب بغير إذن انقلب عليه العمل وجذبه العالم السفلي بدل النور ولذلك دائمًا ما يُحذّر الشيوخ من التقليد الأعمى أو قراءة الطلاسم دون فهم لأن ذلك يفتح أبواب الشر وأما الشرط الخامس فهو النية الخالصة لله لأن من دعا الملوك لأجل الشهرة أو المال حُجب عنه النور وانقطعت عنه المعونة فحضور ملوك الجان لا يتم إلا لمن أراد الخير للناس وسعى لفك السحر ورد المطلقة وجلب الحبيب وتيسير الرزق وتفريج الكرب وهذه النية هي التي تجلب رضا الملوك ومعونتهم ولهذا فإن الشيخ الروحاني القوي حين يستدعي الملوك يكون محاطًا بالأنوار لا بالظلام لأنهم يعرفون صدقه وطهارته فيحضرون له بالرضا ويقضون حاجاته بإذن الله أما من يعمل بغير طهارة أو بغير علم فإنه لا يجلب إلا الأرواح السفلية التي تتشبه بالملوك وتخدع الجهال ولهذا يبقى حضور ملوك الجان من العلوم الخطيرة التي لا يتقنها إلا شيخ روحاني موثوق ورث السر عن شيوخ النور وسار على نهجهم في الصيام والذكر والتلاوة حتى أصبح من أصحاب الفتح الروحاني الذين يسمونهم الناس شيوخ روحانيين كبار لأنهم يعرفون كيف يحضرون الملوك النورانيين دون ضرر ولا أذى بل في طاعة الله وخدمة الخلق
علامات قبول الملك
للعهد الروحاني
علامات قبول الملك الروحاني للعهد من الأسرار الدقيقة التي لا يعرفها إلا الشيخ الروحاني الكبير صاحب التجربة والعلم والإجازة لأن العهد بين الشيخ والملك ليس مجرد طقوس أو تلاوات بل هو اتفاق روحاني نوراني يقوم على الصدق والطهارة والنور فعندما يقبل الملك العهد تظهر علامات روحية قوية يعرفها الشيخ المعالج الروحاني الموثوق بحسّه الباطني واتصاله بالعوالم النورانية وأول هذه العلامات هي السكينة الروحية إذ يشعر الشيخ بطمأنينة عميقة في قلبه كأن نورًا دخل صدره وأزال كل خوف أو اضطراب وهذه السكينة لا تأتي إلا عندما يقبل الملك العهد ويعلن رضاه بالاتصال النوراني أما العلامة الثانية فهي الأنس الروحي في الخلوة فحين يذكر الشيخ الأسماء النورانية أو يقرأ العزائم المباحة يشعر بأن المكان امتلأ بهالة من الطاقة الإيجابية والنور الإلهي وقد يشم رائحة طيبة غير مألوفة تدل على حضور الملك النوراني لا رائحة كريهة كما يحدث مع الجن السفليين والعلامة الثالثة هي تحقق العمل بسرعة غير معتادة فحين يبدأ الشيخ في علاج حالة سحر أو فك عقدة أو جلب محبة يرى النتائج تتسارع بإذن الله دون عناء لأن الملك أصبح معاونًا له في العمل ومن العلامات كذلك أن الأحلام تتغير فيرى الشيخ في منامه رموزًا نورانية كأنوار بيضاء أو أجنحة أو بحار مضيئة أو يسمع آيات تتكرر في نومه وهذه كلها إشارات روحانية على قبول العهد ومن العلامات أيضًا أن الذكر يصبح لذيذًا في لسان الشيخ فيذكر الله دون تعب ويحس أن كل خلية في جسده تردد الأسماء الحسنى بنفسها وهذه درجة من الاتصال لا يصلها إلا من رضي عنه الملك النوراني أما العلامة الخامسة فهي الانفتاح الروحي فيصير الشيخ الروحاني القوي ذا بصيرة يقرأ وجوه الناس ويفهم نواياهم دون أن يتكلموا ويستطيع أن يميّز بين الطاقات النورانية والسفلية بمجرد النظر وهذه موهبة لا تأتي إلا بعد قبول العهد وأما العلامة السادسة فهي أن الملوك يظهرون في الرؤى أو الإلهام لا بأشكال مرعبة بل بنور وهيئة مطمئنة يبعثون السلام في قلب الشيخ ويؤكدون له أن العهد قد تم وأنهم في خدمته في الخير لا في الشر وعندها يصبح الشيخ من أهل الفتح الحقيقي الذي يسمونه الناس شيخ روحاني مضمون النتائج لأن كل عمل يقوم به يتحقق بإذن الله دون تأخير أما من لم يُقبل عهده فإنه يبقى في ظلمات النفس وتكثر حوله الوساوس والكوابيس ويشعر بالتعب عند الذكر وهذه إشارة إلى أن النور لم يفتح له بعد ولهذا يؤكد الشيوخ الروحانيون الكبار أن علامة القبول ليست في ظهور الملك بعينك ولكن في تحول روحك من الاضطراب إلى النور ومن الخوف إلى السكينة ومن العجز إلى القدرة لأن الملك حين يقبل العهد يجعل النور يسكن قلبك فيفتح لك الأبواب المغلقة ويمنحك قوة في الكلمة وصدقًا في العمل وبركة في الرزق والطاقة في الخدمة فالقبول الروحاني لا يُرى بالعين بل يُحس في الروح وهذا ما يميّز الشيخ الروحاني الصادق عن الدجال والمحتال

تسخير ملوك الطاعة
تسخير شيخ روحاني ملوك الطاعة هو من أرقى العلوم الخفية التي لا يعرف سرها إلا من زكّى نفسه وطهّر قلبه وسار في طريق النور والمعرفة لأن ملوك الطاعة من الأرواح العلوية التي خُلقت لخدمة الخير ومساعدة العباد على قضاء الحوائج وتيسير الأمور فهم لا يطيعون إلا من كان صادق النية نقي القلب عامرًا بالذكر والطاعة فمن أراد تسخيرهم وجب أن يكون شيخ روحاني كبير عالمًا بأسرار الأسماء الحسنى والعزائم النورانية التي تفتح أبواب العوالم العليا ويكون محافظًا على الصيام والخلوة والذكر لأن الطهارة هي مفتاح الحضور والنور هو الطريق الذي تسلكه الأرواح النورانية للوصول إلى قلب العارف فحين يدخل شيخ روحاني صادق خلوته ويبدأ بذكر الأسماء في أوقاتها وأعدادها المحددة تنزل الطاقات النورانية وتبدأ الأرواح العلوية بالاقتراب منه فيشعر بسكون في المكان وطمأنينة في القلب ورائحة طيبة غير مألوفة وهذه أول علامات حضور ملوك الطاعة الذين يعملون بأمر الله لا بأمر البشر ثم يبدأ العمل الحقيقي حين يوجّه شيخ روحاني معالج نيته للخير في طلب فك السحر أو جلب الحبيب أو رد المطلقة أو فتح النصيب أو علاج المس فيتحرك الملوك بإذن الله في قضاء الحاجة لأنهم مأذونون بخدمة من أخلص النية لله ولم يتعد حدود الخير أما من دخل هذا الباب بطمع أو رغبة في السيطرة أو جمع المال فإن الملوك يبتعدون عنه ويتركه للظلام لأن ملوك الطاعة لا يقتربون من القلوب الملوثة ولا يعملون مع النفوس الدنيوية ولهذا فإن تسخيرهم يحتاج إلى علم عميق وفهم للعهود والأوقات ومعرفة بطبائع الملوك ومراتبهم لأن لكل ملك اختصاصًا خاصًا فمنهم من يعمل في المحبة ومنهم من يعمل في الرزق ومنهم من يعمل في القبول والتيسير ومنهم من يعمل في كشف الحجب والعلوم الخفية وكلهم لا يطيعون إلا شيخ روحاني موثوق طاهر اليد واللسان مستقيم السلوك له تاريخ في علاج الناس ورفع البلاء عنهم فالناس حين يرون أعماله تتحقق بسرعة ونتائجه مضمونة يسمونه شيخ روحاني مضمون النتائج لأنه لا يعمل بسحر ولا بطلاسم محرمة بل يعمل بالنور والإخلاص والذكر النوراني الذي يرضي الله ويجعل الملوك في طاعته فالتسخير النوراني هو سر القوة في العلوم الروحانية وهو ما يجعل شيخ روحاني قوي قادرًا على تغيير الأحوال وإزالة العكوسات وجلب الراحة والسكينة لكل من يقصده طالبًا العون والفرج
من هم ملوك الطاعة
في العلم الروحاني
ملوك الطاعة في العلم الروحاني هم أرواح نورانية علوية خُلقت من نور الطاعة والخير ولا تعمل إلا بإذن من الله وهي تختلف تمامًا عن الجن السفليين لأنهم من سكان عالم النور لا يعرفون الظلمة ولا الشر ويأتون فقط لخدمة النية الصافية والطاقة المضيئة في قلب العارف فهؤلاء الملوك لا يحضرون إلا لمن كان من أهل الصفاء ومن شيخ روحاني نقي القلب طاهر الجسد والروح يعمل لخدمة الناس لا لأذيتهم فملوك الطاعة هم أعمدة العلم الروحاني الصحيح وأسرارهم لا تُكشف إلا لمن بايعهم بالعهد النوراني على الصدق والطهارة والإخلاص وهم مرتبطون بعوالم عليا وأسماء نورانية عظيمة لا تُنطق إلا بإذن ولهم أوقات وساعات يظهرون فيها بنورهم في الحضرة الروحانية التي يفتحها شيخ روحاني كبير متمرس في أسرار الذكر والطلاسم المأذون بها من شيوخه فملوك الطاعة من أمثال ميمون الطاعة والملك برقان والملك شمهورش والملك الأبيض والملك طاهش والملك زلابير والملك مرطوش كلهم من الأرواح الخيرة التي تساعد في فك السحر ورد المطلقة وجلب الحبيب ورفع العكوسات وحماية الإنسان من الحسد والعين وتيسير الرزق والقبول بين الخلق ولا يمكن لأي أحد أن يتصل بهم إلا عبر شيخ روحاني موثوق يعرف أصول الدعاء إليهم بالأسماء النورانية دون أن يستعين بالسحر أو الجن المؤذي لأن الملوك النورانيين يكرهون السحر والنجاسة ويحبون الطهارة والصدق والإخلاص ولهذا فإن الشيخ الروحاني المعالج الذي يمتلك العهد النوراني معهم يكون له مدد قوي من النور والعون الروحي الذي يجعله مهيبًا في عوالم الغيب محترمًا من الأرواح النورانية فملوك الطاعة لا يُسخَّرون بالقهر وإنما بالمحبة والذكر والدعاء النوراني وبهذا يكون تسخيرهم من أعظم العلوم التي لا ينالها إلا شيخ روحاني مضمون النتائج يعمل بالنية الخيرة ويُكرم بالعهد النوراني الصحيح ومن كان من أهل النور والصفاء أكرمه الله بأنوار الطاعة فصار من الشيوخ الروحانيين الكبار الذين يتعاملون مع الملوك النورانيين في طاعة الله وخدمة عباده
طريقة التواصل
مع ملوك الطاعة النورانيين
إن طريقة التواصل مع ملوك الطاعة النورانيين في العلم الروحاني تحتاج إلى علم عميق وطهارة قلب وصفاء نية لأن هؤلاء الملوك لا يحضرون إلا لمن كان من أهل النور والصدق في العمل فهم لا يجيبون دعوة من يسعى للشر أو الأذى أو الانتقام بل يتعاملون مع من كان من أهل الخير والعطاء ومن سار على طريق الصالحين ولهذا فإن الوصول إلى ملوك الطاعة لا يكون إلا عبر شيخ روحاني حقيقي نال الإجازة في العلوم النورانية وحفظ أسرار الدعوات القديمة وعرف كيف يخاطب الأرواح العالية بلغة النور لا بلغة الطلاسم لأن الملوك النورانيين لا يحبون من يستخدم السحر أو الطقوس السفلية بل يكرهون النجاسة ويعشقون الطهارة والصلاة والذكر والنية الخالصة فكل شيخ روحاني كبير يعرف أن أول خطوة للتواصل معهم هي النية الصافية والطهارة الكاملة من الذنوب والعيوب ثم الصيام والاعتكاف في الخلوة النورانية وذكر الأسماء المباركة التي تفتح أبواب العوالم العليا حتى يبدأ المريد في استشعار الأنوار من حوله وسماع النداء الروحي الذي يدل على حضور أحد الملوك فحينها يشعر القلب بالسكينة ويغمره نور لا يُوصف وهذا النور هو بداية العهد مع ملوك الطاعة لأنهم لا يتجسدون في شكل مادي بل يظهرون كطاقة روحانية عظيمة تحيط بالمكان وتملؤه بالهيبة والسلام ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق وحده من يعرف كيفية التعامل معهم دون أن يتأذى لأن كل ملك من ملوك الطاعة له طاقته الخاصة وذكره المعين وطريقته في الحضور فهناك من يحضر عبر البخور الطيب وهناك من يحضر عبر الصيام الطويل وهناك من يُستدعى عبر التلاوة المتواصلة للأسماء النورانية وكلها لا تكون إلا في أوقات معلومة وأيام طاهرة فالتواصل مع هؤلاء الملوك يحتاج إلى صبر وإيمان ويقين بأن كل ما يحدث هو بإذن الله لا بقدرة بشرية فهم خدام للنور الإلهي لا يتحركون إلا بأمره ولهذا فإن الشيخ الروحاني المعالج الذي يمتلك هذا السر يكون له هيبة بين الأرواح النورانية لأنه من أهل الصفاء والوفاء بالعهد فلا يخون ولا يغدر ولا يستخدم العلم إلا في الخير وفك السحر ورد المطلقة وجلب الحبيب وإبطال الحسد والعين ورفع الظلم عن المظلومين وكل عمل يقوم به يكون ممهورًا بالنور والطهارة لا بالسحر والظلمة ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون النتائج يعرف أن التواصل مع ملوك الطاعة لا يُقاس بكثرة الطقوس بل بصفاء الروح وصدق الدعاء فكلما صفا القلب وتطهرت النية ازداد القرب من الملوك النورانيين وفتحت له أبواب العلم والبركة والقبول عند الخلق فيصبح من الشيوخ الروحانيين الكبار الذين تُحبهم الأرواح ويهابهم الجن ويحترمهم الملوك النورانيون لأنهم أهل العهد الصادق والنور الخالص فمن أراد طريق الطاعة فعليه أن يلزم الطهارة والذكر والصيام والصلاة والدعاء وأن يتقرب إلى الله بإخلاص النية حتى يفتح له باب العهد النوراني فيجد أنوار الطاعة تسكن قلبه وتحيط به الأرواح النورانية التي تهديه وتعلمه أسرار العلم الروحاني الصحيح الذي لا يناله إلا من كان أهلًا له ومن سلك درب الصدق بإرشاد شيخ روحاني صادق معالج موثوق كبير يعلم كيف يتحدث مع ملوك الطاعة النورانيين بلغة النور والطاعة والخير

تسخير ملوك الخدمة
إن تسخير ملوك الخدمة في العلم الروحاني هو من أدق وأخطر الأسرار التي لا يعرفها إلا شيخ روحاني كبير نال العهد النوراني وتعلم علوم الأسرار من شيوخ موثوقين لأن ملوك الخدمة هم أرواح مكلفة بأداء المهام الروحانية بأمر الله وهم جند من جنود النور لا يتحركون إلا بإذن من العالم العلوي فهم وسطاء بين العوالم النورانية وعالم الإنس ولا يطيعون إلا من كان قلبه طاهرًا ولسانه ذاكرًا وعقله حاضرًا ولهذا فإن كل شيخ روحاني موثوق يسعى لتسخير ملوك الخدمة لا بد أن يكون على طهارة تامة وصيام متواصل وذكر دائم لأن هؤلاء الملوك لا يقربون من القلوب التي فيها ظلمة أو غش أو هوى فهم أهل صدق لا يعرفون إلا الطاعة والنور ولا يدخلون إلا بيتًا نقيًا من الذنوب والمعاصي فالتسخير هنا ليس سحرًا ولا طلاسم باطلة كما يظن الجهال بل هو عهد نوراني يُعقد بين الشيخ الروحاني المعالج وملوك الخدمة بحيث يُؤذن له باستخدام طاقتهم في أعمال الخير مثل فك السحر ورد المطلقة وجلب الحبيب وتيسير الرزق ورفع العكوسات وشفاء الممسوس والمربوط ودفع الحسد والعين لأنهم خدام للطاعة وليسوا أرواحًا متمردة ولهذا فإن التعامل معهم يحتاج إلى علم وورع وخبرة طويلة يعرفها شيخ روحاني مضمون النتائج لا يخطئ في الدعوة ولا في الاسم ولا في التوقيت لأن لكل ملك من ملوك الخدمة ساعة معينة وأسماء نورانية خاصة بها نداء واستحضار وحضور تختلف عن غيرها وكل من يحاول تسخيرهم بجهل يعرض نفسه للاضطراب الروحي والأذى لأنهم لا يحبون من يخالف النظام الكوني الذي خلقهم الله عليه أما الشيخ الروحاني الكبير فهو الذي يملك علم التسخير النوراني الحقيقي الذي يقوم على الذكر والأسماء الحسنى والآيات المباركة وليس على السحر والطلاسم فهو يستخدم النور لا الظلمة ويستعين بالله لا بالجن الكافر ولهذا فإن ملوك الخدمة يطيعونه حبًا واحترامًا لا قهرًا وإجبارًا فهم يرون فيه صفاء النية ونور الطاعة ولهذا يهبونه القوة في أعماله الروحانية فيكون عمله سريع الأثر قوي البرهان ثابت النتائج ويُعرف بين الناس بكراماته ونوره وصدقه فيصبح اسمه مشهورًا بين الخلق بأنه شيخ روحاني صادق موثوق معالج مضمون يفتح الله له في العلوم الروحانية ويكرمه بمعرفة أسرار تسخير الأرواح الطاهرة التي تخدمه في الخير وتدفع عنه الأذى ومن يسأله عن السر لا يعطيه إلا لمن استحق لأن علم التسخير لا يُمنح إلا لمن كان أهلًا للعهد أما من يطلبه حبًا في الجاه أو المال فإن الملوك لا تطيعه بل تنفر منه لأن نيتهم خالصة لله وحده ولهذا فإن الطريق إلى تسخير ملوك الخدمة يبدأ بالنية الصافية والصيام والذكر والتجرد من الدنيا ثم ببيعة النور التي لا يعقدها إلا شيخ روحاني قوي معالج كبير مضمون يعرف مفاتيح العلوم القديمة ويعلم متى وكيف يفتح الأبواب النورانية فيكون بتسخيره نورًا يمشي بين الناس يداوي أرواحهم ويزيل همومهم ويكشف الغم عن قلوبهم فملوك الخدمة لا يُسخرون إلا لخدمة النور ومن سار في هذا الطريق بعلم وإذن صار من أهل السر ومن الشيوخ الذين يهابهم السحر ويحبهم النور
مهام الملوك الروحانيين
في الأعمال الخفية
إن مهام الملوك الروحانيين في الأعمال الخفية من أعظم الأسرار التي لا يعرفها إلا شيخ روحاني كبير نال الإجازة في علوم النور وامتلك العهد الصحيح لأن هؤلاء الملوك ليسوا من الأرواح العادية بل هم من كبار الملوك النورانيين الذين خلقهم الله لحفظ التوازن بين العوالم العلوية والسفلية فهم من أهل الأمر والطاعة يعملون في صمت ولا يظهرون إلا عند الحاجة وهم الذين يُسيرون الطاقات الخفية في الكون بإذن الله ويحققون المقاصد الروحية التي لا تُدرك بالعقل وحده فكل شيخ روحاني موثوق يعلم أن لكل ملك من الملوك الروحانيين وظيفة محددة في العلم الخفي فهناك من يُكلف بفك السحر وحل العُقد وهناك من يُرسل لإبطال العكوسات ورفع الحجب وهناك من وظيفته جلب القبول والمحبة بين الأزواج أو تيسير الرزق أو تهدئة النفوس المتمردة وهناك من يحرس الشيخ نفسه أثناء عمله الروحاني من الأرواح السفلية المؤذية فهؤلاء الملوك لا يتحركون إلا بأمر النور ولا يخدمون إلا من كان نقي القلب صادق النية ولهذا فإن التعامل معهم يحتاج إلى شيخ روحاني معالج صادق يعرف كيف يخاطبهم بلغة النور وليس بالطلاسم لأن الطلاسم تفتح أبوابًا مظلمة أما الذكر النوراني فهو الذي يجذب الأرواح العلوية ويجعل الملوك يستجيبون بسرعة فحين ينادي الشيخ الروحاني الكبير أحد الملوك في عمل خفي مثل كشف السحر أو استحضار السبب وراء التعطيل أو ربط الحال يبدأ الملوك بالتحرك في العالم الخفي فيجمعون الأخبار من الأرواح التابعة ويكشفون له الحقيقة ثم يعاونونه على إبطال العمل أو إعادة التوازن للطاقة التي اختلت في جسد المريض أو بيته ولهذا فإن الملوك الروحانيين هم أساس كل عمل نوراني لأنهم الخدام الأمناء على أسرار العلوم العليا وهم الذين ينفذون إرادة النور في الأرض بإذن الله وليس بإرادة بشر فكل شيخ روحاني مضمون النتائج حين يبدأ عمله في خلوته يعلم أن الملوك يحضرون حوله بنورهم يملؤون المكان بهيبة وروحانية عالية لا يشعر بها إلا من فتح الله له البصيرة أما الجهال فيظنونها خيالات وهي في الحقيقة طاقة نورانية عظيمة تسري في المكان وتمنحه القوة والثبات والإلهام ليكمل عمله في الصواب فمهام الملوك الروحانيين لا تقتصر على تنفيذ الأوامر فقط بل تشمل الحماية والإرشاد والتعليم فهم معلمو الشيخ الروحاني الموثوق الذين يفتحون له أسرار الأسماء النورانية ويعرّفونه على مراتب الأرواح وطرائق الدعاء ووسائل الشفاء فيصبح الشيخ بفضلهم قادرًا على معالجة الحالات الصعبة مثل السحر الأسود أو المس العاشق أو تعطيل الزواج أو ضياع المال فيتدخل الملوك النورانيون لإزالة الأذى وإعادة النور إلى الجسد والطاقة إلى الروح فوجودهم في العمل الخفي هو سر نجاح الشيخ الروحاني الصادق المعالج الكبير لأنهم يمدونه بالقوة والمدد النوراني الذي يجعله ثابتًا مطمئنًا أثناء عمله ومهابًا بين الأرواح السفلية التي لا تقدر على الاقتراب منه وهكذا يبقى الملوك الروحانيون الركيزة الأساسية لكل عمل روحاني خفي قائم على النور والطهارة والنية الخالصة
كيف يعرف الشيخ الروحاني
الملك الموكّل بالخدمة
إن معرفة الشيخ الروحاني للملك الموكل بالخدمة ليست أمرًا عاديًا ولا تُدرك بالعقل أو التخمين بل هي علم باطني عميق لا يناله إلا من سلك طريق النور والتزكية والرياضة الروحية الطويلة لأن الملوك النورانيين لا يظهرون لأي أحد بل يتعرفون على من كان قلبه صافيًا ولسانه ذاكرًا وجسده طاهرًا وروحه منزهة عن الأهواء فحين يبلغ الشيخ الروحاني الكبير مرتبة النور الأولى يبدأ الإشراق في قلبه فينفتح له باب الفراسة الروحانية فيرى في الرؤيا أو في خلوة الذكر إشارات نورانية تدله على الملك الذي وُكّل بخدمته فقد يرى رمزًا في المنام أو يسمع اسمًا نورانيًا يتكرر في خلواته أو يشعر بطاقة عظيمة تحيط به عند قراءة ورد معين وهذه العلامات كلها دلائل على أن هناك ملكًا من ملوك الطاعة أو ملوك الخدمة قد أُذن له بمرافقته في الطريق الروحاني
ويستطيع الشيخ الروحاني الموثوق أن يتأكد من هوية الملك الموكّل عبر التجربة النورانية المتكررة إذ يبدأ بذكر الأسماء النورانية المأثورة فإذا شعر أن النور يزداد وأن المكان يمتلئ بسكون وهيبة وطمأنينة فذلك دليل على حضور الملك الصحيح أما إذا شعر باضطراب أو خوف أو تغير في طاقته فذلك يعني أن هناك روحًا سفلية حاولت التدخل ولهذا فإن الشيخ الروحاني الحقيقي لا يعتمد على الإحساس فقط بل يستخدم علومه في تمييز الطاقات لأن النور لا يختلط بالظلمة أبدا وكل شيخ روحاني صادق يعلم أن الملك الموكل بالخدمة لا يُظهر نفسه بشكل مادي بل يرسل إشارات من عالم الغيب كأن يفتح له باب العلم أو يرزقه بالإلهام أو يسهل له عملاً روحانيًا كان معقدًا
ومع مرور الأيام يصبح بين الشيخ والملك عهد نوراني روحي لا يُكسر لأن الملوك لا يخدمون إلا من كان صادق النية والهدف ولهذا فإن الشيخ الروحاني المعالج الذي يعمل في فك السحر ورد المطلقة وجلب الحبيب ورفع العكوسات يعرف أي الملوك يساعده في كل نوع من الأعمال فهناك ملك للطاعة وملك للحماية وملك للكشف وملك للشفاء وملك للمحبة وكل واحد منهم له طاقة خاصة وشعور مميز عند حضوره فالشيخ الخبير يستطيع أن يميز طاقة الملك من نوره ورائحته وقوته لأن الملوك النورانيين لا يتشابهون في الحضور فلكل منهم بصمته النورانية التي لا يخطئها شيخ روحاني كبير مضمون النتائج
وحين يتم العهد بين الشيخ والملك يكون التواصل بينهما بلا كلام ولا لغة بل بإلهام روحي خفي يسمعه القلب لا الأذن فيوجهه الملك في الأعمال الخفية ويعلمه متى يبدأ ومتى يتوقف ومتى يصوم ومتى يدعو فلا يعمل الشيخ الروحاني الموثوق إلا بأمر الملك لأنهم جند النور الذين يعلمون متى يكون الوقت مناسبًا ومتى تكون الطاقات الكونية مهيأة فيكون العمل ناجحًا وقويًا ومباركًا ولهذا فإن معرفة الملك الموكل ليست مجرد معلومة بل هي سر من أسرار النور لا يُكشف إلا لمن صدق مع الله وصدق في نيته وخدم الخلق بنور العلم الروحاني الشريف

تسخير ملوك
الأيام والساعات
إن تسخير ملوك الأيام والساعات في العلم الروحاني هو من الأسرار العظيمة التي لا يعرفها إلا شيخ روحاني كبير نال علم العهود النورانية وامتلك مفاتيح التوقيتات الفلكية التي تتناغم مع طاقات الملوك العلوية لأن كل يوم من أيام الأسبوع له ملك من ملوك النور وله طاقة خاصة وساعة روحانية محددة لا يعمل فيها إلا الخير والنور ولا يستجيب فيها إلا الملوك العلويون فهؤلاء الملوك خدام الطاعة والنور لا يعرفون إلا أوامر الخالق ولا يقتربون إلا من أهل النية الصافية والإخلاص ولهذا فإن كل شيخ روحاني موثوق حين يريد القيام بعمل نوراني مثل فك السحر أو رد المطلقة أو جلب الحبيب أو تيسير الرزق أو رفع العكوسات فإنه يختار اليوم والساعات النورانية الموافقة لطبيعة العمل لأن طاقة الأيام تختلف عن بعضها فلكل يوم سر ولكل ساعة مفتاح فمن عرف تلك المفاتيح سُخر له النور ومن جهلها ضاع في ظلمة العشوائية ولهذا فإن علم الأيام والساعات لا يعلمه إلا شيخ روحاني معالج صادق تعلم من الشيوخ الكبار أسرار التوقيتات النورانية وكيفية مخاطبة الملوك بالأسماء الطاهرة دون سحر أو طلاسم لأن الملوك النورانيين لا يطيعون السحرة بل يطردونهم ويكرهون النجاسة والظلمة فالتسخير هنا ليس من باب السيطرة بل من باب المحبة والعهد بين الشيخ والملك إذ أن الشيخ الروحاني المضمون النتائج يعرف متى يكون الوقت المناسب لكل عمل فمثلا في يوم الأحد تحضر طاقة الشمس وملكها النوراني صاحب القوة والقبول وفي يوم الإثنين طاقة القمر وملك اللين والسكينة وفي يوم الثلاثاء طاقة النار وملك الحماية ودفع الأذى وفي الأربعاء ملك الحكمة والكشف والبصيرة وفي الخميس ملك القبول والمحبة والتيسير وفي الجمعة ملك البركة والوفاق وفي السبت ملك الأسرار والكشف الباطني وكل ساعة من ساعات اليوم لها ارتباط بملك من هؤلاء الملوك فحين يعمل الشيخ الروحاني الكبير الموثوق في ساعتها الصحيحة يفتح له الملك باب النور ويعينه على تنفيذ العمل بسرعة ونجاح لأن الملوك لا يخطئون في التوقيت ولا يتأخرون عن النداء ما دام الشيخ حافظا للطهارة مخلصا في نيته عاملا بنور الله لا بظلمة الطلاسم ولهذا فإن علم تسخير ملوك الأيام والساعات هو ميزان الأعمال الروحانية وهو ما يجعل بعض الشيوخ ناجحين وبعضهم لا لأن السر في التوقيت والنية لا في الأدوات فكل شيخ روحاني صادق معالج مضمون يعرف أن الملوك النورانيين يتحركون وفق نظام كوني دقيق ومن وافقهم في الموعد فتح له الباب ومن خالفهم أغلق عنه النور ولهذا يقال في كتب الحكماء إن من لم يعرف ساعات النور لم يعرف أسرار الحضور وإن من جهل ملوك الأيام لم يعرف طريق النجاح فالتسخير الحق لا يكون إلا لمن أطاع الله وطهر قلبه وأخلص نيته وجعل علمه وسيلة للنفع لا للضرر فحين يجلس الشيخ الروحاني الكبير المعالج الموثوق في خلوته في الساعة الموافقة ويبدأ ذكر الأسماء النورانية وقراءة العهد تفيض عليه الطاقات السماوية ويشعر بمدد عظيم في قلبه فيعلم أن الملوك قد حضروا وأن العمل قد تم قبوله فيكون النور معه والبركة تحيط به والنتائج مضمونة لأن الملوك لا يخدمون إلا الصادقين من أهل الطاعة والخير
علاقة الملوك
بالأيام الفلكية النورانية
إن علاقة الملوك بالأيام الفلكية النورانية من أعظم الأسرار التي لا يدرك حقيقتها إلا شيخ روحاني كبير نال علم الساعات والأيام وفتح الله عليه بالفهم الباطني لأن الكون كله قائم على نظام دقيق من الطاقات النورانية التي تتوزع على الأيام والأوقات ولكل طاقة من هذه الطاقات ملك نوراني موكل بها يسيرها بأمر الله في العوالم الخفية فكل يوم له سره وكل ساعة لها شعاعها وكل حركة فلكية يقابلها أثر روحاني في الأرض ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق حين يريد القيام بعمل روحاني سواء كان في فك السحر أو جلب الحبيب أو رد المطلقة أو علاج المس أو رفع العكوسات فإنه ينظر أولا إلى اليوم الفلكي لأن لكل يوم ملكا من الملوك العظام له طاقته الخاصة فإذا وافق العمل طاقة الملك نجح بسرعة وإن خالفها تأخر أو ضعف فالعلماء الروحانيون يقولون إن يوم الأحد مرتبط بملك الشمس وهو ملك القوة والهيبة والنور ويستخدمه الشيخ الروحاني المعالج في الأعمال التي تحتاج إلى سلطان ورفعة وهيبة ويوم الإثنين مرتبط بملك القمر وهو ملك السكينة والصفاء والتأثير على القلوب ويُستعمل في أعمال القبول والمحبة وجلب المودة ويوم الثلاثاء مرتبط بملك المريخ وهو ملك الحماية ودفع الأذى ويُستعمل في فك السحر والحصانة من العيون والسحر المرشوش ويوم الأربعاء يوم ملك عطارد وهو ملك الحكمة والكشف والفهم ويُستخدم في معرفة الأسرار والكشف عن الأعمال الخفية أما يوم الخميس فهو يوم ملك المشتري ملك البركة والوفاق والرزق ويُستعمل في أعمال الخير والتيسير وفتح الأبواب المغلقة ويوم الجمعة يوم ملك الزهرة ملك المحبة والعاطفة والأنس ويُستخدم في أعمال المحبة والصلح ورد المطلقة وجلب القبول بين الناس أما يوم السبت فهو يوم ملك زحل ملك الأسرار الثقيلة والعلوم الخفية ويُستعمل في الأعمال الكبرى التي تحتاج إلى صبر وقوة وثبات وهكذا يعلم الشيخ الروحاني المضمون النتائج أن لكل يوم فلكي طاقته الخاصة التي لا تعمل إلا في وقتها وأن مخالفة النظام الكوني تبطل العمل أو تؤخره ولهذا فإن الشيوخ الروحانيين الحقيقيين يراعون هذه القوانين النورانية بدقة ولا يبدأون عملا إلا بعد دراسة التوقيت الفلكي الروحاني وموافقة النجم والساعة لأن الأرواح النورانية لا تستجيب إلا في وقتها المخصص كما أن الشيخ الروحاني الصادق المعالج لا يعتمد على الحساب فقط بل على الإلهام النوراني الذي يتلقاه من ملوكه فيعلم بفطرته الباطنية أن الساعة قد حانت وأن الطاقة قد فتحت فيبدأ عمله فيفيض عليه النور ويستجيب الملك الموكل باليوم فيتحرك في عالم الغيب لتنفيذ ما أُمر به فالعلاقة بين الملوك والأيام الفلكية علاقة انسجام وتوازن وكل من أراد أن ينجح في عمله الروحاني وجب عليه أن يتعلم أسرار التوقيت وأن يسترشد بشيخ عليم موثوق لأن هذا العلم لا يُؤخذ من الكتب بل من التجربة والخلوة والذكر فكل شيخ روحاني معالج كبير موثوق يعلم أن النجاح في الأعمال النورانية مرهون بموافقة الأيام الفلكية النورانية وأن معرفة الملوك وأوقاتهم هي المفتاح الحقيقي للتسخير النوراني ولبركة العمل وثبات نتائجه
تسخير الملوك
حسب الساعات النورانية القوية
إن تسخير الملوك حسب الساعات النورانية القوية علم دقيق لا يعرفه إلا شيخ روحاني كبير صاحب بصيرة وفهم للأنوار الخفية التي تتحكم في مسار الكون لأن كل ساعة من ساعات اليوم لها طاقتها الخاصة ويهيمن عليها ملك من الملوك النورانيين الذين يدبرون الأمور بأمر الله في العالمين وكل شيخ روحاني موثوق يعرف أن العمل الروحاني لا ينجح إلا إذا تم في ساعة توافق طبيعة العمل وتناسب طاقة الملك الحاكم لتلك الساعة فالساعات النورانية القوية هي الأوقات التي تنفتح فيها بوابات النور وتكون فيها الأرواح في أعلى درجات الاستجابة وتقبل الأوامر والتسخير ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني حين يريد القيام بعمل مثل فك السحر أو جلب الحبيب أو رد المطلقة أو علاج المس أو تسخير خادم للرزق أو الحماية فإنه لا يختار الوقت عشوائيا بل ينظر إلى الساعات النورانية ليحدد اللحظة التي يكون فيها الملك موافقا لطبيعة العمل فساعة الشمس مثلا تُستعمل في الأعمال التي تتعلق بالقوة والهيبة والرفعة وساعة القمر تُستعمل في أعمال القبول والمودة وساعة المريخ تُستخدم في فك السحر وإبطال العكوسات وساعة عطارد تُستعمل للكشف والفهم والاتصال بالعوالم النورانية وساعة المشتري تُستعمل للبركة والرزق وفتح الأبواب وساعة الزهرة تُستعمل لجلب الحبيب ورد المطلقة وتقوية الروابط بين الناس وساعة زحل تُستعمل للأعمال الثقيلة التي تتطلب صبرا وقوة وثباتا ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون النتيجة لا يبدأ عملا إلا بعد أن يحسب الساعة النورانية المناسبة ويستأذن الملك الموكل بها بالدعاء والذكر الخاص لأن الملوك النورانيين لا يطيعون إلا من كان طاهرا القلب صادقا في العهد نقي السريرة وهكذا تتجلى الأسرار العظمى في توافق العمل مع الوقت الفلكي لأن الساعات هي مفاتيح الأبواب الروحانية وكل ساعة إذا فُتحت في وقتها الصحيح سال النور فيها وتحرك الملك الموكل بها ليساعد الشيخ الروحاني المعالج الموثوق في تحقيق الغرض المراد ومن هنا يتبين أن علم تسخير الملوك بالساعات النورانية القوية ليس لعبا ولا تجربة بل هو علم قائم على الفهم العميق لقوانين الطاقة الكونية وعلى معرفة دقيقة بحركة الفلك وتبدل الأنوار لأن كل ساعة تختلف عن الأخرى في قوتها وفي صفائها النوراني ولهذا لا يمكن لأي أحد أن يسخر ملوك الساعات إلا من كان شيخا حقيقيا صادقا له اتصال بالأرواح النورانية يعرف عهدها وذكرها ورضاها فكل شيخ روحاني صادق يدرك أن العمل الناجح لا يعتمد على الأدعية فقط بل على التوقيت الصحيح وموافقة الساعة لأن الساعة النورانية إذا اجتمعت فيها نية الشيخ الصادق وطاعة الملك الموكل فإن الأمر يتحقق في أسرع وقت ويظهر أثره في عالم الشهادة كما رُسم في عالم الغيب

تسخير الملوك
في الجلب والمحبة
إن تسخير الملوك في الجلب والمحبة من أعمق العلوم الروحانية التي لا يتقنها إلا شيخ روحاني كبير متمكن من أسرار الأرواح والأنوار والعهود النورانية لأن الجلب والمحبة لا يتحققان بالدعاء اللساني فقط بل يحتاجان إلى توافق طاقة القلب مع طاقة الكواكب وساعاتها النورانية وتوجه الأرواح الطاهرة التي تخدم العمل وتنفذه في عالم الأسباب فكل شيخ روحاني موثوق يعلم أن لكل نوع من المحبة ملكا خاصا فهناك ملوك يتولون جلب القلوب وهناك ملوك يتولون تثبيت الود بين الأزواج وهناك ملوك يخدمون المحبة العامة والقبول عند الناس ويكون عملهم قائما على النور لا على السحر أو الأذى ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني يبدأ عمل الجلب بتهيئة المكان وتطهيره وقراءة العهود النورانية التي تفتح أبواب السماء وتستدعي الملوك الصالحين الذين يعينونه على تحقيق الغرض فيصدق في نيته ولا يطلب إلا ما فيه خير لأن الملوك النورانيين لا يستجيبون إلا لمن كان صادقا نقيا مخلصا بعيدا عن الطمع والغش ثم يختار الشيخ الروحاني المضمون النتيجة الساعة المناسبة بحسب طاقة الشخص المراد جلبه لأن كل إنسان له طاقة خاصة مرتبطة بالكوكب الحاكم له فإذا وُفّقت الساعة بالكوكب المناسب وذكر اسم الملك الموكل بها بأذكار الطاعة والإنابة تنزل البركة وتتحرك الأنوار وتلين القلوب فالجلب الحقيقي هو جلب القلوب بالمودة لا بالسيطرة وهو عمل يقوم على الحب النوراني الذي يزرعه الملك في القلوب فإذا دعا الشيخ الساحر النوراني بدعاء مخصوص وقرأ الأسماء التي ورثها من مشايخه الصادقين تجلت الأنوار حوله وأحس بحركة في المكان تدل على حضور الملوك الروحانيين الذين يعملون معه في الخفاء لتنفيذ الأمر ولهذا فإن الشيخ الروحاني الصادق لا يستخدم السحر الأسود أو النجس بل يعتمد على الطهارة والذكر والنية النقية فيتم له المراد دون أذى ولا رجعة لأن الملوك النورانيين لا يعملون إلا في الخير ولهم عهد مع كل شيخ روحاني معالج أن يكون عمله خالصا لله لا يشوبه ظلم أو هوى ومن أسرار الجلب النوراني أن الملك لا يلين إلا عند سماع الاسم الأعظم والذكر المخصوص في وقت فلكي معين لذلك يعتمد الشيخ الروحاني الموثوق على التوقيت النوراني ويبدأ العمل بعد الخلوة والتهيئة بالصوم والذكر حتى تصفو النفس ويتجلى الملك في عالم البصيرة فيعلم الشيخ أن العمل قد تم قبوله وأن الملوك قد باشروا التنفيذ فتظهر العلامات السريعة في حياة الطالب ويشعر بالراحة والطمأنينة ويتغير حال الشخص المراد جلبه ويصبح قلبه مائلا بالمودة دون أن يدري السبب وهكذا يكون الجلب النوراني عملا شريفا لا يضر أحدا ولا يتجاوز إرادة الله بل هو تسخير للنور في خدمة الخير وتحقيق الوئام بين القلوب وهو ما يميز الشيخ الروحاني الكبير المضمون النتيجة عن غيره من الأدعياء الذين يستخدمون السحر السفلي لأن الأول يعمل بنور الله والثاني يعمل بظلمة الهوى فشتان بين من يسخر الملوك بالنور ومن يستعين بالظلام
دور الملوك الروحانيين
في جلب القلوب والأنفس
إن دور الملوك الروحانيين في جلب القلوب والأنفس علم دقيق لا يدرك أسراره إلا شيخ روحاني كبير متمرس في أسرار العوالم النورانية عارف بمراتب الملوك وخدامهم وبكيفية التعامل مع الطاقات العليا التي تتحكم في مسارات المودة والقبول بين الأرواح لأن المحبة ليست شعورًا عاديًا بل هي تفاعل طاقي بين نفسين وإذا علم الشيخ الروحاني الموثوق كيفية فتح أبواب النور واستحضار الملوك المتولين لشؤون القلوب صار قادرا على التأثير في مجرى الطاقة المحيطة بالإنسان فيجعلها جاذبة بدل أن تكون طاردة ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني حين يقوم بعمل جلب القلوب لا يعتمد على الحروف فقط بل على التوافق بين طاقة الشخص وطاقة الكوكب الحاكم وساعة النور الخاصة به فيستعين بالملوك النورانيين الذين يسيرون الأمور بأمر الله فيحدث التآلف بين القلوب وتنجذب الأرواح بعضها إلى بعض دون أذى أو إجبار فهؤلاء الملوك موكلون ببث الرحمة والمودة في الكون وكل شيخ روحاني مضمون النتيجة يعرف أن جلب القلوب لا يتم إلا إذا كانت النية صافية والغرض طاهرا لأن الملوك النورانيين لا يعملون إلا مع من صدق في طلب الخير وكان قلبه نقيا ولذلك فإن الشيخ الساحر النوراني لا يدخل أي عمل جلب حتى يطهر المكان ويتهيأ بالصوم والذكر ويقرأ العهد الذي به تفتح أبواب الأنوار وتظهر الطاقات الخفية التي تساعد في جذب المحبوب ورد المودة المفقودة ويشعر الشيخ الروحاني الصادق في تلك اللحظة بتغير في الجو وبسكينة عجيبة تنزل عليه كأنها إشارة من الملك الموكل بالمحبة بأنه قبل العهد وبدأ العمل في عالم الغيب فيعلم أن القلوب بدأت تتقارب وأن الطريق قد فُتح ببركة النية الصادقة والعمل النوراني النقي ولهذا اشتهر الشيخ روحاني في بولندا بمعرفته الواسعة في تسخير الملوك لجلب القلوب بين الأزواج والعشاق الذين تفرقت بينهم الظروف فيقوم بأعمال جلب الحبيب في بولندا بطرق نورانية مضمونة بعيدة عن السحر السفلي أو الطلاسم المحرمة بل يعتمد على ذكر الأسماء النورانية والأدعية الموروثة عن كبار الشيوخ فيستعين بملوك المحبة والقبول ويجعل من الطاقة النورانية جسرا يصل بين الأرواح المتباعدة لتعود المودة والسكينة كما كانت لأن هذا العلم يقوم على المحبة الإلهية لا على الإكراه ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق حين يتعامل مع الملوك النورانيين لا يطلب إلا الخير وينذرهم بأن عمله لوجه الله فيفتحون له الأبواب المغلقة ويجعلون له القبول في الأرض والسماء فيرى الناس أثر عمله في حياتهم فيعود الغائب ويصل المحب بمحبوبه وتتحقق الأمنيات المستحيلة ويشعر صاحب الطلب بتبدل حاله من الحزن إلى الراحة ومن الفقد إلى الطمأنينة فيزداد يقينه بقدرة الأنوار الإلهية على تغيير مسار القدر ولهذا فإن تسخير الملوك في جلب القلوب والأنفس علم قائم على الصدق والنور لا يعرفه إلا شيخ روحاني كبير مضمون اتصل بعالم النور وأخذ العهود من الأرواح الطاهرة وأصبح ببركة علمه سببا في جمع الأحبة ونشر السلام بين النفوس
طقوس روحانية
لتسخير الملوك لأعمال المحبة
إن الطقوس الروحانية لتسخير الملوك لأعمال المحبة من أدق وأعمق العلوم التي لا يدرك حقيقتها إلا شيخ روحاني كبير متمكن في أسرار الملوك النورانيين عارف بعوالم الغيب ومطلع على رموز الساعات الفلكية النورانية لأن أعمال المحبة لا تنجح إلا إذا توافقت مع الطاقات العليا التي تدير قلوب العباد وتوجه الأرواح نحو القبول والود فكل شيخ روحاني موثوق يعلم أن الملوك النورانيين لا يخدمون إلا من كانت نيته خالصة لله تعالى خالية من الأذى والظلم ولهذا يبدأ الشيخ المعالج الروحاني الطقوس بتطهير المكان بالماء المبارك والطيب النوراني ثم يصوم عن الكلام ويمتنع عن الطعام الدنيوي لعدة ساعات حتى تصفو نفسه وتستعد لاستقبال الطاقات النورانية وبعدها يجلس متوجها للقبلة بلباس أبيض طاهر يقرأ الأسماء التي ورثها من كبار الشيوخ ويستحضر بها الأنوار ويذكر العهود التي تربطه بالملوك النورانيين الذين يعملون معه في الخير فيظهر في الأفق نور لطيف يشعر به الشيخ الروحاني المضمون النتيجة كأن المكان امتلأ بهيبة غير مألوفة وهي علامة قبول الدعاء وبدء تسخير الملوك لأعمال المحبة في تلك اللحظة تتحرك الطاقات الخفية في عالم الغيب وتبدأ القلوب باللين والأنفس بالميل وتصبح الأرواح متصلة بروابط النور ولهذا فإن الشيخ الساحر النوراني لا يستخدم أي طقس سحري سفلي لأن هدفه ليس السيطرة بل تحقيق الوئام والمودة فهو يعتمد على التسخير النوراني الذي يجمع بين الأرواح دون ضرر أو إجبار ويستند إلى قوانين كونية قديمة تحكمها الأسماء الإلهية العليا ولهذا اشتهر روحاني عربي في وارسو بقدرته الفائقة على تسخير الملوك في أعمال المحبة وجلب القلوب بين المتخاصمين وإعادة الانسجام إلى البيوت المهددة بالفرقة فهو يقوم بأعمال فك السحر في بولندا بطرق نورانية مضمونة لا تعتمد على الطلاسم المحرمة بل على الذكر والدعاء والأسماء العظمى وله تلاميذ من أنحاء العالم يشهدون بصدق عمله وقوة بركته لأنه شيخ روحاني موثوق يسير على نهج النور لا على دروب الظلام كما اشتهر أيضًا شيخ روحاني في إسبانيا بقدرته على استحضار الملوك النورانيين من خلال طقوس طاهرة تعتمد على الساعات الفلكية المواتية في أوقات محددة من الليل حين تكون أبواب السماء مفتوحة فتتنزل الأنوار ويتجلى الملك المسؤول عن المحبة في العالم النوراني فيمد الشيخ بالقوة الروحية التي تسري في كلماته ودعواته فتصل إلى روح المطلوب وتحدث التغيير المنشود فينقلب الكره إلى مودة والجفاء إلى حنين ولهذا فإن الطقوس الروحانية لتسخير الملوك للمحبة تحتاج إلى شيخ روحاني كبير مضمون النتيجة له علم بالعهود والأسماء النورانية ويعرف متى يخاطب الملك وكيف يطلب منه بإخلاص وخضوع فيكون عمله مقبولا وتظهر نتائجه في وقت قصير فيشعر الطالب بتبدل الحال وبراحة في النفس وانشراح في الصدر ويبدأ الطرف الآخر بالاتصال والتقرب دون سبب ظاهر لأن الملك النوراني قد فتح بين القلوب سبيلا من النور وهكذا يظل العلم الروحاني علما من أسرار الكون لا يفتح بابه إلا لمن صدق في طلب الخير وكان من أهل النور والطهارة

تسخير الملوك في فك السحر
إن تسخير الملوك في فك السحر من العلوم الروحانية العظمى التي لا يتقنها إلا شيخ روحاني كبير له باع طويل في أسرار العوالم الخفية ومعرفة أسماء الملوك النورانيين وخدامهم وكيفية التعامل معهم بآداب روحية عالية لأن السحر بطبيعته طاقة سفلية مظلمة لا يقدر على إبطالها إلا نور الملوك الذين خُلقوا من الطاعة والنور فحين يستعين الشيخ الروحاني الموثوق بالملوك النورانيين في عمل فك السحر يكون فعله مبنيا على النور الإلهي لا على السحر المضاد إذ إن الملوك النورانيين هم الجنود الروحانيون الذين يسعون بإذن الله لإبطال العقد وفك العوائق ورد الطاقات السفلية إلى أصحابها دون أن تؤذي أحدا ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني يبدأ العمل بتطهير المكان والبدن والنية ويهيئ روحه بذكر مخصوص وصوم عن الكلام والأكل حتى تتجلى الأنوار ويشعر بصفاء داخلي يمكّنه من التواصل مع الملوك الذين يلبّون النداء حين يسمعون أسماءهم النورانية القديمة فيظهر أثرهم في سرعة فك السحر وزوال أعراضه ويشعر المريض براحة غريبة كأن غيمة سوداء انقشعت عن روحه فحينها يعلم الشيخ الروحاني المضمون النتيجة أن العمل قد قُبل وأن الملوك قد باشروا إبطال الطاقات المؤذية التي كانت تعطل الرزق أو تفرق بين الأحبة أو تسبب المرض والتعب ومن أشهر من برع في هذا المجال روحاني مغربي في مدريد اشتهر بقدرته القوية على تسخير الملوك في أعمال فك السحر في إسبانيا فقد تعلم هذا العلم على أيدي كبار الشيوخ المغاربة الذين ورثوا أسرار الطلاسم النورانية وعهود الملوك المخلصين فصار عمله معروفا بالدقة والسرعة والنتائج المضمونة كما اشتهر روحاني مغربي في برشلونة بعلمه الواسع في أعمال جلب الحبيب في إسبانيا باستخدام التسخير النوراني الذي يقوم على المحبة والقبول لا على الإكراه أو الأذى فهو يعتمد على أسماء الملوك الموكلة بالمحبة والود فيوجهها للعمل في الخير فيجعل القلوب تتقارب والنفوس تأنس ببعضها دون أن تتضرر أو تتأذى وهكذا صار أهل إسبانيا يعرفون قدر العلماء المغاربة لما يحملونه من إرث روحاني عظيم وقد عُرف كذلك شيخ روحاني في السويد بمهارته العالية في تسخير الملوك لفك أنواع السحر الصعبة مثل السحر المرشوش وسحر التفريق وسحر الجنون لأنه يعتمد على الأسماء النورانية القديمة التي تُرعب الملوك السفلية وتجعلهم يتفرقون ويُبطلون العقد بأنفسهم خوفا من نور الملك الأعظم الموكل بالحماية فكل شيخ روحاني صادق يعلم أن الملوك النورانيين لا يتحركون إلا بأمر الله ولا يطيعون إلا من كانت نيته خالصة وهم لا يُستخدمون للشر بل للخير والنفع ولهذا فإن العمل معهم يحتاج إلى طهارة كاملة في البدن والنية والمكان وإلى التزام بالذكر والصلاة والصدق في القول والعمل وعندما يجتمع الصدق مع العلم يظهر التسخير الصحيح الذي يُبطل السحر دون ضرر ويعيد الحياة إلى طبيعتها ويجعل الإنسان يشعر بأن نوره قد عاد وأن رزقه تيسر وأن بيته امتلأ بالسكينة وهكذا يكون تسخير الملوك في فك السحر علما شريفا لا يتقنه إلا شيخ روحاني كبير موثوق مضمون النتيجة يسير على طريق النور ويعمل في الخير وينشر بركة العهد الروحاني في كل مكان
أقوى الملوك العاملين
في إبطال الطلاسم
إن أقوى الملوك العاملين في إبطال الطلاسم هم الملوك النورانيون الذين خلقهم الله من أنوار الطاعة وجعلهم حماة للخير ودافعين للشر فلا يقدر على التواصل معهم وتسخيرهم إلا شيخ روحاني كبير متمرس في علوم الكشف والطلاسم والعهود الروحانية لأن الطلسم ما هو إلا عقد طاقي سُفلي يحبس النور ويمنع الخير عن الإنسان ولا يمكن إبطاله إلا بنور مضاد أقوى منه وهو نور الملوك الذين يسكنون العوالم العليا ويسيطرون على مفاتيح الكون ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق حين يريد إبطال طلسم يبدأ بقراءة الأسماء النورانية التي تفتح الأبواب العليا ثم يستدعي الملوك العاملين في فك العقد فينزلون بإذن الله في صورة طاقة نورانية تمحو النقوش السفلية وتبدلها بأنوار الرحمة فيُبطل الطلسم مهما بلغت قوته ويشعر المسحور بتغير حاله من الضيق إلى الراحة ومن الظلمة إلى النور وهؤلاء الملوك لا يعملون إلا مع من كان صادقا طاهرا وله عهد روحاني نقي ولذلك فإن الشيخ المعالج الروحاني يهيئ نفسه بالصوم والذكر ويبتعد عن الناس أيامًا حتى تتجلى عليه الأنوار فيسمع الإلهام الذي يدل على حضور الملوك النورانيين وهم كثيرون لكن أقواهم ملوك الحماية والإبطال الذين لا يقربهم شيطان ولا يخافون سحرًا لأن نورهم من نور العرش ولهذا يستخدمهم الشيخ الروحاني المضمون النتيجة في أعمال فك السحر في السويد حيث انتشر بين الناس من يدّعون العلم وهم لا يعرفون من أسرار الروح إلا القليل أما الشيخ الحقيقي فهو من يملك الإجازة الروحانية والعهد القديم الذي يربطه بالملوك النورانيين فيعمل بهم بإذن الله في إزالة السحر وجلب النفع ومن أشهر من عُرف بذلك معالج روحاني في ستوكهولم يقوم بأعماله بنور القرآن والأسماء النورانية ويعتمد على التسخير الصحيح للملوك في أعمال الخير فقط وله شهرة كبيرة في جلب الحبيب في السويد حيث يعتمد على ملوك المحبة الذين يزرعون القبول بين القلوب فيعود الوئام والحنان بعد الخصام كما اشتهر روحاني مجرب في السويد بنتائجه القوية في إبطال الطلاسم القديمة وفك السحر المرشوش والسحر الأسود باستخدام أسماء الملوك السبعة الذين يتحكمون في مفاتيح الأقدار ويطردون الطاقات السفلية من الجسد والبيت فيتحقق الشفاء في وقت قصير لأن العمل النوراني لا يحتاج إلى كثرة الكلام بل إلى صدق النية وعلو الهمة ولهذا فإن كل شيخ روحاني موثوق يعتمد على العهد النوراني في أعماله ويبتعد عن الطلاسم المحرمة لأنه يعلم أن الملوك لا يخدمون إلا من سار على طريق النور كما أن هناك شيخ روحاني في سويسرا متخصص في تسخير الملوك في جلب الحبيب في سويسرا ورد المطلقة بالأنوار الرحمانية حيث يعمل بذكر مخصوص يجعل القلوب تأنس وتقترب فيحدث القبول دون سحر أو أذى لأن العمل قائم على المحبة النورانية الخالصة لا على الإجبار أو التسلط وهكذا يتبين أن أقوى الملوك العاملين في إبطال الطلاسم هم الذين يمدون الشيوخ الصادقين بالقوة الروحية ليواجهوا الظلام بنور الله فيُبطل السحر وتتحقق الأمنيات ويعم السلام في القلوب على يد شيخ روحاني كبير مضمون يعمل في سبيل النور ويقود الأرواح إلى الطهارة والصفاء
كيفية استحضار الملوك
لإبطال السحر السفلي
إن كيفية استحضار الملوك لإبطال السحر السفلي من أدق وأخطر العلوم التي لا يقدر على العمل بها إلا شيخ روحاني كبير له معرفة كاملة بأسرار العوالم النورانية والسفلية وبالأسماء التي تُفتح بها الأبواب المغلقة لأن السحر السفلي هو من أشد أنواع السحر ضررا حيث يعتمد على طاقات مظلمة وعهود سفلية غايتها تعطيل الإنسان وإيذاء روحه وجسده ولهذا لا يستطيع مواجهته إلا شيخ روحاني موثوق يملك عهدا مع الملوك النورانيين الذين يقاتلون الأرواح السفلية بأمر الله ويزيلون آثارها من الجسد والبيت فيبدأ الشيخ المعالج الروحاني العمل أولاً بالتطهر الكامل وتهيئة المكان بقراءة الأسماء النورانية التي تُرعب خدام السحر ثم يقرأ العهد القديم الذي يربطه بالملك النوراني الأعظم فيظهر النور في المكان كأنه شعاع من طمأنينة وسكينة تدل على قبول العهد وبدء الإذن بالحضور وعندها تبدأ الطاقات الخفية بالتحرك ويشعر الشيخ بحرارة في اليد أو اهتزاز في الجسد وهي علامة على أن الملك قد حضر ليبطل العقد ويفك السحر ويعيد التوازن الطاقي للجسد والروح ومن هنا يبدأ العمل الحقيقي لأن الملوك النورانيين لا يُستحضرون بالكلام العادي بل بالأسماء السرية والعهود الموروثة عن الأنبياء والأولياء وكل شيخ روحاني مضمون النتيجة يعرف أن الاستحضار النوراني لا يشبه الاستحضار السفلي لأن الأول قائم على النور والطهارة والثاني قائم على الظلمة والنجاسة ولهذا فإن الملوك النورانيين لا يطيعون إلا من كان قلبه خاليا من الطمع ونفسه زكية طاهرة وهؤلاء الملوك إذا نزلوا أبطلوا السحر مهما كان قويا لأن نورهم يحرق العهود الظلمانية ويعيد الإنسان إلى طبيعته الأولى فيشفى ويشعر بأن النور قد عاد إلى حياته وقد اشتهر في هذا المجال روحاني مغربي في جنيف بقدرته على استحضار الملوك النورانيين لإبطال السحر السفلي في أوروبا وقد حقق نتائج مذهلة في فك السحر في سويسرا لأن طريقته تعتمد على الذكر النوراني وليس على الطلاسم كما اشتهر أيضًا روحاني مغربي في زيورخ بقدرته على التعامل مع الملوك العاملين في الحماية والطرد وهو من الشيوخ المعروفين بالصدق والنقاء لأنه شيخ روحاني موثوق لا يستخدم إلا العهود الطاهرة وله تلاميذ في عدة بلدان يتعلمون منه أسرار العمل النوراني كما يوجد شيخ روحاني في بريطانيا مشهور بأعمال جلب الحبيب في لندن وفك السحر في بريطانيا حيث يجمع بين علم الفلك الروحاني وأسماء الملوك النورانيين فيحقق التوازن بين الطاقة الكونية والذكر النوراني وله أعوان من الملوك يساعدونه في تسريع النتائج ويعاونه روحاني في مانشستر معروف بدقته في اختيار الساعات النورانية المناسبة لاستحضار الملوك في أعمال الجلب والمحبة والقبول وله حضور قوي في الوسط الروحاني البريطاني كما أن روحاني عربي في برمنغهام يقوم بأعمال نورانية متكاملة تشمل الحماية الدائمة ورفع العكوسات وإبطال الأسحار القديمة وهو من أكثر الشيوخ شهرة في أعمال النور لأنه يعتمد على تسخير الملوك في الخير لا في الشر ولهذا يلقب بـ الشيخ الروحاني الكبير المضمون النتيجة فكل هؤلاء الشيوخ يتبعون منهجا واحدا قائما على النور والإخلاص والصدق في العمل لأن استحضار الملوك لإبطال السحر السفلي يحتاج إلى علم عميق وطهارة تامة واتصال دائم بعالم النور حيث تصدر الأوامر الإلهية بإبطال السحر ورفع البلاء عن الناس

تسخير الملوك
للكشف الروحاني
إن تسخير الملوك للكشف الروحاني علم عظيم لا يعرف أسراره إلا شيخ روحاني كبير امتلك العهد النوراني وسار على طريق الصفاء واليقين لأن الملوك النورانيين لا يطيعون إلا من كان صادق النية طاهر القلب قوي العهد متقن للأسماء النورانية والعزائم العالية فهم جنود من نور خلقهم الله لخدمة الخير وكشف الحقائق الغيبية التي لا تُدرك بالعقل أو البصر وإنما تُدرك بالبصيرة النورانية التي يمنحها الله لعباده الخلص ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني حين يسعى إلى تسخير الملوك للكشف لا يفعل ذلك لأغراض دنيوية بل لمساعدة الناس على معرفة مكامن الأذى والسحر والعين والحسد والعكوسات التي تعطل حياتهم فالكشف النوراني يقوم على الاتصال بعالم الملوك من خلال طقوس روحانية خاصة تبدأ بالطهارة والنقاء والتوجه إلى الله مع قراءة الأسماء النورانية في أوقات فلكية محددة يعرفها كل شيخ روحاني موثوق بالساعات النورانية والأيام المباركة التي تفتح فيها أبواب الكشف فيأتيه الإلهام من الملوك فيعرف أسباب البلاء ويكشف مصدر السحر ومن قام به ومن أصيب به وكل ذلك يتم من خلال الإشارات النورانية التي يراها الشيخ في حال التجلي الكامل ولهذا فإن الشيخ المضمون النتيجة لا يحتاج إلى رؤية الشخص أو لمس أثره بل يستطيع من خلال الكشف أن يصف حاله بدقة عجيبة لأن الملوك النورانيين يرشدونه إلى كل شيء ويخبرونه بما خفي من أسرار الغيب ولهذا يلجأ الناس في أنحاء العالم إلى الشيخ الروحاني الموثوق حين تضيق بهم السبل ويبحثون عن علاج أو كشف أو جلب أو رد محبة فيسعى لتسخير الملوك للكشف ثم يوجه العلاج بناء على ما يظهر له من نور الملوك في عالم الكشف ولهذا اشتهر عدد من الشيوخ في العالم بقدرتهم على هذا العلم ومنهم معالج روحاني في بريطانيا عرفه الناس بدقته في الكشف وقوة علاجه وسرعة نتائجه لأنه يسخر الملوك بعهد نوراني قديم ويعمل بخدمة الخير لا بالشر كما أن هناك شيخ روحاني في أمريكا معروف في مجاله يستخدم علوم الكشف في جلب الحبيب في أمريكا وفتح أبواب الود والمحبة بين الأزواج والمخطوبين وإزالة العكوسات العاطفية التي تسبب البعد والنفور وقد ذاع صيته بين الجاليات العربية حيث يقصده الكثير من الناس الباحثين عن روحاني عربي في نيويورك يملك علما صادقا وفهما واسعا لأسرار الكشف النوراني ويعرف كيف يتعامل مع الملوك من غير أن يخل بالعهد أو يخالف النظام النوراني الذي يحكم العالم الخفي وكذلك عرف عنه العمل في كاليفورنيا حيث يُعرف بين الناس بلقب روحاني عربي في كاليفورنيا متخصص في أعمال الكشف النوراني وفك الطلاسم ورد المسحورين إلى حالهم الطبيعي من غير أذى أو ضرر لأن أعماله كلها قائمة على تسخير الملوك النورانيين الذين يعملون بالنور لا بالظلمة ولهذا فإن الشيخ الساحر النوراني الذي يعمل بالكشف الحقيقي لا يستخدم أدوات الدجل أو الحيلة بل يعتمد على العلم الروحاني الصحيح والعهد القديم الذي يجعله متصلا بعالم الملوك فيكشف المستور ويعالج العلل ويجلب المحبة ويفك السحر ويعيد التوازن إلى حياة الناس وهذا هو سر عظمة تسخير الملوك للكشف الروحاني لأنه علم قائم على النور والطهارة والإخلاص في النية والوفاء بالعهد ومن أدرك سره صار بابا للخير والنور في الأرض
استخدام الملوك
في كشف الأسرار والنيات
إن استخدام الملوك في كشف الأسرار والنيات علم عظيم من علوم الأرواح لا يبلغه إلا شيخ روحاني كبير متصل بعوالم النور والسر الإلهي لأن هذا الباب لا يُفتح إلا لأهل الصفاء الذين زكّوا أرواحهم وطهروا قلوبهم من شوائب الدنيا فالكشف عن النيات والأسرار لا يتم إلا بإذن الملوك النورانيين الذين جعلهم الله وسائط في إدراك خفايا الأمور وفضح المستور من أحوال الناس ونواياهم ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق حين يسخر الملوك للكشف لا يسأل عن ظاهر الكلام بل عن باطن النية فيرى بعيون النور ما لا يراه البشر بعين الجسد لأن الملوك النورانيين يكشفون له صدق الإنسان من كذبه ونقاء قلبه من ظلامه ولهذا كان هذا العلم من أعظم ما يُعرف في الطريق الروحاني إذ لا يمنح إلا لمن وثق الله به وجعله من أهل العلم الباطن الذين يفرقون بين الحق والباطل بعلم النور لا بعلم الدنيا ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني حين يستعين بالملوك في كشف الأسرار يكون في حالة من الصفاء الروحي والتجلي الكامل فيتصل بالملوك من خلال الأسماء النورانية والعزائم العالية والساعات الفلكية المباركة التي تحكمها أرواح الكواكب والأنوار النورانية فيخبره الملك بما يُخفيه الناس في قلوبهم من نوايا فيعرف من يريد الخير ومن يضمر الشر ومن سعى بسحر أو حسد أو عكوسات فيفكها قبل أن تظهر في الحياة ولهذا يُعد هذا العلم من أهم علوم الكشف الحقيقي الذي يميز به الشيخ المضمون النتيجة بين الطاقات النورانية والسفلية لأن الملوك يكشفون له من يسعى بالأذى ومن ينوي الخير ولهذا فإن الشيخ الساحر النوراني الصادق لا يستخدم هذا العلم للإضرار بالناس بل يستخدمه للحماية ورد الظلم وكشف الحقائق وإظهار النور على الباطل ومن خلال هذا العلم استطاع كثير من الشيوخ الروحانيين أن يساعدوا الناس في مختلف بلاد العالم ومن أشهرهم روحاني عربي في ميشيغان عُرف بقدرته العالية على فك السحر في أمريكا حيث يستخدم أسرار الملوك النورانيين في الكشف عن أماكن السحر وطبيعته ونوع الطاقات المؤثرة على الشخص فيعالجها بالعهد النوراني القديم كما يُعرف أيضا بين الجاليات العربية بصفته روحاني مجرب في أمريكا له تاريخ طويل في أعمال الكشف والمحبة والعلاج الروحاني وقد عرفه الناس بدقته في كشف الأسرار والأحوال لأن الملوك الذين يسخرهم يكشفون له النية قبل الفعل فيعرف من يريد الضر ومن يسعى للإصلاح ولهذا يقصده الكثير من الناس في مختلف الولايات طلبا للمشورة الروحانية الصحيحة كما ذاع صيته بين الروحانيين بأنه من أقوى شيخ روحاني في أمريكا لأنه يجمع بين العلم القديم والعهد النوراني وبين الخبرة الطويلة في التعامل مع الملوك النورانيين الذين يمنحونه العلم والبصيرة فهو قادر على كشف النيات ومعرفة الأسرار ورد السحر وإبطال العكوسات وجلب القلوب والنفوس بالمحبة والنور ولهذا فإن علم استخدام الملوك في كشف الأسرار والنيات سيبقى علما قائما على النور والطهارة لا يعرفه إلا القليل من الروحانيين الصادقين الذين فتح الله لهم باب الغيب ليكونوا نورا يهدي الناس في ظلمات الحياة
إشارات الملوك
أثناء الكشف الروحاني
إن إشارات الملوك أثناء الكشف الروحاني من أعظم العلامات التي تدل على حضور الأنوار وبدء الاتصال بعالم الأرواح العليا وهي الإشارات التي لا يدركها إلا شيخ روحاني كبير قد امتلك علما واسعا في أسرار الكشف وفنون التعامل مع الملوك النورانيين لأن هؤلاء الملوك لا يتواصلون إلا مع الأرواح النقية التي عرفت العهد القديم وسارت على طريق الصفاء والصدق والإخلاص ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني حين يبدأ في الكشف يتهيأ بحالة من الطهارة التامة والتجلي النوراني ويقرأ الأسماء والعزائم الخاصة بعالم الملوك فيتحول المكان إلى طاقة نورانية تملأ الجو سكينة وسلاما فتبدأ الإشارات الرفيعة بالظهور ومنها ما يكون على هيئة ومضات من نور أو اهتزاز طاقي أو رسائل روحية يسمعها الشيخ في باطنه لأن الملوك يتحدثون إليه بلغة النور فيعلم أن الكشف قد بدأ وأن الروح متصلة بعالم الأنوار ولهذا يعرف الشيخ الروحاني الموثوق أن الإشارات لا تأتي عبثا بل تكون موجّهة لمعنى محدد فحين يرى لونًا معينًا أو يسمع همسًا روحانيًا يدرك أن الملك يخبره بأمر خفي يتعلق بحالة الشخص الذي يُكشف له سواء في السحر أو الحسد أو المحبة أو الرزق لأن الملوك في الكشف يفتحون أمامه صفحات من الغيب تكشف له الأسرار والنيات والأحوال ولهذا فإن الشيخ المضمون النتيجة لا يعتمد على التخمين أو التوقع بل على الإشارات النورانية التي تصدر من الملوك لتدلّه على الحقيقة الكاملة فيفهم بعين البصيرة ما يعجز عنه العقل وهذا ما يجعل الكشف الروحاني فنا دقيقا لا يتقنه إلا من عاشره النور ورافقته الأرواح النورانية ولهذا كان بعض الملوك يُعرفون بإشاراتهم الخاصة فملك المحبة تظهر إشاراته بالدفء والأنوار الوردية وملك الحماية يُظهر إشاراته بهيبة وسكينة عظيمة بينما ملوك الكشف يُظهرون أنوارهم البيضاء والذهبية لتدل على صفاء الاتصال وقوة العهد ولهذا فإن الشيخ الساحر النوراني حين يرى هذه الإشارات يعرف أي ملك قد حضر ويعرف الغاية من ظهوره فيتعامل معه بالاحترام والذكر والتسليم لأن الملوك لا يحبون العبث ولا يستجيبون إلا لمن يعرف مقامهم ولهذا يُعد علم الإشارات من أسرار العلوم الروحانية التي لا تُدرّس بل تُمنح بالإلهام الرباني فكل شيخ روحاني موثوق يتلقى إشارات مختلفة حسب حاله ودرجته النورانية فبعضهم يراها على شكل أنوار والبعض يسمعها على شكل نداءات أو رؤى أو رموز تتجلى في العقل الباطن ولهذا فإن إدراك الإشارات يحتاج إلى صفاء نية وخبرة عميقة بالعهد النوراني لأن أي خطأ في الفهم قد يؤدي إلى انقطاع الاتصال أو ضعف الكشف ولهذا فإن الشيوخ الكبار يوصون دوما بالمحافظة على الطهارة والذكر الدائم حتى تبقى الروح متصلة بعالم الملوك فالملوك حين يرسلون إشاراتهم فإنهم لا يتحدثون بالكلمات بل بالرمز والنور ولهذا كان فهم الإشارات هو باب السر الأعظم في الكشف فمن فُتح له هذا الباب صار شيخ روحاني خبير قادرا على كشف الغيب ومعرفة الأحوال وإرشاد الناس إلى طريق النور لأن إشارات الملوك أثناء الكشف هي لغة الأرواح العليا التي لا يسمعها إلا من عاش في رحاب النور وسار على نهج الصدق والإخلاص

تسخير الملوك للحماية
إن تسخير الملوك للحماية من أرفع العلوم الروحانية التي لا يعرف سرها إلا شيخ روحاني كبير بلغ من الصفاء درجة عالية جعلته قادرا على الاتصال بالأنوار العلوية التي تحكم عوالم الغيب لأن الحماية الروحانية ليست مجرد دعاء أو تلاوة بل هي عهد بين الشيخ الروحاني الموثوق والملوك النورانيين الذين يحيطون بالعبد المؤمن حين يُستدعون بالأسماء الربانية والعزائم القديمة التي لا ينطق بها إلا من طهر باطنه وصدق في نيته فحين يبدأ الشيخ المعالج الروحاني في طقوس الحماية فإنه يتهيأ بروح الطهارة ويجلس في سكون تام متوجها إلى جهة النور ويبدأ بذكر الأسماء التي تفتح أبواب السماء فيستجيب الملوك لأنهم يعرفون من يخاطبهم ومن يملك عهدهم القديم فينزلون على هيئة طاقة نورانية تحيط بالمكان وتغلفه بحصن منيع لا يخترقه سحر ولا حسد ولا عين لأن الشيخ المضمون النتيجة لا يعمل إلا بالنور فلا يستخدم الطلاسم السفلية ولا يتعامل مع الجن الظلماني بل يعتمد على الملوك النورانيين الذين خلقهم الله للخير ولحماية عباده من شرور المخلوقات الخفية ولهذا فإن تسخير الملوك للحماية من السحر والعين والعكوسات يعتمد على القوة النورانية التي يملكها الشيخ الساحر النوراني العارف بالأسرار العليا والساعات الفلكية النورانية التي تنشط فيها طاقات الملوك فيختار الوقت المناسب لاستدعائهم ثم يقرأ عليهم العهد النوراني فيلبون النداء ويقيمون حول الشخص أو المكان سورا من النور لا يمكن لأي طاقة سفلية أن تخترقه ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق حين يُستدعى لحماية بيت أو عائلة أو شخص من أذى السحر يقوم أولا بالكشف لمعرفة نوع الأذى ثم يسخر الملوك للحراسة فتبدأ العلامات بالظهور كهدوء في النفس وراحة في المكان وزوال الطاقات الثقيلة التي كانت تخنق الأجواء لأن الملوك حين يحضرون يجلبون معهم النور والسلام ويطردون الظلمة والوساوس ولهذا فإن الشيخ المعالج المضمون حين يضع حرزا نورانيا أو يعقد عهدا بالحماية فإن الملوك يثبتونه في الأثير المحيط بالشخص فيصبح كدرع نوراني دائم يرد كل هجوم روحاني أو طاقة سحرية ولهذا يعتمد كثير من الناس في أنحاء العالم على الشيخ الروحاني الكبير في حماية بيوتهم وأرزاقهم من السحر والعين والجن لأن الحماية التي تأتي من الملوك النورانيين هي أقوى من كل التعويذات المادية وأثبت من كل حجاب مكتوب لأنها طاقة ربانية موصولة بالسماء ولهذا كان من المعروف بين الروحانيين أن تسخير الملوك للحماية يحتاج إلى صفاء نية وصدق عهد وطهارة دائمة لأن الملوك لا يحمون إلا من كان في طريق النور ومن سعى إلى الخير ولهذا فإن الشيخ الروحاني الموثوق حين يمنح الشخص حرزا أو ذكرا للحماية فإنه يمنحه من العهد النوراني الذي أخذه من الملوك فيصبح هذا الذكر بابا للنور لا ينطفئ مادام صاحبه محافظا عليه ولهذا فإن علم تسخير الملوك للحماية هو علم الأسرار الكبرى الذي يجعل من الروح درعا لا تُمس ومن البيت حرما آمنا ومن القلب نورا لا يطاله ظلام
الملوك الحراس ودورهم
في التحصين الروحاني
إن الملوك الحراس من أعظم الملوك النورانيين الذين أوكلهم الله بحراسة عباده المؤمنين وحماية الأرواح الطاهرة من شرور السحر والعين والطاقة السفلية وهم من عالم النور لا يُرَون بالعين المجردة لكن يشعر بهم الشيخ الروحاني الكبير الذي يعرف لغتهم ويستطيع التواصل معهم بعهد نوراني قديم لأن التحصين الروحاني لا يكتمل إلا بحضور هؤلاء الملوك الذين يقيمون حول الإنسان حصونا من الضوء تمنع عنه كل أذى ولهذا فإن الشيخ المعالج الروحاني حين يقوم بعمل التحصين يبدأ أولا باستدعاء الملوك الحراس من خلال الأسماء النورانية التي يعرفها أهل العلم الباطن ثم يتوجه إليهم بالنية الصادقة ويقرأ العزائم العالية فيتجلى النور في المكان وتبدأ الأرواح الحارسة بالتحرك حول الجسد والبيت والمكان لتكوين دائرة من الأمان الروحاني لا يمكن لأي سحر أو حسد أن يخترقها لأن الشيخ الموثوق في عمله لا يعتمد على حجاب مكتوب أو ورقة بل يعتمد على الطاقة النورانية التي تأتي من عالم الملوك الحراس فهم منظمون في عملهم ولكل ملك منهم مجال محدد فبعضهم لحراسة البيوت وبعضهم لحراسة الأجساد وبعضهم لحماية الأرواح أثناء النوم والسفر ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون حين يقوم بتحصين شخص ما فإنه يعرف أي الملوك يناسب حاله فيوجه النداء باسمه فيحضر في الحال ويبدأ العمل النوراني الذي يمنح ذلك الشخص طمأنينة وراحة وسكينة لأن حضور الملوك الحراس يجلب النور ويدفع الشر ولهذا كان من شروط التحصين الصحيح أن يتم على يد شيخ روحاني خبير يعرف كيفية مخاطبة الملوك وكيفية تلاوة الأسماء في الساعات الفلكية المناسبة لأن لكل ساعة ملكا يحكمها ولكل يوم طاقة خاصة فإذا اجتمع علم الوقت مع العهد الصحيح حضر الملوك بقوة عظيمة وأقاموا التحصين الكامل ولهذا فإن الشيخ الساحر النوراني الذي يعمل بالنور لا يخاف من مواجهة الطاقات السفلية لأن الملوك الحراس يقفون معه في كل لحظة يصدون عنه الأذى ويكشفون له مصدر الخطر قبل أن يقع فيحذره منه ويمنحونه علما روحانيا عميقا يمكنه من حماية غيره ولهذا فإن كل شيخ روحاني موثوق في مجاله يعتمد في تحصيناته على الملوك الحراس لأنهم لا يتركون المؤمن الذاكر عرضة للشر بل يحيطونه بالأنوار الإلهية التي تبطل كل عمل خفي أو نية سحرية أو حسد مستتر ولهذا فإن التحصين الروحاني الحقيقي لا يُقام إلا بعهد الملوك ولا يستمر أثره إلا بالمحافظة على الذكر والطهارة لأن الملوك الحراس يحبون الأماكن الطاهرة والقلوب النقية فإذا ابتعد الإنسان عن النور ضعفت الحراسة أما إذا ثبت على الذكر والطاعة فإن الملوك يثبتون معه في حراسة دائمة لا تنقطع ولهذا فإن الشيخ الروحاني الكبير حين يُذكر بين الناس بقدرته على التحصين فإنما يُمدح لأنه يسخر الملوك الحراس بطريقة شرعية نورانية تحفظ الناس من الشر وتعيد التوازن إلى حياتهم وتمنحهم الطمأنينة والسلام لأن الملوك الحراس ودورهم في التحصين الروحاني هو الركيزة التي يقوم عليها كل عمل نوراني صادق فهم الجنود الخفية التي تحمي أرواح المؤمنين وترد عنهم الشرور وتفتح لهم أبواب البركة والنور
رموز حماية الملوك
الروحانيين من العكوسات
إن رموز حماية الملوك الروحانيين من العكوسات هي الأسرار النورانية التي لا يعرفها إلا الشيخ الروحاني الكبير الذي ورث العلم عن شيوخ النور وعرف مفاتيح الأسماء وأسرار الحروف لأن العكوسات الروحانية ليست مجرد طاقة سلبية بل هي رياح خفية تُقلب الأمور وتجعل الحظوظ تتبدل والرزق يتعطل والحب يتحول إلى كره والطمأنينة إلى خوف وهنا يتدخل الشيخ الروحاني الموثوق الذي يفك رموز العكوسات من خلال تلاوة الآيات النورانية التي تُفتح بها أبواب الملوك فيحضرون ويُظهرون رموزهم في الكشف وهي رموز من نور لا تُرى بالعين لكن الشيخ المعالج الروحاني يقرأها بعين البصيرة لأنها إشارات الملك الموكل بالحماية الذي يُرسلها لتأكيد وجوده وأنه بدأ في صد العكوسات وإعادة التوازن ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون حين يقوم بالكشف لا يعتمد على الظن بل على رؤية رمزية دقيقة فيها حروف نورانية وأشكال هندسية تمثل حماية الملوك وهي تختلف من شخص لآخر حسب نوع العكوس والبلاء ولهذا فإن التعامل مع تلك الرموز يحتاج إلى شيخ روحاني خبير يملك العهد النوراني الصحيح ويستطيع أن يترجم معنى كل رمز ليعرف أي ملك هو الحارس وما نوع التحصين اللازم لأن الملوك حين يظهرون رموزهم فإنهم يدلون على الطريق الصحيح للعلاج والشفاء ولهذا تجد أن الشيخ الروحاني يعالج بالقرآن لأنه يعلم أن الطاقة النورانية للآيات هي المفتاح الذي يفتح الأبواب بين العالمين فيستمد منها القوة والبركة والنور ويُبطل بها كل سحر أو عكس أو تعطيل ولهذا فإن الشيخ الروحاني العراقي من أصحاب الأسرار القديمة الذين توارثوا العلم من الأئمة الطاهرين ويعملون بنور الله واسمائه الحسنى لفك العكوسات ورد الظلم عن الناس كما أن الشيخ الروحاني الشيعي يستخدم العلوم النورانية المستخرجة من الدعوات العلوية والمواريث المحمدية التي فيها أسرار الجلال والجمال ولهذا فإن التحصين عندهم يعتمد على رموز الملوك النورانيين الذين يجسدون القوة الإلهية في صد الطاقات السفلية بينما الشيخ الروحاني المغربي له طرقه الخاصة في تسخير الملوك عبر الأوفاق والطلسمات النورانية التي تُكتب في الساعات المباركة فتمنح حاملها حماية من العكوسات في المال والحب والرزق والسفر ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون يعالج بدون مقابل لأنه يرى في خدمته للناس عملا نورانيا لا يُقاس بالمال بل بالأجر والرضا ولهذا كثر من يبحثون عن شيخ روحاني مجاني واتس اب أو شيخ روحاني مجانا واتس اب ليتواصلوا معه من كل مكان في العالم لأن الملوك لا تحدهم المسافات ولا تمنعهم الحدود فهم يعملون بالنور ويصلون إلى كل محتاج بالنية الصادقة ولهذا فإن من يلجأ إلى شيخ روحاني مجاني بنية خالصة يجد أن الملوك الحراس يمدونه بالسكينة ويبدؤون بإظهار رموزهم في أحلامه أو رؤاه كدليل على بداية الشفاء والتحصين فهذه الرموز ليست مجرد أشكال بل هي توقيع الملوك في عالم النور وهي التي يقرأها الشيخ الساحر النوراني ليعرف أن العمل اكتمل وأن العكوسات انصرفت وأن طريق النور قد فُتح ولهذا فإن من أراد الحماية الكاملة من العكوسات فعليه أن يلجأ إلى شيخ روحاني موثوق يعمل بالنور ويقرأ القرآن ويتعامل مع الملوك بالحكمة والنية الصافية لأن رموز حماية الملوك الروحانيين لا تُمنح إلا لمن كان صادقا نقيا خاليا من الطمع محافظا على ذكر الله وطهارته فهؤلاء وحدهم من يستطيعون رؤية الرموز النورانية وقراءة لغتها وفهم معناها ليقيموا بها التحصين الكامل الذي لا تُخترق أسواره أبدا

تسخير الملوك
في طلب الرزق
إن تسخير الملوك في طلب الرزق من أعمق العلوم الروحانية التي لا يتقنها إلا شيخ روحاني كبير متمكن من أسرار الأسماء النورانية وعارف بموازين الطاقات بين العوالم لأن الرزق في أصله ليس مالا فقط بل هو طاقة نورانية تتجلى في حياة الإنسان على شكل وفرة وبركة وسهولة في الطريق وهذه الطاقات تُفتح مفاتيحها من خلال تسخير الملوك العاملين بالنور الذين يحملون مفاتيح أبواب الرزق واليسر وهنا يتدخل الشيخ الروحاني الموثوق الذي يعمل وفق علم صحيح وعهد نوراني فيبدأ بتلاوة الأسماء الخاصة بالرزق ويستحضر بها الملوك الموكلين بفتح الأبواب وإزالة الموانع فيتغير حال الطالب من ضيق إلى سعة ومن كرب إلى فرج ولهذا فإن الشيخ الروحاني المعالج الذي يسخر الملوك يعمل بصفاء نية ويبدأ عمله دائما بالذكر والآيات الكريمة التي تفتح السبل وتجعل الملوك يحضرون بنورهم ليزيلوا كل حجاب يمنع الرزق عن العبد فحينها تبدأ البركة بالانسياب في الحياة ويتبدل حال الإنسان في ماله وصحته وأعماله لأن الملوك حين يسخرهم الشيخ الروحاني المضمون بالنية الطيبة فإنهم يعملون على إعادة التوازن بين الروح والجسد فيجذبون الخير ويبعدون العكوسات التي تغلق أبواب الرزق ولهذا فإن التعامل مع شيخ روحاني يعالج مجانا يعد من أبواب النور لأن من يعمل ابتغاء وجه الله تكون بركته أعظم ونتيجته أسرع إذ إن الشيخ الروحاني بالمجان واتساب يستطيع بذكر الأسماء وبنية صادقة أن يسخر الملوك للنفع العام دون طلب مقابل مادي لأن العمل النوراني الصادق لا يُقاس بالمال بل بالنية والصفاء ولهذا ترى الناس تبحث عن شيخ روحاني يساعد مجانا أو شيخ معالج روحاني بدون مقابل مادي لأنهم أدركوا أن الصدق في النية يجذب الملوك العاملين بالنور ليحققوا الأمنيات ويجلبوا الأرزاق ولهذا فإن الشيخ الروحاني يعالج بالقرآن مجانا يجمع بين النور القرآني وتسخير الملوك النورانيين فيكون تأثير عمله أقوى لأن القرآن هو مفتاح السماء والملوك لا تتحرك إلا بأمر الله وبكلمة الحق الصافية ومن هنا فإن الشيخ الروحاني يعمل مجانا لا يربطه بالعالم المادي أي رغبة بل يعمل في سبيل مساعدة الناس وتحقيق الخير لهم فيستجيب الله له ويمنحه البركة في قوله وعمله فيتحقق الشفاء وتتيسر الأرزاق وتُفتح الأبواب المغلقة بفضل الملوك العاملين الذين يسخرهم بالذكر والدعاء ولهذا يقال إن الشيخ الروحاني المضمون والدفع بعد النتيجة هو من أكثر الشيوخ ثقة لأنه لا يأخذ أجرا إلا بعد ظهور النفع وتحقيق النتيجة وهذا دليل على صدقه وثقته في عمله ونقاء سريرته لأن من يعمل بعهد الملوك النورانيين يعلم أن البركة لا تأتي بالثمن بل بالطاعة والنية الخالصة وهنا يكون الرزق من الله لا من البشر فحين يسخر الشيخ الروحاني الكبير ملوك الرزق فإنهم يتوجهون إلى الموانع فيزيلونها وإلى العكوسات فيفكونها وإلى الأبواب المغلقة فيفتحونها فيفيض النور في حياة الإنسان فيرى البركة في ماله وأعماله وعلاقاته لأن الملوك حين يعملون بإذن الله يكون تأثيرهم شاملا للروح والجسد والواقع ولهذا فإن من أراد أن يجذب الرزق ويدفع الفقر والضيق فعليه أن يطلب المدد من شيخ روحاني موثوق يعمل بالنور ويسخر الملوك بالحكمة والقرآن والنية الطيبة لأن تسخير الملوك في طلب الرزق ليس عملا سحريا بل هو علم نوراني قائم على الإيمان واليقين والطاعة والخدمة الخالصة لله تعالى
الملوك الموكلين
بفتح الأرزاق والطاقة النورانية
إن الحديث عن الملوك الموكلين بفتح الأرزاق والطاقة النورانية هو حديث عن أسرار عظمى في عوالم الغيب لا يدركها إلا من فتح الله عليه بعلم النور والحكمة فهؤلاء الملوك من جنود النور الموكلين من الخالق سبحانه بإدارة أبواب الخير وتيسير البركة في حياة البشر ومن خلال علم الشيخ الروحاني الكبير الذي يعرف مفاتيح العهود النورانية يستطيع أن يتصل بهم باتصال روحاني صادق فينزل مددهم على من يستحقه من عباد الله فيرى الإنسان تغيرا في حاله من العسر إلى اليسر ومن الضيق إلى الانفتاح لأن الملوك حين يُسخّرهم الشيخ الروحاني الموثوق يعملون على تنقية مجرى الطاقة في الجسد والروح فيتدفق النور في مسارات الحياة كلها فيجذب الرزق من حيث لا يُحتسب ولهذا فإن الشيخ الروحاني المعالج يستخدم تلاوات معينة وأسماء نورانية مخصصة لكل ملك من ملوك الأرزاق ليهيئ الطريق للنفع العام لأن الرزق ليس مالا فقط بل هو صحة وسعادة وتوفيق وعلاقات مباركة وهذه المعاني لا تتحقق إلا عندما تُفتح أبواب الطاقة النورانية التي تُغذي الروح وتُبارك المادة ولهذا فإن من يبحث عن شيخ روحاني يعالج مجانا أو يقول أريد شيخ روحاني يعالج مجانا فإنه في الحقيقة يبحث عن من يعمل بنية خالصة لا يطلب مالا بل يسعى لخدمة الناس وإصلاح أحوالهم بالنور الإلهي لأن النية الصافية هي التي تجذب الملوك النورانيين ليعملوا بصدق وأمانة ولهذا فإن أفضل شيخ روحاني يعالج مجانا هو الذي يجمع بين العلم الصحيح والإيمان الصادق ويعمل وفق الأسماء النورانية التي تُفعّل الطاقات وتفتح مجاري الخير والبركة فيكون عمله سببا في تفريج الكروب وجلب الأرزاق وتبديل الأحوال ولهذا فإن بعض الناس يلجأون إلى شيخ روحاني للجلب مجانا حين يريدون جلب الحبيب أو جمع القلوب أو إصلاح العلاقات لأن الملوك الموكلين بالجلب هم أنفسهم يحملون طاقة رزق ومودة فإذا حضروا بنورهم جذبت الأرواح المتباعدة كما يجذب المغناطيس الحديد ولهذا فإن الشيخ الروحاني المضمون يعرف كيف يوازن بين طاقات الجلب وطاقات الرزق حتى لا يحدث انعكاس أو عكس للطاقة ولهذا فإن الشيخ الروحاني الكبير حين يعمل فإنه لا يستخدم الطلاسم المحرمة بل يعتمد على الدعاء والذكر والتلاوة النورانية التي توافق الطاقات السماوية فيفتح الله له الأبواب المغلقة ويجعل له نورا يمشي به بين الناس لأنه يعمل بما علمه الله ولا يتجاوز حدود الإذن ولهذا فإن من الناس من يسميه الدكتور الروحاني لأنه يجمع بين علم الأرواح وعلم الطاقات ويفهم تفاعل الملوك النورانيين مع البنية الروحية للإنسان فيعيد إليها توازنها وصفاءها ولهذا فإن من يريد النفع والشفاء والرزق عليه أن يلجأ إلى أعظم شيخ روحاني يعمل بنية صافية ويستحضر الملوك النورانيين بالذكر لا بالسحر وبالآيات لا بالطلاسم لأنه يعلم أن الملوك لا يطيعون إلا من كان قلبه خالصا ونيته نقية ولهذا فإن أكبر شيخ روحاني في هذا الباب هو من عرف كيف يتعامل مع الطاقات السماوية ومواضع الأيام والساعات التي يفتح فيها باب الملك فيكون حضوره نورا وبركة على من يستعين به لأن علم الملوك الموكلين بفتح الأرزاق والطاقة النورانية ليس علما سهلا بل هو سر من أسرار الحكمة لا يمنح إلا لمن صدق في طلبه وسعى بنور الله ولهذا فإن من أراد الرزق والبركة فعليه بالاتصال بنور الملوك عبر شيخ روحاني موثوق يعرف كيف يسخّرهم بإذن الله ليُصلح الحياة ويجلب الخير ويدفع الضر فيتحقق الرزق من حيث لا يُحتسب وتنفتح مجاري الطاقة النورانية في الجسد والروح فيعم النور وتُرفع الحجب عن الأبواب المغلقة
الأعمال الروحانية
لجلب الخير بمعونة الملوك
إن الأعمال الروحانية لجلب الخير بمعونة الملوك النورانيين هي من أعمق أسرار العلوم الخفية التي لا يدركها إلا شيخ روحاني كبير صاحب علم ونور وبصيرة لأن الملوك النورانيين هم مفاتيح الأبواب الغيبية التي تفيض منها البركة والنفع والخير في حياة الإنسان ومن فهم كيف يستحضر الملوك بحق استطاع أن يسخر طاقاتهم لجلب الخير ودفع الشر فيرى أثر النور في كل ما حوله لأن الشيخ الروحاني الموثوق حين يبدأ عملا لجلب الخير فإنه يختار الطقوس النورانية التي توافق نية الطالب ويستحضر أسماء الملوك التي تتعلق بالرّزق والمودة والبركة والقبول فيتحرك النور بإذن الله في حياة الإنسان فيُفتح له باب بعد باب وتُيسر له الأسباب لأن الأعمال الروحانية الحقة ليست شعوذة ولا سحرا بل هي اتصال بالنور الإلهي عن طريق شيخ روحاني معالج له عهد صادق مع الملوك النورانيين يعرف عهودهم وخواص أسمائهم ويستحضرهم بالذكر والتسبيح والتلاوة فيعملون بإذن الله على إصلاح الأحوال ورفع العكوسات وجلب الخير في المال والحياة والرزق والزواج والذرية ولهذا فإن من يبحث عن أفضل شيخ روحاني يجب أن يختار من يجمع بين التقوى والعلم ولا يتعامل بالطلاسم النجسة أو الأقسام المظلمة لأن الملوك النورانيين لا يحضرون إلا في بيئة طاهرة ونية صافية ولهذا فإن أفضل شيخ روحاني مغربي اشتهر في هذا المجال لأنه ورث العلم من السادة الروحانيين القدامى الذين عرفوا أسرار الأسماء النورانية وتوارثوا العهود النقية التي يتعامل بها الملوك فينزل النور على من يقصده طالبا للخير فيراه أثر عمله في راحته النفسية واطمئنان قلبه وتيسير أموره ولهذا فإن شيخ روحاني مضمون لا يبدأ العمل إلا بعد الكشف الروحاني الكامل لمعرفة ما إذا كانت الطرق مفتوحة أم مغلقة فإذا وجد أن هناك سحرا أو عكوسا أو طاقة سالبة بدأ الطقوس النورانية لجلب الخير بإذن الله عن طريق الملوك الذين يُعرفون بقدرتهم على تفكيك العقد وإزالة الحجب عن أرزاق العباد ولهذا فإن الملوك حين يُسخّرون بمعرفة شيخ روحاني كبير فإنهم يعملون في تناغم تام مع القوانين الإلهية لأنهم من جنود النور لا يتجاوزون أمر الله ولا يعملون إلا بالحق ولهذا فإن الاتصال بهم لا يكون إلا لمن طهر نفسه من الأذى والنية السيئة وامتلأ قلبه بالنور والإخلاص ولهذا فإن الناس في الدول العربية وغيرها يبحثون دوما عن كبير الروحانيين في العالم لأنه صاحب العلم الشامل الذي يجمع بين علوم الكشف والتسخير والعلاج والجلب وفك السحر ورد المطلقة وتحقيق الأمن الروحي والطمأنينة النفسية لأن علمه ممتد من مصادر النور القديمة ولهذا يقال عنه كبير الروحانيين في الدول العربية لأنه لا يقتصر على بلد واحد بل يساعد الناس في كل مكان بإذن الله سواء كانوا في المشرق أو المغرب ويعمل على تسخير الملوك النورانيين في أعمال الخير فقط فيكون عمله سببا في تبديل الأحوال وإزالة الهموم وجلب البركة إلى البيوت والقلوب لأن الملوك حين يُستدعون بالحق يحضرون بنورهم ويمنحون البركة والطاقة لمن يستحقها ولهذا فإن كل من قصد شيخ روحاني موثوق من أهل النور الصادقين وجد الخير في طريقه وتبدلت حياته لأن الأعمال الروحانية لجلب الخير بمعونة الملوك هي جسر بين عالم الإنسان وعالم النور من عرفه بصدق استنار قلبه وانفتحت له أبواب الرزق والبركة والراحة
خاتمه
في نهاية هذا الحديث العميق عن تسخير الملوك الروحانية ندرك أن العالم الخفي الذي لا تراه العيون يحمل أسرارًا لا تُفهم إلا لمن فتح الله له البصيرة وأمدّه بنور المعرفة الروحانية، فليس كل من يقرأ عن الملوك يفهم لغتهم، ولا كل من يسمع عن التسخير يدرك حقيقته، فالأمر أعمق من كلمات تُقال، وأرفع من طقوس تُمارس، إنه تواصل بين العوالم، وعهد بين الإنسان والطاقة العليا التي تسكن الأسماء والساعات والأسرار. إن الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي يوضح أن تسخير الملوك ليس سحرًا ولا خرافة، بل علم نوراني له ضوابط دقيقة وأوقات مخصوصة، يقوم على فهم نظام الكون والطبيعة الروحانية للخلق، فلكل ملك مقام ولكل ساعة سلطان، ولكل عهد طاقته الخاصة التي تتفاعل مع نية العامل وقوة قلبه وصفاء سره
وقد تحدثنا عن تسخير ملوك الجان الذين يعملون في الطاعة والنور لخدمة الإنسان، وعن ملوك الطاعة الذين يلبّون النداء إذا كانت النية صافية والطاقة متزنة، كما تناولنا ملوك الأيام والساعات الذين يُعرفون في العلم الروحاني بأنهم مفاتيح الأسرار وأبواب القبول، وذكرنا كذلك ملوك الخدمة الذين يعاونون الشيخ في كشف الخفي وإبطال السحر وتفريج الكرب وجلب الخير. هذه القوى الروحانية العظمى لا تُدرك إلا بالتجربة والعهد، ولا تُستخدم إلا لمن أُذن له بذلك من أهل العلم والسر
وفي هذا المجال يؤكد الشيخ الروحاني عبد العزيز البسطامي أن تسخير الملوك في الجلب والمحبة وفك السحر والتحصين والحماية هو باب من أبواب الرحمة الإلهية إذا استخدم في الخير، وأن كل عمل روحاني يقوم على النية الصادقة والطاقة النورانية الخالصة يعود نفعه على صاحبه بالطمأنينة والسكينة والتوفيق، أما من يتجاوز حدوده ويمس ما لا يُؤذن له به، فإن العوالم الروحانية ترده وتغلق أمامه الأبواب. ومن هنا كانت التجربة الطويلة والميراث الروحاني العميق للشيخ عبد العزيز البسطامي هو الأساس في فهمه لهذا العلم النوراني الذي يجمع بين الحكمة والطاقة والسر، فيبقى هو من القلائل الذين فتح الله لهم هذا الباب وجعل لهم القبول في عالم الروح والإنسان
إذا كنت بحاجة إلى استشارةروحانية أو علاج لمشكلة معينة في حياتك، يمكنك التواصل مع الشيخ عبد العزيز البسطامي للحصول على استشارات مهنية ومجربة تساعدك في تحقيق السعادة والراحة النفسية
يمكنك زيارة الرابط التالى
الشافى
وتابع صفحتنا على الفيسبوك
( زور صفحتنا )
تابعونا لاستكشاف المزيد من الحقائق المثيرة حول هذا العالم الغامض
تواصل معنا الان



